افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬585 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
== تاريخياً ==
 
من الناحية التاريخية أُستخدم مصطلح الحرية الدينية للإشارة إلى تقبل المعتقدات الدينية المختلفة ، بينما حرية العبادة تشير إلى حرية ممارسة الفرد. وقد تفاوتت درجة تقبل هذه الحريات بين الدول المختلفة. حيث نجد بعض الدول قد تقبل أحد أشكال الحرية الدينية لكنها في الواقع تفرض بعض الضرائب التأديبية على الأقليات الدينية ، وتعمل على سن بعض التشريعات الاجتماعية كأسلوب من أساليب القمع بالإضافة إلى حرمانهم من حقوقهم السياسية. تعد إيطاليا أحد الأمثلة على ذلك ، بينما في الدول الإسلامية يُطلق على مثل هذه الأقليات بأهل الذمة والتي تعني حرفياً الأفراد المحميين ، ويتم التعامل معهم بمبدأ التسامح الديني واحترام دينهم. خلال العصور القديمة كان يُسمح للتجار بممارسة معتقداتهم والعمل وفقاً لها ، بينما في أحد المدن الرومانية والتي كانت تعيش بها عدة فرق دينية كانت تحدث اشتباكات مع الغوغاء في الشارع.في عام 550 قبل الميلاد قام سايروس الكبير (والذي يعتقد البعض أنه ذو القرنين) بتأسيس الإمبراطورية الإخميدية والتي قامت على سياسة السماح بالحرية الدينية والتي وثقت على اسطوانة سايروس الطينية ( Cyrus Cylinder).<ref>[http://www.livius.org/ct-cz/cyrus_I/cyrus_cylinder.html Cyrus Cylinder], [http://www.livius.org/ livius.org]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170722222501/http://www.livius.org:80/ct-cz/cyrus_I/cyrus_cylinder.html |date=22 يوليو 2017}}</ref><ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1=Richard A. Taylor|المؤلف2=E. Ray Clendenen|العنوان=Haggai, Malachi|المسار=http://books.google.com/books?id=hII6mqKrH9kC|date=15 October 2004|الناشر=B&H Publishing Group|الرقم المعياري=978-0-8054-0121-9|الصفحات=[http://books.google.com.ph/books?id=hII6mqKrH9kC&pg=PA31 31–32]}}</ref> ، وجدت بعض الاستثناءات التاريخية في المناطق التي يكون فيها أحد الأديان السماوية في وضع قوي مثل : اليهودية ، الزرادشتيه (ديانة المجوس والفرس قديما) ، المسيحية والإسلام. وغيرها من الأديان و وجدت في مناطق شعرت فيها النظم الموجودة بالتهديد ، كما ظهر في محاكمة سقراط (Socrates) في عام 399 قبل الميلاد أو حيث يكون النظام مقدس ، كما حدث في روما وكان هناك رفض لتقديم التضحية الرمزية والمماثل لرفض تقديم يمين الولاء. والذي كان جوهر امتعاض واضطهاد المجتمعات المسيحية قديماً. تأسست حرية العبادة الدينية في إمبراطورية موريا (Maurya) البوذية في الهند القديمة على يد أسوكا (Asoka) العظيم في القرن الثالث قبل الميلاد حيث كانت تقتصر على مراسيم أشوكا (Ashoka). وتعطينا الاشتباكات التي حدثت في عام 73 و 117 بعد الميلاد بين اليهود والإغريق في مدينة سيرين (Cyrene) وفي مدينة الإسكندرية أمثلة على مدن عالمية حدثت فيها اضطرابات بهذا الشأن.
 
=== العالم الإسلامي ===
في هذه الأثناء، في ألمانيا قام فيليب ملنشثون Philip Melanchthon بصياغة اعتراف اوغسبورغ كاعتراف مشترك لأتباع لوثر والأراضي الحرة. وقدمه لشارل الخامس في 1530. في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وافق شارل الخامس على تحمل اللوثرية في 1555 أثناء فترة سلام اوغسبورغ. كانت كل دولة تأخذ بدين أميرها ، ولكن داخل هذه الدول لم يكن هناك تسامح ديني بالضرورة ، أما المواطنين من أتباع الديانات الأخرى فيمكنهم الانتقال إلى بيئة أكثر ملائمة. في فرنسا ، من 1550م أفشلت العديد من محاولات التوفيق بين الكاثوليك والبروتستانت وتأسيس التسامح بين الأديان لأن الدولة كانت ضعيفة جدا لتنفيذها , وعند انتصار أمير فرنسا هنري الرابع المتحول للبروتستانتية، وتوليه العرش، فرض التسامح الديني بشكل رسمي في مرسوم نانتيز في 1598وبقي ساري المفعول لأكثر من 80 عاما حتى إلغائه في 1685 من قبل لويس الرابع عشر في فرنسا. وظل التعصب الديني هو المهيمن حتى وقع لويس السادس عشر على مرسوم فرساي (1787)، ثم النص الدستوري المؤرخ 24 كانون الأول 1789، الذي منح حقوق مدنية للبروتستانت. الثورة الفرنسية ألغت دولة الدين وصادرت جميع ممتلكات الكنيسة، وتحول التعصب ليكون ضد الكاثوليك و القوانين السابقة والضمانات القانونية للحرية الدينية في عام 1558، أعلن مشرَع توردا الترانسلفيني عن حرية الممارسة الدينية للكاثوليكيين واللوثريين، ولكنه منعها عن الكالفنيين. بعدها بعشر سنوات، في 1586، وسع المشرع الحرية لكل الأديان، معلنا أنه "من غير المسموح لأي أحد ليرهب شخصا بالحبس أو النفي بسبب ديانته." على كل حال كان الأمر أكثر من تسامح ديني، فقد وضح تساوي جميع الأديان. الاندماج في السلم الاجتماعي لم يعد يعتمد على دين الشخص، ولذا فـ ترانسلفانيا حكمها أمراء من الكاثوليكيين والبروتستانت. فقدان ديانة الدولة (ما يعرف بالدولة العلمانية) كان مميزا لأوربا لقرون. ولذلك فمرسوم توردا يعتبر عند كثير من المؤرخين الهنغاريين أنه أول ضمانة قانونية للحرية الدينية المسيحية في أوروبا.
 
التسامح الديني وحرية الاعتقاد: جلالة الملك المعظم، بأي طريقة -في مملكته- أباح أمر الدين حسب الشرائع القديمة، لنفس الأمر الآن و في هذا التشريع يؤكد أن أي مكان للدعاة يجب أن يدعو فيه كل شخص بحسب فهمه للإنجيل وما تفرع منه. إن لم يكن ذلك، لا أحد يجبرهم لأن أنفسهم لن تكون راضية، ويسمح لهم بالحفاظ على واعظ وقس والذي عليه يتفقون. ولذلك لا أحد من المراقبين أو غيرهم يسيء معاملة الدعاة، ليس من المفترض أن يحتقر إنسان من أي شخص لدينه ، فبناء على التشريعات السابقة، ليس مسموحا لأحد أن يهدد آخرا بالسجن أو النفي بسبب تعاليمه. لأن الإيمان هبة الرب، وهو يأتي من السمع الذي هو كلمة الرب. - مشرع توردا، 1568: الملك جون سيجيسموند.<ref name=s2>Unitarian Universalist Partner Church Council. [http://www.uupcc.org/docs/edict-of-torda.doc "Edict of Torda"] (DOC). Retrieved on 2008-01-23. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180713112749/http://www.uupcc.org/docs/edict-of-torda.doc |date=13 يوليو 2018}}</ref>
 
في اتحاد أوتريخت (20 يونيو 1579) أعلنت الحرية الشخصية الدينية في الصراع بين شمالي هولندا وإسبانيا. اتحاد أوتريخت كان خطوة مهمة في تدشين جمهورية هولندا (من عام 1581 لـ 1795). تكوين مجتمع يهودي في هولندا ونيو أمستردام (حاليا نيويورك) خلال جمهورية هولندا هو مثال للحرية الدينية. ولما استسلمت نيو أمستردام للإنجليز في 1664، الحرية الدينية كانت مضمونة في مقالات الاستسلام. عدم التسامح مع المنشقين عن البروتستانتية استمر، كما شوهد في هجرة الحجاج والذي سعوا للجوء، أولا في هولندا، ونهاية في أمريكا، مكونين مستعمرة بلايموث في ماستشوستس Massachusettsفي عام 1620. ويليام بين، مؤسس فيلادلفيا، كان مشمولا في قضية لها وقع كبير على مستقبل القانون الأمريكي والإنجليزي. في قضية كلاسيكية حول إلغاء الحكم، رفضت هيئة الادعاء الحكم على ويليام بين بتهمة الدعوة للموعظة الكويكرية والتي كانت غير قانونية. وعلى الرغم أن الهيئة حبست بسبب التبرئة إلا أنهم أصروا على قرارهم وساهموا في تأسيس حرية الدين.
{{انظر أيضا| حرية الدين في الولايات المتحدة}}
 
في البداية كانت معظم المستعمرات عموماً غير متسامحة مع أشكال العبادة المنشقة أو الخارجة عنها، كان الاستثناء الوحيد لولاية ماريلاند. وعلى سبيل المثال: وجد روجر وليامز (Roger Williams) أنه من الضروري أن يجد مستعمرة جديدة في ولاية رود آيلاند(Rhode Island)هرباً من سيطرة الاضطهاد في مستعمرة ماساشوستس Massachusetts. المتشددون من مستعمرة خليج ماساتشوستس كانوا أكثر نشاطاً على الخارجين عنهم من المتشددين من مستعمرة نيو انجلاند الكويكرز(Quakers)، كانت روح الاضطهاد متشاركة مابين مستعمرة بليموث و المستعمرات المنتشرة على طول نهر كونكتيكت.<ref name=PER/><ref name=PER>Rogers, Horatio, 2009. ''[http://books.google.com/books?id=L5_5yIgpa-YC&printsec=frontcover&dq=mary+dyer+1660&hl=en&ei=8p99TMePDpGO4QayguXHBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=Among%20the%20most%20pathetic%20chapters%20&f=false Mary Dyer of Rhode Island: The Quaker Martyr That Was Hanged on Boston Common, 1 June 1660]'' pp.1–2. BiblioBazaar, LLC {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161209005756/https://books.google.com/books?id=L5_5yIgpa-YC&printsec=frontcover&dq=mary+dyer+1660&hl=en&ei=8p99TMePDpGO4QayguXHBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA |date=09 ديسمبر 2016}}</ref>
 
أبرز ضحايا التعصب الديني في عام 1660 هي الضحية الإنجليزية ماري داير( Mary Dyer) من الكويكرز (Quakers) التي أعدمت شنقا في بوسطن،ماساتشوستس لتحديها بشكل متكرر القانون البروتستاني الذي طرد الكويكرز (Quakers)من المستعمرة.<ref name=CHLS>{{مرجع كتاب|المسار=http://books.google.com/books?id=EzvHvEDPosQC&pg=PR41&dq=charles+1661+-+massachusetts+execution&hl=en&ei=HYB-TPnjLubX4watiJyxBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=charles%201661%20-%20massachusetts%20execution&f=false|العنوان=Puritans and Puritanism in Europe and America: a comprehensive encyclopedia|الناشر=Google Books|تاريخ الوصول=3 September 2011}}</ref> رغم كونها واحدة من أربعه من الكويكرز اللذين أعدموا شنقاً في بوسطن وعرفوا باسم شهداء بوسطن، كان شنق داير (Dyer) بداية نهاية الثيوقراطية البروتستانتيه واستقلال نيو انجلاند عن القاعدة الإنجليزية ، في عام 1661 نهى الملك شارل الثاني (King Charles II ) الماساتشوستس من تنفيذ أي حكم على أي شخص يعتنق دين جمعية الأصدقاء الدينية أو الكويكرزم (Quakerism).<ref name="CHLS"/> محاكمات السحرة في سالم في ماساشوستس عام 1963 و1964 هي مثال بارز آخر على الاضطهاد الديني من قبل المتشددين. عُقدت واحدة وثلاثين محاكمة للسحرة، وتم إدانة تسعة وعشرين شخصاً بتهمة ممارسة السحر. تم شنق تسعة عشر متهم بينهم أربعة عشر امرأة و خمس رجال. رفض رجلاً تقديم التماس، فتم قذفه بالحجارة الثقيلة حتى الموت في محاولة لإجباره على القيام بذلك.
 
أول تطبيق لحرية الأديان بدأ كمبدأ من مبادئ الحكومة عام 1634 عند تأسيس مستعمرة ماريلاند، التي أسسها اللورد بالتيمور الكاثوليكي.<ref name="Symbol of Enduring Freedom">Zimmerman, Mark, [http://issuu.com/columbia-magazine/docs/columbiamar10en?mode=embed&layout=http://skin.issuu.com/v/light/layout.xml&showFlipBtn=true Symbol of Enduring Freedom], p. 19, Columbia Magazine, March 2010</ref> بعد خمسة عشر عاماً (1649) ورد في قانون التسامح في ماريلاند، الذي صاغه اللورد بالتيمور، : " من الآن فصاعداً لا يجب أن يتعرض أي شخص أو أي أشخاص للأذى، أو للتحرش، أو للإهانة بأي طريقة كانت بسبب دينه أو دينها و لا في حرية ممارسة الدين." تم إلغاء قانون التسامح في ماريلاند بمساعدة من أعضاء مجلس البروتستانت، و أُصدر قانون جديد يمنع الكاثوليك من ممارسة معتقدهم بشكل علني.<ref>Brugger, Robert J. (1988). Maryland: A Middle Temperament. , p 21, Baltimore, Maryland: Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-3399-X.</ref> في عام 1657، استعاد اللورد بالتيمور السيطرة بعد أن عقد اتفاقاً مع البروتستانت في المستعمرة، وفي عام 1958 تم إصدار القانون مجدداً من قبل مجلس المستعمرة. هذه المرة، استمر القانون لأكثر من ثلاثين عاماً، حتى عام 1692،,<ref>Finkelman, Paul, [http://books.google.com/books?id=YoI14vYA8r0C&dq=maryland+toleration+act&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&client=firefox-a&source=gbs_navlinks_s Maryland Toleration Act], The Encyclopedia of American Civil Liberties, New York: CRC Press. ISBN 0-415-94342-6. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161022140647/https://books.google.com/books?id=YoI14vYA8r0C&dq=maryland+toleration+act&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&client=firefox-a&source=gbs_navlinks_s |date=22 أكتوبر 2016}}</ref> حتى أُلغي القانون مرة أخرى بعد ثورة البروتستانت عام 1689.<ref name="Symbol of Enduring Freedom"/><ref name="roarke">[http://books.google.co.uk/books?id=6ybHa6D24qQC&pg=PA78&dq=henry+darnall&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&ei=fcKDS_qNIKjoygTH_rnxCg&cd=5#v=onepage&q=henry%20darnall&f=false Roark, Elisabeth Louise, p.78, Artists of colonial America] Retrieved 22 February 2010 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170820040019/https://books.google.co.uk/books?id=6ybHa6D24qQC&pg=PA78&dq=henry+darnall&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&ei=fcKDS_qNIKjoygTH_rnxCg&cd=5 |date=20 أغسطس 2017}}</ref> بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار قانون آخر عام 1704 "يمنع تصاعد الممارسات والشعائر الكاثوليكية في المقاطعة"، لمنع الكاثوليك من تولي مناصب سياسية.<ref name="roarke"/> لم تتم استعادة التسامح الديني الكامل في ماريلاند إلا بعد الثورة الأمريكية، عندما قام عضو مجلس الشيوخ في ماريلاند [[تشارلز كارول من كارلتون]] بالتوقيع على إعلان الاستقلال الأمريكي. ولإعادة التأكيد على قانون ماريلاند الاستعماري السابق، ورد في قانون فيرجينيا للحرية الدينية، الذي كتبه توماس جيفرسون عام 1779، : "لا يجوز إجبار أي شخص على ممارسة أو تبني أي عبادة أو مكان أو هيئة دينية، كما لا يجوز اضطهاد أي شخص أو التضييق عليه أو التحرش به أو الاعتداء على بدنه وماله، ولا يجوز أن يعاني بسبب آراؤه أو معتقداته الدينية، بل يجب أن يملك الجميع حرية اعتناق آراؤهم الخاصة في المسائل الدينية وحرية الإبقاء عليها، ولا يجب بأي حال من الأحوال التقليل، أو التضخيم، أو التأثير على أهليتهم المدنية." وهذه الآراء تم التعبير عنها في "التعديل الأول" للدستور الوطني , وهو جزء من مفكرة الحقوق في الولايات المتحدة:" لا يصدر الكونغرس أي قانون خاص بإقامة دين من الأديان ولا يمنع حرية ممارسته..."
 
تأخذ الولايات المتحدة "الحرية الدينية" بعين الاعتبار في علاقاتها الخارجية بشكل رسمي. أنشأ قانون الحرية الدينية الدولية في لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية والتي تحقق في سجلات ما يزيد عن 200 من الأمم الأخرى فيما يتعلق بالحرية الدينية , وتقدم توصيات لتُخضع الأمم ذات السجلات الفاضحة للتمحيص المستمر مع إمكانية فرض عقوبات اقتصادية عليها. العديد من منظمات حقوق الإنسان كانت قد حثّت الولايات المتحدة أن تظل قوية في فرض عقوبات على البلدان التي لا تسمح أو تتسامح مع مفهوم الحرية الدينية.
{{لمزيد من المعلومات | حرية الاعتقاد في كندا}}
 
حرية الاعتقاد في كندا هي حق يحميه الدستور , هذا الحق يعطي المؤمنين بدين معين حرية التعبد و التجمع بدون قيود أو تدخُل , قانون حقوق الإنسان الكندي يسمح باستثناء الحرية الدينية فيما يتعلق باللباس الديني , مثل عمامة السيخ عندما يكون هناك متطلب مهني , مثل أماكن العمل التي تتطلب ارتداء القبعة الصلبة.<ref>[http://www.parl.gc.ca/Content/LOP/ResearchPublications/2011-60-e.htm#a6 Freedom of Religion and Religious Symbols in the Public Sphere. 2.2.2 Headcoverings]. Parliament of Canada. Publication No. 2011-60-E. Published 2011-07-25. Retrieved 21 December 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20151117174923/http://www.parl.gc.ca/content/lop/researchpublications/2011-60-e.htm |date=17 نوفمبر 2015}}</ref>
 
دوليـًا في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 1981 قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتمرير "إعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على الدين أو المعتقد " يعترف هذا الإعلان بحرية المعتقد كحق أساسي من حقوق الإنسان وفقا للعديد من آليات القانون الدولي الأخرى , ولكن المجتمع الدولي لم يوافق على أي آليات قانونية ملزمة تضمن حق حرية المعتقد.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.un.org/documents/ga/res/36/a36r055.htm|العنوان=A/RES/36/55. Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief|الناشر=United Nations|التاريخ=25 November 1981|تاريخ الوصول=3 September 2011}}</ref>
=== الإلحاد ===
 
المنظمات الإلحادية مثل مؤسسة الحرية من الدين , والتي تعتبر نفسها كأكبر رابطة للمفكرين الأحرار( ملحدون) في الولايات المتحدة ,<ref>[http://www.ffrf.org/ Website of the Freedom From Religion Foundation]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180729135848/https://ffrf.org/ |date=29 يوليو 2018}}</ref> هذه المؤسسة تقول أن الحرية من الدين هي حق في الولايات المتحدة وهذا الحق يكفله الدستور الأمريكي , وقد كان رد النقاد لهذه الحركة بأن : "الدستور يكفل حرية الدين وليس التحرر من الدين ".<ref>Elena Garcia, [http://www.christianpost.com/article/20090310/atheist-billboard-hits-idaho/ Atheist Billboard Hits Idaho], 10 March 2009, [[The Christian Post]].</ref>
 
=== العلمانية الليبرالية ===
قال آدم سميث (Adam Smith) في كتابه "ثروة الأمم" (The Wealth of Nations) ( والذي أستخدم معارضة استخدمت سابقا من صديقه المعاصر ديفيد هيوم " David Hume " ) : من مصلحة المجتمع ككل ومصلحة الحكومة على وجه الخصوص على المدى الطويل السماح للناس باختيار دينهم بحريّة لأن ذلك يساعد على منع الفتن المدنية و تقليل التّعصّب , سيكون الجميع مضطر إلى تعديل تعاليمهم الصارمة والأكثر إثارة للجدل طالما أن هناك أديان وطوائف دينية مختلفة وذلك ليبدو أكثر جاذبية للمزيد من الناس وبالتالي كسب معتنقين جدد في وقت بسيط , المنافسة الحرة بين الطوائف الدينية للمعتنقين هي التي تضمن الهدوء والاستقرار على المدى الطويل.
 
يشير سميث أيضاً إلى أن القوانين التي تمنع الحرية الدينية وتسعى للحفاظ على السلطة والإيمان بدين واحد لا تؤدي إلا إلى إضعاف و إفساد الدين على المدى البعيد , كما يصبح قادة الطوائف والدعاة متهاونين ، مفككين وغير متمرسين في كسب و التماس معتنقين جدد ,<ref name="Smith1">Smith, Adam (1776), [http://www2.hn.psu.edu/faculty/jmanis/adam-smith/Wealth-Nations.pdf Wealth of Naitons], Penn State Electronic Classics edition, republished 2005, p.643-649 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150218162641/http://www2.hn.psu.edu:80/faculty/jmanis/adam-smith/wealth-nations.pdf |date=18 فبراير 2015}}</ref> "يمكن أن يكون التعصب النشط والمتهم للمعلمين الدينيين خطراً ومقلقاً فقط عندما تكون هناك طائفة واحدة متسامحة في المجتمع أو عندما يتم تقسيم المجتمع الكبير كله إلى طائفتين أو ثلاث طوائف كبرى فقط ؛ المعلمين لكل طائفة سيقومون بعملهم باهتمام تحت تبعيّة وقواعد سلوكيّة منتظمة , يجب أن يكون هذا التعصب بريء تماماً حيث يمكن للمجتمع أن ينقسم إلى قسمين أو ثلاث مئة أو ربما الآلاف من الطوائف الصغيرة التي لا يمكن أن تكون كبيرة بما فيه الكفاية لتعكير صفو السكينة العامة , سوف يكون لزاماً على معلمي كل طائفة - الذين يرون أنفسهم محاطين بالخصوم أكثر من الأصدقاء - تعلم الإخلاص والاعتدال اللذان من النادر أن يتواجدا بين معلمي الطوائف الكبرى."<ref name="Smith2">Smith, Adam (1776), [http://www2.hn.psu.edu/faculty/jmanis/adam-smith/Wealth-Nations.pdf Wealth of Naitons], Penn State Electronic Classics edition, republished 2005, p.647 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150218162641/http://www2.hn.psu.edu:80/faculty/jmanis/adam-smith/wealth-nations.pdf |date=18 فبراير 2015}}</ref>
 
=== الهندوسيّة ===
بالإضافة لرأيه بما يتعلق بالحرية الدينية، كتب البابا يبوس التاسع في كتابه (منهج الأخطاء) "لكل شخص الحرية في اعتناق وإشهار الدين الذي يؤمن به، مسترشدا بقوة المنطق، والتي تؤخذ دائما بعين الاعتبار، حيث يعتبر من الخطأ الاعتقاد عكس ذلك".(15)وأضاف " لم يعد مناسبا حاليا أن تتخذ الدولة الديانة الكاثوليكية دينا أساسيا لها، مع منع جميع الأشكال الأخرى للعبادة، (77) لذلك يجب تبني القانون المتبع حاليا لدى بعض الدول الكاثوليكية، حيث يتم السماح للأشخاص المقيمين بحرية ممارسة طقوسهم الدينية الخاصة بهم. " (78)
 
يدعم المسيحيون الأرثوذكس مبدأ الحرية الدينية، خصوصا المقيمين في دول ديمقراطية. كما تتشارك العديد من الكنائس مبدأ الحرية الدينية كالكنائس المسيحية للبروتستانت، والكنائس المعمدانية، وكنائس المسيح، و كنيسة مجيئي اليوم السابع (السبتين، وكذلك كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. كما يوضح موقف البطريركية القسطنطينية المسكونية دعمها لمبدأ الحرية الدينية.<ref>''"We claim the privilege of worshiping Almighty God according to the dictates of our own conscience, and allow all men the same privilege, let them worship how, where, or what they may"'', [http://lds.org/scriptures/pgp/a-of-f/1?lang=eng the eleventh Article of Faith]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180727094251/https://www.lds.org/scriptures/pgp/a-of-f/1?lang=eng |date=27 يوليو 2018}}</ref> يعتقد الباحث الأفريقي ماكاو موتوا (Makau Mutua) بأن إصرار المسيحيين على نشر ديانتهم للثقافات الأصلية كعنصر من عناصر الحرية الدينية أدى إلى حرمانها من الحرية الدينية للتقاليد المحلية وأدى إلى تدميرها. وأيضا ينص الكتاب الصادر من قبل ائتلاف أوسلو لحرية الدين والمعتقد – "انتهكت الأديان الإمبريالية ضمير الفرد والتقاليد الاجتماعية للمحتلين الأفريقيين من خلال محاولة تخريب الأديان الأفريقية"<ref>Mutua, Makau. 2004. Facilitating Freedom of Religion or Belief, A Deskbook. Oslo Coalition on Freedom of Religion or Belief.</ref><ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Religious human rights in global perspective: legal perspectives|volume=2|المؤلف1=J. D. Van der Vyver|المؤلف2=John Witte|الناشر=Martinus Nijhoff Publishers|السنة=1996|الرقم المعياري=90-411-0177-2|الصفحة=[http://books.google.com/books?id=XSnpr1ndq5kC&pg=PA418418]|المسار=http://books.google.com/?id=XSnpr1ndq5kC|ref=harv}}</ref>.
 
كتب جويل سبرنج عن تنصير الإمبراطورية الرومانية: " يعود الفضل للمسيحية في توسع الإمبراطورية، وفي عظمة المشروع الامبريالي الاستعماري، وإصرار المسيحيين بأن كتب الإنجيل هي المصدر الوحيد الشرعي للمعتقدات الدينية".<ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Globalization and educational rights: an intercivilizational analysis|المؤلف=Joel H. Spring|الناشر=Routledge|السنة=2001|الرقم المعياري=978-0-8058-3882-4|الصفحة=92|المسار=http://books.google.com/?id=3lobX1DC_i0C&pg=PA92|ref=harv}}</ref> بحلول القرن الخامس الميلادي، كانت المسيحية متفقة مع مبادئ الامبريالية الرومانية، وهذا يعني حتى تكون إنسانا ولست عبدا بالطبيعة يجب أن تكون متحضرا ومسيحيا. وناقش المؤرخ أنثوني بادجن هذه المسألة قائلا: " ارتبط مفهوم المسيحية مع المواطنة؛ حيث يعتبر المسيحي شخصا متحضرا وقادرا على تفسير قوانين الطبيعة". بحلول القرن الخامس عشر، برر معظم المستعمرين الأوربيين هدف توسع الإمبراطورية ألا وهو القضاء على البربر والوثنيين في العالم عن طريق نشر تعاليم [[الحضارة المسيحية]]. وقد سببت العمليات التبشيرية المسيحية بتقليص عدد السكان الهنود واليسوعيين الممارسين للشعائر الدينية بالقوة في 46 مستعمرة أمريكية قي البرتغال وإسبانيا والتي أدت لتحول مسارهم الروحاني والمعتقدات الثيولوجية التي طالما مارسوها.<ref>{{مرجع كتاب|المسار=http://books.google.com/?id=NPoAQRgkrOcC&pg=PA40|العنوان=American colonies; Volume 1 of The Penguin history of the United States, History of the United States Series|المؤلف=Alan Taylor|الناشر=Penguin|السنة=2002|الرقم المعياري=978-0-14-200210-0|
في التقرير السنوي لعام 2011 عينت لجنة الولايات المتحدة العالمية لحرية المعتقد أربعة عشر دولة " كدول ذات مخاوف معينة ". وعلق رئيس اللجنة بأن هذه الدول هي الأسوأ في انتهاك حرية الدين و حقوق الإنسان وهي : بورما، الصين، مصر، إرتريا، إيران، العراق، نيجيريا، كوريا الشمالية، باكستان، المملكة العربية السعودية، السودان، تركمنستان، أوزبكستان والفيتنام. وهناك دول أخرى على لائحة المراقبة وتتضمن : أفغانستان، بيلاروس، كوبا، الهند، إندونيسيا، لاوس، روسيا، الصومال، طاجكستان، تركيا و فنزويلا <ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.catholicculture.org/news/headlines/index.cfm?storyid=10154&utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed:+CatholicWorldNewsFeatureStories+(Catholic+World+News+(on+CatholicCulture.org))|العنوان=US commission names 14 worst violators of religious freedom|تاريخ الوصول=11 July 2011|الناشر=Christianity Today|التاريخ=29 April 2011}}<br />^ {{Cite press release|المسار=http://www.uscirf.gov/index.php?option=com_content&view=article&id=3595|العنوان=USCIRF Identifies World's Worst Religious Freedom Violators: Egypt Cited for First Time|الناشر=United States Commission on International Religious Freedom|التاريخ=28 April 2011|تاريخ الوصول=11 July 2011}}<br />
^ {{cite report|url=http://www.uscirf.gov/images/book%20with%20cover%20for%20web.pdf|title=Annual Report 2011|publisher=United States Commission on International Religious Freedom|Month=May|year=2011|accessdate=11 July 2011}}</ref> هنالك مخاوف بشأن الاضطهاد ضد الأقليات الدينية كحظر بعض الممارسات الدينية مثل: الحجاب للمسلمات، والقلنسوة لليهود، والصليب للمسيحيين في بعض البلدان اليهودية.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.christiantoday.com/article/france.passes.religious.symbol.ban/17.htm|العنوان=France Passes Religious Symbol Ban|تاريخ الوصول=29 April 2011|الناشر=Christianity Today|التاريخ=9 February 2004}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/5414098.stm|العنوان=The Islamic veil across Europe
|تاريخ الوصول=2 December 2006|الناشر=BBC News|التاريخ=17 November 2006| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20110222160835/http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/5414098.stm | تاريخ الأرشيف = 22 فبراير 2011 }}</ref> في المادة 18 من قوانين المعاهدة الدولية للأمم المتحدة الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حُدَّت القيود على حرية المرء في إظهار دينه أو معتقده للزوم الحفاظ على سلامة العامة، والنظام، والصحة والآداب والحقوق والحريات الأساسية للآخرين.<ref>[http://www1.umn.edu/humanrts/instree/b3ccpr.htm ''International Covenant on Civil and Political Rights'']. Retrieved 4 July 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160614220027/http://www1.umn.edu:80/humanrts/instree/b3ccpr.htm |date=14 يونيو 2016}}</ref> والحرية الدينية بمفهوم قانوني مرتبط -لكنه غير متماثل- بفصل الدين عن الدولة، والتسامح الديني، والدولة العلمانية.
 
بالنسبة للأفراد، يؤخذ التسامح الديني كموضع للإشارة إلى قبول الأديان الأخرى. هذا التسامح لا يفترض بأن دين ما هو الصحيح بينما الأديان الأخرى ليست كذلك، بل يقتضي أن لكل مواطن الحق في ممارسة معتقداته الخاصة. وعلى ذلك يمكن أن ينظر إلى التبشير على أنه جريمة بحق المعتقدات الدينية الأخرى, بما في ذلك المعتقدات الإلحادية.
== اليوم العالمي لحرية الدين ==
 
يوم 27 من شهر أكتوبر هو اليوم العالمي لحرية الدين، لإحياء ذكرى الشهداء في بوسطن الذين أعدموا بسبب الدفاع عن معتقداتهم الدينية عام 1659-1661.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف=Margery Post Abbott|العنوان=Historical Dictionary of the Friends (Quakers)|المسار=http://books.google.com/books?id=WlTnzA6kHYwC|السنة=2011|الناشر=Scarecrow Press|الرقم المعياري=978-0-8108-7088-8|الصفحات=[http://books.google.com.ph/books?id=WlTnzA6kHYwC&pg=PA102 102]}}</ref> وفي الولايات المتحدة أعلن أنه يوم 16 من يناير هو يوم الحرية الدينية<ref>[http://georgewbush-whitehouse.archives.gov/news/releases/2006/01/20060113-9.html Religious Freedom Day, 2006 – A Proclamation by the President of the United States of America], [http://clinton5.nara.gov/library/hot_releases/January_16_2001_6.html Religious Freedom Day, 2001 – Proclamation by the President of the United States of America 15 January 2001] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180713112450/https://georgewbush-whitehouse.archives.gov/news/releases/2006/01/20060113-9.html |date=13 يوليو 2018}}</ref>.
</ref>.
 
== نظرة معاصرة حول العالم ==
 
قام منتدى مركز ("بيو" للأبحاث حول الدين والحياة العامةPew Research Center ) بعمل دراسة عن الحرية الدينية في العالم، وجمعت تلك الدراسة بيانات من (16) منظمة حكومية وغير حكومية،بما في ذلك الأمم المتحدة، و وزارة الخارجية الأمريكية، و (منظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch)، وقد شملت الدراسة أكثر من 99.5٪ من سكان العالم.<ref name="prc-1">{{مرجع ويب|العنوان=Global Restrictions on Religion (Executive summary)|الناشر=The Pew Forum on Religion & Public Life|التاريخ=ديسمبر 2009|المسار=http://pewforum.org/docs/?DocID=491|تاريخ الوصول=29 December 2009}}</ref> ووفقاً للنتائج التي نشرت في ديسمبر من عام 2009 فإن نحو ثلث البلدان في العالم لديها قيود عالية أو عالية جداً على الدين، وما يقرب من 70% من سكان العالم يعيشون في البلدان ذات القيود المشددة المفروضة على الحرية الدينية.<ref name="prc-2">{{cite web |title=Global Restrictions on Religion (Full report)|publisher=The Pew Forum on Religion & Public Life|date=December 2009|url=http://www.pewforum.org/files/2009/12/restrictions-fullreport.pdf|accessdate=12 September 2013| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180713112238/http://www.pewforum.org/files/2009/12/restrictions-fullreport.pdf | تاريخ الأرشيف = 13 يوليو 2018 }}</ref> اهتمت دراسة مركز بيو للأبحاث بجميع القيود على الدين والناشئة عن طريق كلٍ من السلطات الحكومية والاجتماعية، حيث تمارس هاتان السلطتان أعمالاً عدائية يقوم بها أفراد ومنظمات وفئات من المجتمع، كما وضحت الدراسة أن بعض القيود الحكومية قد شملت قيوداً دستورية أو غيرها من القيود على حرية التعبير. وقد تم قياس الأعمال العدائية الاجتماعية المتعلقة بالدين بإحصاء أعمال الإرهاب والعنف بين الجماعات الدينية.
 
وقد أظهرت الدراسة أن الدول في أمريكا الشمالية والجنوبية أظهرت بعضاً من أدنى مستويات القيود الحكومية والاجتماعية على الدين، في حين أظهرت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى مستويات القيود على الحرية الدينية، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية، وباكستان، وإيران قائمة البلدان ذات المستويات الأعلى من القيود على الدين بشكل عام. ومن بين أكبر 25 دولة في العالم من حيث عدد السكان، كانت إيران، ومصر، واندونيسيا، وباكستان ضمن قائمة الدول الأعلى في مستويات القيود على الحرية الدينية بشكل عام، بينما أظهرت دولاً أخرى (البرازيل، واليابان، وإيطاليا،وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات الأمريكية المتحدة) بعضاً من أدنى مستويات القيود على الحرية الدينية. بينما الشرق الأوسط ,و شمال أفريقيا و أمريكا الشمالية والجنوبية يظهرون إما مستويات مرتفعة أو منخفضة من القيود الحكومية أو الاجتماعية , فهذان المتغيران لا يتماشيان دائما مع بعضهما البعض.
فيتنام والصين كمثال لديهما قيود حكومية شديدة علي الأديان لكن لدرجة خفيفة أو متوسطة بالنسبة للنزاعات القبلية. نيجريا وبنجلاديش علي العكس درجة مرتفعة في النزاعات القبلية لكن متوسطة بالنسبة لتصرفات الحكومة. الدراسة أثبتت أن القيود الحكومية كانت نسبيًا منخفضة في الولايات المتحدة الأمريكية لكن مستوي النزاعات القبلية أكبر مما سُجل في عدد من الديمقراطيات الكبيرة مثل البرازيل و اليابان. بينما تسعي معظم الدول لحماية الحريات الدينية عبر دستورها أو قوانينها ، فقط ربع هذه الدول وجد أنهم يطبقون تمامًا تلك الحقوق القانونية بالممارسة الفعلية. في 75 دولة - كل 4 من 10 دول في العالم - الحكومات تُقيَّد من نشاط الجماعات الدينية الخاصة بالتبشير وفي 178 دولة - تسعون بالمائة من الجماعات الدينية يجب أن يُعترف بها من قبل الحكومة.
 
الصين والهند أيضا أظهروا تطرفًا ، لكن بقيود مختلفة علي الأديان. الصين أظهرت مستويات مرتفعة من القيود الحكومية لكن متوسطة إلى منخفضة من النزاعات القبلية , بينما الهند أظهرت مستويات مرتفعة من النزاعات القبلية لكن مستويات منخفضة من القيود الحكومية.إسرائيل تقع ضمن (دول الاحتلال) التي سُجل لها أرقام مرتفعة علي مقياس النزاعات القبلية بالمقارنة بين الدول الأكثر استبدادًا أو الأقل ترتيبًا<ref name='ipsnews'>Eli Clifton, [http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=49738 Few States Enjoy Freedom of Faith, Report Says]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120612063031/http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=49738 |date=12 يونيو 2012}}</ref>.
 
يتربع على قائمة الأكثر قيودًا حكومية : السعودية ، إيران أوزبكستان , الصين , مصر , بورما , المالديف , اريتريا ، ماليزيا وبرون وفي أعلى قائمة النزاعات القبلية : العراق , الهند , باكستان , أفغانستان, أندونسيا , بنجلاديش , الصومال , إسرائيل , سريلانكا , السودان و السعودية.<ref name='ipsnews'/>