إباضة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 826 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7)
 
=== الطور الجريبي (Follicular phase) ===
'''الطور الجُريبي Follicular Phase''' المرحلة الجرابية (أوالطور التكاثري) هو [[طور]] من اطوار [[الدورة الشهرية]] خلاله تنضج بصيلات [[المبيض]]<nowiki/>ويبدأ هذا [[طور|الطور]] [[الحيض|بالحيض]] (أول [[يوم]] في [[الدورة الشهرية]]) وينتهي بإفراز [[هرمون]] [[الإباضة]]. وينتهي مع هذا الطور ببداية [[التبويض]] ([[لغة إنجليزية|بالإنجليزية]]: ovulation).<ref>{{Cite web|url=https://coveville.com/can-you-get-pregnant-after-ovulation/|title=Can You Get Pregnant after Ovulation?|website=coveville.com|access-date=3 Feb 2015| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180618175422/https://coveville.com/can-you-get-pregnant-after-ovulation/ | تاريخ الأرشيف = 18 يونيو 2018 }}</ref><ref>{{Cite web|url=http://www.medicalnewstoday.com/articles/296751.php|title=Fertilization: your pregnancy week by week|website=medicalnewstoday.com|access-date=15 Feb 2016| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180725195824/https://www.medicalnewstoday.com/articles/296751.php | تاريخ الأرشيف = 25 يوليو 2018 }}</ref> [[الهرمون|والهرمون]] الرئيسي الذي يتحكم في هذه [[مرحلة|المرحلة]] هو [[استراديول|الاستراديول]]"estradiol".<ref>{{cite book|author1=Littleton, Lynna A.|author2=Engebretson, Joan C.|title=Maternity Nursing Care|publisher=Cengage Learning|isbn=9781401811921|page=195|url=https://books.google.com/books?id=nondhCqicAAC&pg=PA195|accessdate=2013-11-09}}</ref><ref>{{cite book|author=Gupta, Ramesh C.|title=Reproductive and Developmental Toxicology|publisher=Academic Press|year=2011|isbn=9780123820334|page=22|url=https://books.google.com/books?id=jGHRR32wz5MC&pg=PA22|accessdate=2013-11-09}}</ref>
 
=== التبويض (Ovulation) ===
 
=== الطور الأصفري (Luteal phase) ===
'''المرحلة الاصفرية''' ([[تسمية ثنائية|الاسم العلمي]]: ''Luteal phase'') '''الطور الاصفري''' وهي [[مرحلة|المرحلة]] المتأخرة من [[الدورة الشهرية]] وتبدأ بتكوين الجسم الأصفر، وتنتهي إما [[الحمل|بالحمل]] أو بتحلل الجسم الأصفر. [[الهرمون|والهرمون]] الرئيسي المتصل بهذه المرحلة هو [[هرمون]] [[البروجسترون]] الذي يكون مرتفعاً في هذه [[مرحلة|المرحلة]] أكثر من [[مرحلة|المراحل]] الأخرى من [[الدورة الشهرية]].<ref>{{cite news|title=Usually, it occurs between the 10th and 20th day of your menstrual cycle|url=http://www.momjunction.com/ovulation-calculator/|accessdate=26 July 2016|work=momjunction| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180618175505/http://www.momjunction.com/ovulation-calculator/ | تاريخ الأرشيف = 18 يونيو 2018 }}</ref>
 
[[ملف:Hormones_estradiol,_progesterone,_LH_and_FSH_during_menstrual_cycle.png|تصغير|يوضح هذا الرسم البياني التغيرات الهرمونية حول وقت الإباضة، وكذلك التغيرات في الدورة.]]يحدث خلل في تطور "الجسم الأصفر" (Luteal phase) – عندما لا يفرز [[مبيض|المبيض]] [[كمية]] كافية من [[بروجيستيرون|البروجيستيرون]] (Progesterone) بعد الاباضة، لا يكون الرحم قادراً على استقبال البويضة المخصبة، ولذلك لا يتاح تقدم [[حمل|الحمل]]. ويمنع [[التبويض]]، ولكن من المعروف أيضا أن يسبب LPD . وذلك من من اسباب [[عقم|العقم]] عند [[نساء|النساء]].
 
== أعراض التبويض ==
يمكن الكشف عن بداية فترة التبويض عن طريق بعض الأعراض ولكن لا يمكن تمييزها بسهولة. في العديد من الأنواع الحيوانية هناك إشارات مميزة تشير إلى الفترة التي تكون فيها الإناث خصبة. وقد اقترحت عدة تفسيرات لشرح الإباضة في البشر.<ref>{{cite news|url=http://news.bbc.co.uk/2/hi/health/7447942.stm|title=article in BBC News|date=2008-06-12|publisher=BBC| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180102123812/http://news.bbc.co.uk:80/2/hi/health/7447942.stm | تاريخ الأرشيف = 02 يناير 2018 }}</ref>
 
من أهم أعراض التبويض: التغييرات التي تحدث في مخاط [[عنق الرحم]]، وفي [[درجة حرارة الجسم الأساسية]]. علاوة على ذلك، تعاني العديد من الإناث من علامات الخصوبة الثانوية بما في ذلك [[ألم الإباضة]] (Mittelschmerz) (وتَعني ألم منتصف الدَّورَة) وهو مُصطلح طبي يُستخدم للإشارة إلى ألم الإباضة. تُعاني منه 20% من النساء في كُل [[دورة شهرية]]. يتميز ألم الإباضة في منطقة أسفل [[بطن|البطن]] [[حوض (تشريح)|والحوض]]، يحدث عادةً في مُنتصف الدورة الشهرية. يظهر الألم بشكل مُفاجىء ويستمر لعدة ساعات وفي بعض الأحيان قد يستمر حتى يومان أو ثلاثة أيام. يتم في بعض الأحيان تشخيص ألم الإباضة على أنها [[زائدة دودية]]، فهي تُعتبر واحدة من [[تشخيص تفريقي|التشخيصات التفريقية]] للزائدة الدودية لدى النساء في سن الإنجاب.<ref>{{cite journal|url=http://www.findarticles.com/p/articles/mi_m2372/is_1_41/ai_n6032944|title=Female's sexual experience during the menstrual cycle: identification of the sexual phase by noninvasive measurement of luteinizing hormone|date=February 2004|journal=Journal of Sex Research|issue=1|volume=41|pages=82–93 (in online article, see pp.14–15, 18–22)|author2=Sarah A. Sellergren|author3=Kathleen Stern|dead-url=yes|display-authors=etal|author1=Susan B. Bullivant|archive-url=https://archive.is/20070728011531/http://www.findarticles.com/p/articles/mi_m2372/is_1_41/ai_n6032944|archive-date=July 28, 2007|pmid=15216427|doi=10.1080/00224490409552216}}</ref>
* [[انقطاع الإباضة]] ([[لغة إنجليزية|بالإنجليزية]]: Anovulation) كلها [[مصطلحات]] تُشير لحالة تتوقف فيها [[المبايض]] عن إطلاق [[البويضة|البويضات]] خلال [[الطمث|دورة الطمث]]. ومن ثم فلا تحدث الإباضة أو التبويض. ومع ذلك، فإن المرأة التي لا يقوم مبيضها بالتبويض خلال دورة الطمث لا يعني بالضرورة أنها تقترب من [[انقطاع الطمث]]. ويعتبر إنقطاع التبويض المزمن أحد الأسباب الشائعة للعقم.[[ملف:Pregnancy_chance_by_day_near_ovulation.jpg|تصغير|فرصة الإخصاب باليوم نسبة إلى الإباضة.<ref name="DunsonBaird1999">{{cite journal|title=Day-specific probabilities of clinical pregnancy based on two studies with imperfect measures of ovulation|journal=Human Reproduction|issue=7|year=1999|volume=14|pages=1835–1839|issn=1460-2350|first1=D.B.|first2=D.D.|last2=Baird|first3=A.J.|last3=Wilcox|first4=C.R.|last4=Weinberg|last1=Dunson|doi=10.1093/humrep/14.7.1835}}</ref>]]
 
قامت [[منظمة الصحة العالمية]] بوضع بعض الأسباب التي تسبب في اضطراب عملية التبويض ومنها:<ref>[https://books.google.com/books?id=fh2hJDiLOyAC&pg=PA54 Page 54] in: {{cite book|author1=Guillebaud, John|author2=Enda McVeigh|author3=Roy Homburg|title=Oxford handbook of reproductive medicine and family planning|publisher=Oxford University Press|location=Oxford [Oxfordshire]|year=2008|pages=|isbn=0-19-920380-6|oclc=|doi=|accessdate=}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160506093153/https://books.google.com/books?id=fh2hJDiLOyAC&pg=PA54 |date=06 مايو 2016}}</ref>
 
* وجود خلل في وظيفة الغدة النخامية بالمخ: وهي الغدة التي تتحكم في بدء عملية التبويض، واضطرابات الغدة النخامية قد تؤدي إلى غياب التبويض وعدم نزول الحيض أيضًا.