افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 12٬134 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
'''الشعر النبطي''' ويسمى أيضاً '''القصيد''' هو ال[[شعر (أدب)|شعر]] العربي المنظوم بلهجات [[الجزيرة العربية]] وما جاورها، خصوصاً في ما يعرف اليوم في [[المملكة العربية السعودية]] و[[الإمارات]] و[[الكويت]] ودولوبقية دول [[الخليج العربي]]، وبين أهل [[البادية]] في [[فلسطين]] و[[العراق]] و[[الأردن]] و[[سوريا]]، وفي [[السودان]] و[[دول المغرب العربي]] بما فيها [[موريتانيا]] .
 
== الشكل ==
 
== تاريخ الشعر النبطي ==
ارتبط تاريخ الشعر النبطي بتاريخ ظهور [[ العامية|اللهجة العامية]] التي يكتب بها ، وظهرت العامية أولاّ في الحواضر وبين أهل المدن بسبب الاختلاط بالعجم مع بداية [[القرن الرابع الهجري]]، بينما ظل أهل البادية محتفظين بسليقتهم اللغوية الفصحى سليمة حتى آخر القرن نفسه، لذا يسمي الدكتور غسان الحسن شعر الحضر بالشعر العامي بينما يسمي شعر البدو بالنبطي ، بينما يرى صادق محمد أحمد بخيت في كتابه (الأنباط والشعر النبطي ــ مدخل تاريخي موجز) بأن العامية أصل والفصاحة فرع بني على هذا الأصل ، وهذا ما يعزز الرأي القائل لدى البعض بأن ظهور الشعر النبطي كان في العصر الجاهلي ، إلا أنه رأي يحتاج لمزيد من الأدلة والدرس والتحقق لدى مؤرخي سيرة شعر النبط .
أيا كان ؛ فإن الرواية التقليدية المتداولة بين رواة الشعر النبطي تقول إن أول من قال الشعر النبطي هو الشخصية شبه-الأسطورية [[أبو زيد الهلالي]] المفترض وجوده بين القرنين الثاني والرابع الهجريين (الثامن والعاشر الميلاديين)، ولكن ليس لهذه الرواية سند علمي. أما أول ذكر للشعر باللهجة الدارجة فيأتي من الشاعر [[العراق]]ي الفصيح [[صفي الدين الحلي]] في القرن الرابع عشر والمؤرخ [[ابن خلدون]] في القرن الخامس عشر، إلا أنهما لا يذكرانه باسم "الشعر النبطي." أما أقدم النماذج الشعرية فمقطوعة من بضعة أبيات لشاعرة من بادية [[حوران]] أوردها ابن خلدون في المقدّمة، ثم بضع قصائد ل[[أبو حمزة العامري|أبي الحمزة العامري]] من أهل القرنين السابع والثامن الهجريين. وهي في معظمها على اللحن الهلالي (ويقابل بحر الطويل) وبحر الرجز.
 
وبعد ذلك تأتي قصائد شعراء [[الدولة الجبرية]] في شرق الجزيرة العربية ووسطها، ومن هؤلاء [[جعيثن اليزيدي]] من أهل الجزعة ب[[وادي حنيفة]]، الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، والشاعر [[عامر السميّن]]. ثم ترد قصائد [[جبر بن سيار]] أمير بلدة [[القصب]] وابن أخته [[رميزان بن غشام التميمي]] أمير [[روضة سدير]]، وقصائد أخيه رشيدان بن غشام، وهم جميعاً من أعلام القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي). وقد تركوا قصائد ثمينة ليس فقط من الناحية الأدبية واللغوية وإنما أيضاً من الناحية التاريخية لذكرها العديد من الأحداث والوقائع في الفترة التي سبقت ظهور دعوة [[الشيخ محمد بن عبد الوهاب]] و[[آل سعود]] في نجد. وفي هذه الفترة على الأرجح عاش أحد أشهر الشعراء على الإطلاق [[راشد الخلاوي]]، الذي يذهب البعض إلى أنه من أهل القرن العاشر الهجري (الخامس عشر الميلادي)، وآخرون إلى أنه عاش إلى النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، واشتهر بالقصائد المطوّلة المعنية بالأنواء وعلم الفلك والحساب والألغاز.
 
ظهر في القرن التالي (الثاني عشر الهجري) اثنان من أهم أعلام الشعر النبطي وهما [[حميدان الشويعر]] في القصب،[[القصب]]، واشتهر بقصائد النصح والحكمةو[[الحكمة]] التي لا زالت دارجة إلى اليوم لتقيدها بالأوزان القصيرة، بالإضافة إلى القصائد السياسية وقصائد الهجاء،[[الهجاء]]، و[[محسن الهزاني]] في [[محافظة الحريق|الحريق]]، الذي اشتهر بالشعر الغزلي وأدخل المحسّنات البديعية في الشعر النبطي. ويقال إن للهزاني دور انتشار القافية المزدوجة. ومن شعراء هذه الحقبة [[نمر بن عدوان]] من قبائل [[البلقاء]] في [[الأردن]]، وتوفي سنة [[1238]] هـ ([[1823 م]]).
 
و من أشهر شعراء النبط الآخرين في تلك الفترة [[محمد بن لعبون]] الذي سار على منوال الهزاني، بالإضافة إلى [[تركي بن حميد]] شيخ قبيلة [[عتيبة]] في القرن التاسع عشر، و[[راكان بن حثلين]] شيخ قبيلة [[العجمان]]، و[[بديوي الوقداني]] من نواحي [[الطائف]]، و[[محمد العبدالله القاضي]] من أهل [[عنيزة]]، و[[عبد الله بن علي الرشيد|عبد الله بن رشيد]] أمير [[حائل]] وأخيه [[عبيد الرشيد|عبيد]]. وفي هذا القرن تظهر مخطوطات الشعر النبطي كالتي حاز عليها الرحالة الفرنسي [[شارل هوبير]]. وقد اتسم هذا القرن بغزارة الإنتاج الشعري وانتشار بحر المسحوب (مستفعلن مستفعلن فاعلاتن)، الذي صار أشهر بحور الشعر النبطي. وفي نهاية هذا القرن وبداية القرن العشرين ظهر الشاعر [[محمد العبدالله العوني]]، ويعدّه البعض آخر شعراء النبط الكبار، كما ظهر في هذه الفترة الشاعر [[عبد الله بن سبيل]] الذي اشتهر بشعر الغزل والشاعر [[سلطان المالكي]] الذي اتصف شعره بالسهل الممتنع .
 
و من أشهر شعراء النبط الآخرين في تلك الفترة [[محمد بن لعبون]] الذي سارأضاف علىأوزانا منوالغنائية الهزاني،تسمى بالفنون اللعبونية، بالإضافة إلى [[تركي بن حميد]] شيخ قبيلة [[عتيبة]] في القرن التاسع عشر، و[[راكان بن حثلين]] شيخ قبيلة [[العجمان]]، و[[بديوي الوقداني]] من نواحي [[الطائف]]، و[[محمد العبدالله القاضي]] من أهل [[عنيزة]]، و[[عبد الله بن علي الرشيد|عبد الله بن رشيد]] أمير [[حائل]] وأخيه [[عبيد الرشيد|عبيد]]. وفي هذا القرن تظهر مخطوطات الشعر النبطي كالتي حاز عليها الرحالة الفرنسي [[شارل هوبير]]. وقد اتسم هذا القرن بغزارة الإنتاج الشعري وانتشار بحر المسحوب (مستفعلن مستفعلن فاعلاتن)، الذي صار أشهر بحور الشعر النبطي. وفي نهاية هذا القرن وبداية القرن العشرين ظهر الشاعر [[محمد العبدالله العوني]]، الذي اشتهر بقصائده السياسية المشوشة ويعدّه البعض آخر شعراء النبط الكبار، كما ظهر في هذه الفترة الشاعر [[عبد الله بن سبيل]] الذي اشتهر بشعر الغزل والشاعر [[سلطان المالكي]] الذي اتصف شعره بالسهل الممتنع .<ref>مجموعة شعراء ، من شعر النبط ، ديوانية شعراء النبط ، الكويت ، مطبعة حكومة الكويت </ref>
وأقدم شعر نبطي بلهجة أهل نجد يعود إلى أوائل القرن التاسع أو آخر الثامن الهجريين وهو عبارة عن قصيدة لأم عرار بن شهوان تمدح ابنها عرار ( توفي 850 هـ)وهو يافع .<ref>الظاهري ، أبو عبدالرحمن بن عقيل ، ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ، دار العلوم للطباعة والنشر ، 1402هـ ـ 1982م.</ref>
استمر الشعر النبطي في القرن العشرين وبدأت محاولات تدوينه أو تسجيله حفظاً لما تبقى منه من الضياع، وأشهر الدواوين التي ظهرت في هذه الفترة "ديوان النبط" ل[[خالد الفرج]] (1371 هـ - 1952 م)، الذي جمعه بناءً على توجيه وزير المالية السعودي [[عبد الله بن سليمان]]، و"خيار ما يلتقط من شعر النبط" الذي جمعه [[خالد الحاتم]] (1372 هـ). وظهر في هذا الفترة شعراء مجددون وآخرون حاولوا الالتزام بنهج الشعراء الأولين في فترة زاد فيها تأثر الشعر النبطي باللهجات الأخرى وتم تبسيطه وفقد كثيراً من جزالته.
 
 
== انتقادات للشعر النبطي ==
على الرغم من القيمة التي يوليها الكثير من أهل [[المشرق العربي]] للشعر النبطي كموروث ثقافي مهم ، إلا أن الشعر النبطي لاقى انتقادات من قطاعات أخرى في المجتمع خوفاً من أن يضعف الأدب العربي الفصيح، أو أن يوظّف في إحلال العامية محل الفصحىالفصحى، بينما يرى المناهضون لهذا الرأي أن التغيير اللغوي ليس فساداً ومصيبة المصائب بل حتمية يقررها عامل الزمن وتمر به أي لغة حية ، في ظل إمكانية رد العامي للفصيح من خلال الفواعد الصرفية والصوتية في اللهجة العامية وبالتالي ردها [[للغة العربية]] الصرفة .<ref>الصويان ، سعد عبدالله ، الشعر النبطي ــ ذائقة الشعب وسلطة النص ، دار الساقي ، 1421هـ .</ref>
 
==أساليبــه==
على أوسع ما يتصوره البعض من أن الشعر النبطي عبارة عن شاعر يلقى قصيدة مفردا أو وسط جماعة أو في مجلس مخصص للشعر ، فإن الشعر النبطي له أساليب متنوعة ومعروفة غير ذلك ، أبرزها :
 
=== النقائض أو الأهاجي ===
وهي قصائد هجاء شعبية تدور بين شاعرين نتيجة عداء شخصي بينهما أو صراع بين قبيلتيهما ، وهي تشبه [[النقائض]] بين الشعراء في العصر الجاهلي والإسلامي مع الاختلاف باستخدام [[اللغة]] المحكية .
 
===المشاكاة والمردة ===
فالمشكاة قصيدة يرسلها شاعر لآخر معين يشتكي فيها أمراً يعانيه أو لاحتياج معنوي أو لحاجة مادية ، والمردة هي قصيدة الرد من الشاعر الآخر يقدم له من خلالها حلاً لمشكلة صاحب قصيدة المشكاة ، ويلتزم فيها بوزن القصيدة الأولى وقافيتها ، وقد يدخل شاعر ثالث وأكثر في الحوار الشعري بين الشاعرين ، كما قد تكون بين شاعر وشاعرة أو العكس أو بين شاعرتين .
 
=== المحاورة (القلطة) ===
وتعد أصعب الأساليب وأقواها ، وتكون بين شاعرين بشكل ارتجالي وفوري على مشهد ومسمع من [[الجمهور]]، حيث يقول الشاعر الأول بيتاً أو بيتين ثم يرد عليه الشاعر المقابل في نفس الموضوع وبالقافية والوزن نفسيهماوخلال دقائق قصيرة ، ويحتاج هذا الأسلوب إلى حضور الذهن وسرعة البديهة والشاعرية الجاهزة دائما ، وعادة يكون هناك صفان من الجمهور لترديد الأبيات من الشاعرين المتحاورين .
 
===المخاطبات ===
وهوأن يقوم شاعر ببناء قصيدة يقلد فيها أو يعارض قصيدة شاعر آخر إعجابا بها، أو لكونها قصيدة مشهورة أو لكون شاعرها ذا شهرة ذائعة ، ويكون ذلك بدون دعوة من شاعرها كما في النقائض التي يسودها التوتر، أوالمشاكاة التي يغلب عليها الخصوصية .<ref> الحسن ، غسان حسن ، الشعر النبطي في منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية ، القسم الثاني ، الطبعة الأولى ، مؤسسة الثقافة والفنون ، الإمارات العربية المتحدة ، 1990م .</ref>
 
== أهميتــه ==
*يعد مصدرا من مصادر [[تاريخ الجزيرة العربية]] والخليج العربي خصوصاً بعد نقل الخلافةالإسلامية إلى [[بغداد]] و[[دمشق]] وقلّة الاهتمام بالجزيرة العربية فلم يكون هناك توثيقا مكتوبا للتراث و[[التاريخ]] في المنطقة لفلة الاهتمام بالكتابة ولقة من يعرفون لها ، فحفظت بعض القصائد النبطية أحداثا تاريخيا وقصصا للأماكن والمعارك و[[عادات|العادات]] و[[التقاليد]] ومظاهر [[علم الفلك]] ومفردات [[البيئة]] .
*شارك مثل بقية الآداب المكتوبة في دعم ثورات الشعوب العربية ضد [[الاستعمار]] الغربي ، برفع الروح المعنوية الوطنية وتعزيز الرغبة الشعبية في التحرر والتحرير مثل ماحدث في [[الجزائر]] و[[تونس]] والشام،كما كان قبل قيام المملكةالعربية السعودية ودول الخليج العربي له دور محفز في الحروب والمعارك القبلية .
*اشتهر به عدد من الملوك والشيوخ والأمراء في منطقة الخليج العربي ، فكان هناك عدد منهم يقرض الشعر النبطي في أغراضه المتعددة ، بل وكان نوعا من التواصل بينهم وشعوبهم من خلال الاهتمام بإنشاء مؤسساته ودعمها مثل ماحدث في [[الكويت]] حيث أصدر أميرها قرارا بتأسيس ديوانية شعراء النبط عام [[1977م]] وتخصيص ميزانيتها من نفقة سموه الخاصة ، فكان لها برامجها وإصدارتها الداعمة لمسيرة هذا النوع من [[الشعر]] في المنطقة .
* ما يبرز قيمته الأدبية والتأريخية أن بعض [[المستشرقين]] الذين زاروا الجزيرة العربية والشام والعراق لم يفتهم أن يأخذوا معهم [[مخطوطات]] للشعر الشعبي / النبطي ، فقنصل بروسيا ( [[ألمانيا الشرقية]] ) في دمشق يوهان جوتفريد فيتشتاين جمع بعض المخطوطات الشعرية في حدود عام [[1860م]] واحتفظ بها ، كما قام الفرنسي تشارلز هوبير الذي زار حائل مرتين سنة [[1878]]م وسنة [[1883م]] أحضر ثلاثة دواوين وأودعها في مكتبة [[ستراسبورج]] ، كما اشترى المستشرق الألماني ألبرت سوسين مخطوطة من [[بغداد]] وأحضرها لبلاده ، وغيرهم ، وهذا ما يعكس أهمية الشعر النبطي في دراسات الصوتيات ، وتدوين بعض الأحداث السياسية، والعادات الاجتماعية و[[التراث]] العربي.
 
== قضايــاه==
على جمال الشعر النبطي ، وقيمته الفنية ، ودوره في رفع الذائقة العامة ، وكونه من وسائل التعبير عن قضايا مهمة في بعض قصائده ، إلا أنه لم يخلو من بعض المنغصات التي نالت من قيمته الاجتماعية لدى [[المجتمع]] ، ففي العقود الثلاثة الماضية وفي منطقة برزت قضايا شائكة ، وخصوصا بعد انتشار وسائل الإعلام الورقية والمسموعة والمرئية في منطقة الخليج العربي، ومن تلك القضايا :
 
=== إشكالية الاسم ===
اختلف كثيرون من مؤرخي الشعر النبطي ومختصوه وشعراؤه الكبار في الأصح اسما له ، فالبعض يسميه شعرا شعبيا كونه منتج شعبي ولكون جمهوره المتفاعل معه من [[الشعب]] بعيدا عن الرسمية ، ويدعو الباحث والمفكر السعودي أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهرى في بعض بحوثه المنشورة إلى إمكانية تسميته بالشعر الفلكلوري كون كلمة [[فلكلور]] تعني في النهاية ( حكمة الشعب ) ، وهناك من يسميه بالشعر النبطي كون من اشتهر به قوم من [[الأنباط]] المعروفين ببداوتهم نزحوا من منطقة في [[الحجاز]] إلى الشام ولهم قصائد باللهجة المحكية بعيدا عن الفصحى .
 
===الاسم المستعار ===
استخدم الشاعر النبطي [[الاسم المستعار]] وهو تقليد شعري معروف منذ العصر الجاهلي مروراً بالعصر الإسلامي بين شعراء الفصحى ، وكان من أهم اأسباب الخاصة لاختيار هذا التخفي لدى الشعراء : أن يكون الشاعر من أسرة رفيعة يخشى من نشر اسمه الحقيقي أو لكي يحصل على [[نقد]] حقيقي وصادق ، الخوف من التجربة الأولى للنشر فيختار هذا الأسلوب حتى لا يقع في الإحراج فيما لو أخفقت قصيدته المنشورة ، كما أن كثيرا من الشاعرات نشرن تحت اسم مستعار خوفا من الوقوع في الحرج مع أهاليهن وأسرهن حين كان من العيب الاجتماعي نشر الاسم مرتبطا بفصائد شعرية تحمل معاني الحب والغزل ، وهذا لا يمنع أن البعض نشر تحت اسم مستعار لصناعة هالة من الغموض على نفسه وقصيدته.
 
=== السرقات ===
حدث غير مرة أن فضحت [[وسائل الإعلام]] سرقات لشعراء مبتدئين أو لأدعياء للشعر النبطي لقصائد منسية لبعدها الزمني أو يسبب بعد شعرائها عن الإعلام أو لوفاة شعرائها ، أوحتى لشعراء معروفين ، كما اتهم بعض الشعراء النبطيين بسرقة أفكار وصور إبداعية لشعراء فصيحين في العصور التاريخية القديمة وتحويرها بصياغة أخرى .
 
=== بيع الشعر ===
استشرى بيع القصائد بين بعض الشعراء النبطيين ، ويلجأ له عادة شعراء يعانون من قلة المال فيبيعون قصائدهم لأفراد يتلهفون ل[[الشهرة|لشهرة]] والتكسب بها .
 
== مصادر ==
* [http://www.alanan.net/nabati.htm]
* Emery, P.G. "NabaTī." Encyclopaedia of Islam. Edited by: P. Bearman، Th. Bianquis، [[كليفورد إدموند بوزورث]]، E. van Donzel and W.P. Heinrichs. Brill, 2007. Brill Online. 14 April 2007 [http://www.brillonline.nl/subscriber/entry?entry=islam_SIM-5699]> - دائرة المعارف الإسلامية، النسخة الإنجليزية، "نبطي".
* [[سعد العبدالله الصويان]]، "الشعر النبطي: ذائقة الشعب وسلطة النص. دار الساقي، بيروت (2000 م)" [http://saadsowayan.com/html/book3-ar.html]
== انظر أيضاً ==
* [[الشعر الحميني]]
* [[الشعر الحكمي]]
* http://archive.alchourouk.com
 
* http://gealgaded.com/2017/02
== هامش ==
* http://www.alriyadh.com/327272
== مراجع ==
{{مراجع}}