أحمس إنحابي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 86 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط ({{صندوق معلومات شخص}})
ط
{{لا صندوق معلومات}}
 
{{صندوق معلومات شخص}}
 
{{معلومات كتابة هيروغليفية
|position = <!-- مكان الصندوق و هو (right/left) افتراضياً يسار -->
|name = <hiero>iaH:ms-:ini-:H-a:p*Z4:N36</hiero>
|name transcription = أعح مس إني حعپي
|name explanation = المعنىمولود[ة] غيرالقمر، واضحالمنتمية ل[[أبيس|حابي]]
|name2 = <hiero>sw t zA</hiero>
|name2 transcription = سات نيسوت
==حياتها==
 
ربما كانت ابنة الملك [[سقنن رع تاعا الأول|سنخت إن رع تاعا الأول]] وشقيقة الملك [[سقنن رع|سقنن رع تاعا الثاني]] والملكتين [[أعح حتب]] و[[سات جحوتي]]، ولربما تزوجت من شقيقها سقنن رع<ref> Tyldesley, Joyce. Chronicle of the Queens of Egypt. Thames & Hudson. 2006. p 79, 82 ISBN 0-500-05145-3</ref><ref name="d"> Dodson, Aidan and Hilton, Dyan. The Complete Royal Families of Ancient Egypt. Thames & Hudson. 2004. ISBN 0-500-05128-3</ref>، ولكن من الممكن كذلك أنها عاشت في لاحق كعهد الملك [[أحمس الأول]] (أو حتى [[أمنحتب الأول]]) <ref>Grajetzki, Ancient Egyptian Queens: A Hieroglyphic Dictionary, Golden House Publications, London, 2005, ISBN 978-0-9547218-9-3.</ref>
</ref>
وقد كان لديها ابنة اسمها [[أحمس حنوت تمحو]]، وذكرت الملكة أحمس إنحابي في نسخة من [[كتاب الموتى|كتاب الخروج للنهار]] الخاص بابنتها، وجاء ذكرها كذلك في مقبرة أمنمحات (TT53)<ref name="d" />.
 
مقبرة الملكة إنحابي في طيبة ؛ وقد تم إعادة دفن موميائها في وقت لاحق في المقبرة [[مقبرة 320 بطيبة|DB320]] (المعروفة بخبيئة الدير البحري)، حيث تم اكتشافها في عام 1881 وهي الآن ترقد محفوظة في [[المتحف المصري بالقاهرة]]<ref name="d" />.
 
وقد تم العثور على المومياء في التابوت الخارجي للسيدة رعي، مربية ابنة أخت / أخ الملكة انحابي الملكة [[أحمس-نفرتاري|أحمس نفرتاري]]، وتم نزع لفائف المومياء بواسطة عالم المصريات [[غاستون ماسبيرو]] في 26 يونيو 1886، ثم فحصت في وقت لاحق من قبل الطبيب وعالم المصريات جرافتون إليوت سميث الذي وصف إنحابي بأنها امرأة كبيرة الجسم، قوية البنية امرأة مع تشابه قوي في سمات الجسد مع شقيقها، سميث أعزى دفنها إلى السنوات الأخيرة من عهد الملك أحمس الأول، وكانت المومياء مطوقة بالأزهار حول عنقها، وقد تم وضع الذراعين على جانبي الجسد، وكان جلد المومياء يكتسي باللون البني الداكن. وكانت الطبقة الخارجية من الجلد لا تزال موجودة ولم يتم العثور على دليل على وجود الملح في الجسد، وهذا قد يعني أن الجسم لم ينغمس في [[ملح النطرون]] كما كان يقول [[هيرودوت]] و[[ديودورس]] وغيرهما من المؤرخين المتأخرين حول [[التحنيط]] في مصر، وتم إجراء شق في الجانب الأيسر من الجسد للسماح بإزالة الأعضاء والتجويف الداخلي للجسم قد يكون عولج بملح النطرون، وقد تم رش الجسم بمسحوق الأخشاب العطرية وأدرج في لفائف من [[الكتان]] مغموسة في [[الراتنج]]<ref>E.G. Smith, Catalogue General Antiquites Egyptiennes du Musee du Caire: The Royal Mummies, Cairo, 1912</ref><ref>[http://members.tripod.com/anubis4_2000/17A.htm#Ahmose-Inhapi مومياء الملكة أحمس إنحابي]</ref>.
 
==المراجع==