حفصة بنت عمر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 411 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.4 (إزالة تصنيف:صحابيات))
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7)
== سيرتها ==
=== في حياة النبي محمد ===
تزوَّجت حفصة من [[خنيس بن حذافة|خُنَيْس بن حذافة بن عدي السهمي]]، وأسلما معًا في مكة، ولما اشتد أذى أهل مكة للمسلمين، هاجر خُنَيْس منفردًا إلى [[الحبشة]]، ثم عاد وهاجر مع زوجته حفصة إلى [[يثرب]]. شارك خنيس في [[غزوة أحد]] مع المسلمين، وأصيب فيها بجراح تُوفِّي على إثرها فيما بعد. ولما تُوفي خنيس، عرض عمر على كل من [[عثمان بن عفان]] و[[أبو بكر الصديق|أبي بكر]] أن يتزوج أحدهما من حفصة، فأبيا. ثم خطبها النبي محمد لنفسه، فقبل عمر. كان ذلك الزواج في شعبان 3 هـ على صداق قدره 400 درهم،<ref name="قصة الإسلام">[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%AD%D9%81%D8%B5%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%85%D8%B1 حفصة زوجة الرسول ] 29/07/2008 قصة الإسلام {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161214163309/http://islamstory.com:80/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%AD%D9%81%D8%B5%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%85%D8%B1 |date=14 ديسمبر 2016}}</ref> وذلك بعد زواج النبي محمد من [[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]]، وهي الرابعة في ترتيب زوجاته بعد [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] و[[سودة بنت زمعة|سودة]] وعائشة. وكان عمر حفصة نحو 20 عامًا.<ref>{{Harvard citation no brackets|الخراط|2001|p=31-35}}</ref> وقد اشتكت نساء النبي محمد يومًا من ضيق النفقة، وتكلمن معه في ذلك في وقت كان أبو بكر وعمر دخول على النبي محمد، فهمّ كل منهما بضرب وتأنيب ابنته لولا أن نهاهما النبي محمد عن ذلك. فنزل الوحي بتخيير نساء النبي، قائلاً: {{قرآن مصور|الأحزاب|28|29|30|31|32}}، فاخترن الله ورسوله.<ref name="قصة الإسلام" /><ref>{{Harvard citation no brackets|الخراط|2001|p=60-64}}</ref>
 
=== حياتها بعد النبي محمد ===
 
== شخصيتها ==
عُرف عن حفصة بنت عمر [[غيرة|غيرتها]] على النبي محمد من زوجاته الأخريات، فقد روى [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] أن نساء النبي محمد كن حزبين، حزب فيه عائشة وحفصة و[[صفية بنت حيي بن أخطب|صفية]] وسودة، والآخر فيه [[أم سلمة]] وباقي نساء النبي محمد.<ref>فتح الباري، 51 كتاب الهبة، 8 باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض، 5\243</ref> وقد ذكر [[محمد الشوكاني|الشوكاني]] في [[فتح القدير]] أن النبي محمد قد أصاب جاريته [[مارية القبطية]] أم ولده [[إبراهيم بن محمد|إبراهيم]] في غرفة زوجته حفصة، فغضبت حفصة وقالت {{اقتباس مضمن|يا رسول الله لقد جئتَ إليَّ بشيء ما جئتَه إلى أحد من أزواجك، في يومي وفي دوري وعلى فراشي}}، فقال: {{اقتباس مضمن|أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أُحَرِّمَهَا فَلا أَقْرَبُهَا أَبَدًا؟}} فقالت حفصة: {{اقتباس مضمن|بلى}} فحرَّمها النبي على نفسه، وقال لها: {{اقتباس مضمن|لاَ تَذْكُرِي ذَلِكَ لأَحَدٍ}}، فذكرته لعائشة، فكان ذلك سببًا لتطليق النبي محمد لها.<ref>[http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=80744 سبب طلاق النبي لحفصة دون عائشة]،[[إسلام ويب]] الإثنين 18 محرم 1428 - 5-2-2007 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180102061425/http://fatwa.islamweb.net:80/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=80744 |date=02 يناير 2018}}</ref> ثم ردّها بعد أن جاءه [[جبريل]] قائلاً له: {{اقتباس مضمن|رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ.}}<ref name="قصة الإسلام" /> وقد نزل الوحي يروي تلك القصة، بقوله تعالى: {{قرآن مصور|التحريم|1|2|3|4}}، فكفّر النبي محمد عن يمينه، وأصاب مارية. وعن غيرتها من زوجته صفية، روى [[أنس بن مالك]] أن صفيَّة بلغها أن حفصة قالت: {{اقتباس مضمن|صفيَّة بنت يهودي}}، فبكت واشتكت للنبي محمد، فقال لصفية: {{اقتباس مضمن|إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟}} ثم قال لحفصة: {{اقتباس مضمن|اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ.}} وغير ذلك من المواقف التي تحدث بين النساء.<ref>{{Harvard citation no brackets|الخراط|2001|p=43-57}}</ref>
 
كما عُرف عنها البلاغة والفصاحة، ولها خطبة مشهورة قالتها بعد مقتل أبيها،<ref name="قصة الإسلام" /><ref>{{Harvard citation no brackets|الخراط|2001|p=94-97}}</ref> وقد كانت حفصة من قلة النساء اللاتي تعلمن الكتابة وقتئذ، تعلمتها على يد الصحابية [[الشفاء بنت عبد الله]].<ref name="قصة الإسلام" /> وقد أشادت أم المؤمنين بحفصة بنت عمر، فقالت عنها: {{اقتباس مضمن|هي التي كانت تساميني من أزواج النبي}}، وقالت أيضًا عنها: {{اقتباس مضمن|ما رأيت صانعاً مثل حفصة، إنها بنت أبيها}}.