يغور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 212 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7)
يقطن اليغور [[غابة مطيرة|غابات الأمطار]] في [[أمريكا الوسطى]] و[[أمريكا الجنوبية|الجنوبية]]، بالإضافة إلى [[مستنقع|الأراضي المستنقعية]] الموسمية المكشوفة، والأراضي العشبية الجافة، وهو يُفضل النوع الأول من هذه الموائل أكثر من غيره، حيث تؤمن له الأشجار والنباتات الكثيفة حماية من [[إنسان|الإنسان]]،<ref name=CAP/> وقد لوحظ أن هذه السنوريات اختفت من معظم المناطق والدول ذات الموائل الأخرى الأكثر جفافًا، مثل سهوب الپمپا في [[الأرجنتين]] والسهول الجافة في [[المكسيك]] وجنوب غرب [[الولايات المتحدة]]، أي ذات المناطق التي يخصصها البشر لل[[زراعة]] أو رعي [[ماشية|الماشية]].<ref name="iucn"/> تسكن اليغاور ضروب مختلفة من الغابات من شاكلة الغابات الاستوائية وشبه الاستوائية والغابات النفضيّة الجافة، بما فيها غابات [[سنديان|السنديان]] [[بلوط|والبلوط]] الأمريكية قديمًا. اليغور ولوع بالنزول إلى الماء أكثر من غيره من السنوريات، وغالبًا ما يُعثر عليه بالقرب من [[نهر|الأنهار]] والمستنقعات. تم توثيق وجود يغاور تعيش في [[جبل|مناطق جبلية]] تصل في ارتفاعها حتى 3,800 متر، لكنها غالبًا ما تتجنب الغابات الجبلية، ولا يمكن العثور عليها في الهضبة المكسيكية أو في مرتفعات [[جبال الأنديز]].<ref name=CAP/>
 
تفيد بعض الأدلة القاطعة أن هناك جمهرة مستقرة من اليغاور أو النمور السوداء في الغابات المطرية المحيطة بمدينة [[سيدني]] بأستراليا، ويقول البعض أن هذه الحيوانات قد تكون هاربة من الأسر أو أطلقت عمدًا من قبل أشخاص لم يستطيعوا تربيتها [[حيوان منزلي|كحيوانات أليفة]]. أفاد أكثر من 450 شخصًا من سكان ضواحي سيدني أنهم شاهدوا سنوريات سوداء ضخمة تتجول في الغابات والبساتين المحيطة بمنازلهم، وقد أثارت هذه المسألة مخاوف حكومة ولاية [[نيو ساوث ويلز]]، فقامت باستدعاء خبراء وصيادين لتعقب هذه الحيوانات وأسرها، لكنهم فشلوا بعد 3 أيام من البحث والتعقب المضني. يقول عالم البيئة "يوحنا ج. باور" أن هذه السنوريات موجودة بالفعل في ريف جنوب [[أستراليا]] رغم أن كثيرًا من الناس يواجه صعوبة في تقبل هذا الأمر، ويُرجّح أنها نمور سوداء أكثر منها يغاور.<ref>{{استشهاد بخبر|العنوان=On the hunt for the big cat that refuses to die|المسار=http://www.smh.com.au/nsw/on-the-hunt-for-the-big-cat-that-refuses-to-die-20100619-ynw2.html|تاريخ الوصول=28 June 2010|newspaper=Sydney Morning Herald|التاريخ=June 20, 2010| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20170628061225/http://www.smh.com.au/nsw/on-the-hunt-for-the-big-cat-that-refuses-to-die-20100619-ynw2.html | تاريخ الأرشيف = 28 يونيو 2017 }}</ref>
 
=== الدور البيئي ===