مشكلة الجندر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 61 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:صيانة 4.V2، أضاف وسم غير مصنفة، أضاف وسم يتيمة
ط (بوت: تعريب V2.0)
ط (بوت:صيانة 4.V2، أضاف وسم غير مصنفة، أضاف وسم يتيمة)
{{يتيمة|تاريخ=يوليو 2018}}
{{AFC submission|t||ts=20180721180735|u=Frank20330|ns=118|demo=}}<!-- Important, do not remove this line before article has been created. -->
 
 
== الملخص ==
(باتلر) توضح واحدة من اهم فرضيات [[النظرية النسوية|النظرية النسوية]]: والتي تقول أنه توجد [[Gender identity|هوية]]، مواضيع تحتاج إلى التقديم في السياسة و اللغة. بالنسبة (لباتلر):[[Women|«النساء]]» [[Women|و«المرأة]]» هما تعريفين تم تعقيدهما عن طريق عوامل مثل [[Social class|الفئة]]، و [[Ethnicity|الاصل العرقي]]، [[العلاقات الجنسية الإنسانية|والجنسانية]]. وعلاوة علي ذلك، التعميم الذي يستخدم هذه التعريفات يوازي التعميم عل تعريف [[Patriarchy|المجتمع الأبوي]]، و يزيل [[Oppression|الظلم]] الخاص بهم في أماكن وأوقات مختلفة. مع ذلك تتجنب (باتلر) [[Identity politics|سياسات الهوية]] في اساسيات [[Feminism|النشاط النسوي]] الجديد، والذي ينتقد أساسيات [[Gender|الهوية والجندر]]. تتحدي ( باتلر) الفرضيات حول الاختلافات بين [[Sex|الجنس]] و الجندر/النوع، طبقا إلى أن الجنس شيء [[Biological process|بيولوجي]]، في حين ان الجندر هو بناء ثقافي. تناقش (باتلر) فكرة ان التفرقة الخاطئة تؤدي إلى انفصام في شيء من المفترض أنه متوحد كالأنوثة. الأجساد ذات الهويه الجنسية لا يمكن تعريفها بدون الجندر، والتعريف الظاهري للجنس قبل [[Discourse|الحوار]] والمرور بالثقافات المختلفة، لا يرتقي لمفهوم النوع. . حيث أن الجنس والجندر الاثنين يتم [[Social construction|تكوينهم]].
 
عبر فحص اعمال الفلاسفة ([[Simone de Beauvoir|سايمون دي بوفوار]]) و( [[Luce Irigaray|لوسي ايريجاري]])، تستكشف (باتلر) العلاقه بين القوة، و أنواع الجنس، والهويات الجندرية. حيث بالنسبة إلى (بوفوار) النساء تجد صعوبة أكثر في تحديد هويتهم الجندرية عن الرجال.،بالنسبة إلى (ايرجاري)، هذه [[Dialectic|الجدلية]] تعود إلى « الدلالة الاقتصادية» التي غالبًا ما تستبعد المرأة من المواقف الاقتصادية المربحة.. و يفترض الاثنين أنه توجد أنثى « كيان مماثل بنفسه» بحاجة إلى التقديم، وتخبيء نقاشاتهم استحالة أن تكون  هذه هوية جندرية على الإطلاق. بدلا من ذلك، تناقش ( باتلر) أن الجندر هو مفهوم ادائي: أي إنه ليس هوية توجد خلف الافعال، و التى من المفترض انها «تعبر»عن الجندر. وهذه الأفعال تشكل مع التعبير وهم الهوية الجندرية المستقرة. حيث أن  ظهور «كيان» الجندر سببه  تأثير الثقافة علي الأفعال. إذ لا توجد هناك هوية جندرية  موحدة علي مستوي العالم. و الذي نشأ بسبب ممارسة الافعال: الجندر«امرأة» أوكالجندر «رجل» يبقي مشروطا ومفتوحا للفهم. وبهذه الطريقه، تنزع ( باتلر) الستار عن الفعل التخريبي. وتناشد الناس كي يسندوا مشكلات الجندر إلى الافعال.
<!-- Inline citations added to your article will automatically display here. See https://en.wikipedia.org/wiki/WP:REFB for instructions on how to add citations. -->
{{مراجع}}
{{غير مصنفة|تاريخ=يوليو 2018}}