افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 173 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
كان يعتقد أن الجذام شديد العدوى وكان يعالج بواسطة ال[[زئبق]] - وكل ما كان يطبق على [[الزهري (مرض)|مرض الزهري]]، الذي كان قد وصف لأول مرة عام 1530. هناك احتمال لكون العديد من الحالات التي اعتقد بأنها جذام قد كانت لمرض الزهري في الواقع.<ref>[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/578770/syphilis/253277/Syphilis-through-history#ref252973 Syphilis through history] [[موسوعة بريتانيكا]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141214035934/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/578770/syphilis/253277/Syphilis-through-history |date=14 ديسمبر 2014}}</ref> وقد ظهر العلاج الفعال لأول مرة في أواخر أربعينات القرن العشرين. تطورت مقاومة للعلاج الأولي. وإلى حين إدخال العلاج متعدد الأدوية في وقت مبكر من ثمانينات القرن العشرين، لم يمكن تشخيص المرض وعلاجه بنجاح في المجتمع.<ref name="WHOleprosyFAQ">{{مرجع ويب|المسار=http://www.searo.who.int/en/section10/section373_11716.htm| العنوان=Communicable Diseases Department, Leprosy FAQ | الناشر=[[منظمة الصحة العالمية]]| التاريخ=2006-05-25 | تاريخ الوصول=2010-01-31}}</ref>
 
[[المتحف الوطني لمرض هانسن (اليابان)|اليابان]] لا يزال يضم المصحات (على الرغم من خلوّ المصحات في اليابان من حالات الجذام النشطة، ولا يمكن احتجاز الناجين فيها بموجب القانون).<ref>Japan repealed its "Leprosy Prevention Laws" in 1996, but former patients still reside in sanatoriums. {{استشهاد بخبر|المسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm |العنوان=Koizumi apologises for leper colonies |المؤلف= |التاريخ=May 25, 2001 |العمل=|الناشر=BBC News |تاريخ الوصول=| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20170909055257/http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm | تاريخ الأرشيف = 09 سبتمبر 2017 }} and [http://search.japantimes.co.jp/cgi-bin/nn20070607f2.html Former Hansen's disease patients still struggling with prejudice ''Japan Times'' June 7, 2007]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170909055257/http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm |date=09 سبتمبر 2017}}</ref>
 
تم التعرف على أهمية الغشاء المخاطي للأنف في نقل ''الفُطْرية الجذامية '' منذ عام 1898 من قبل شافر، ولا سيما الغشاء المخاطي المتقرح.<ref name=Schaffer_1898>''Arch Dermato Syphilis'' 1898; 44:159–174</ref>