افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏مسيرته العلمية والأدبية: لم يكن هناك كنس يهودية في ذلكم الوقت في القدس الشريف
كما ألف كتاباً عن الشريعة اليهودية بعنوان آرامي «سفر هِلكِثا ربربثا» أو «كتاب الشريعة الكبيرة» اقتبسه من [[التلمود الأورشليمي]] و[[التلمود البابلي]] ومن الكتاب القديم الذي ألفه الحاخام أحاي رئيس مدرسة «فم بديثا» العراقية في القرن الثامن الميلادي، واستعمل ابن نغريلة في تأليفه اللغة العربية وب[[أبجدية عبرية|الحروف العبرية]] أما الشواهد فقد كانت بالآرامية والعبرية، ونُشر الكتاب في الأندلس عام 1049م، وقد ذكر [[سليمان بن جبيرول]] بأن ابن نغريلة استطاع بهذا الكتاب نقل مركزَ الديانة اليهودية من بغداد إلى الأندلس.
 
وكانت لابن النغريلة اتصالات مع علماء اليهود في [[القيروان]]، مثل الحاخام ابن شاهين والحاخام [[حاننئل بن حوشيئل]] ([[965]] - [[1005]]). كما نسخ عددا كبيرا من المشنا والتلمود على نفقته الخاصة ووزعها على الطلاب في مدارس الأندلس والبلدان الأخرى. وكان يرسل سنوياً هدايا بينها [[زيت الزيتون]] من حقوله الخاصة للكنس اليهودية في القدس{{محل شك}}. كما ألف عدة كتابات جدلية طاعناً في صدق القرآن ،<ref>ابن حزم القرطبي، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الظاهري ، رسالة في الرد على ابن النغريلة اليهودي، تحقيق إحسان عباس، مكتبة دار العروبة، القاهرة 1960م ، ص 81.</ref> فرد عليه [[ابن حزم]] في كتاب سماه ''الرد على ابن نغريلة اليهودي''. ومع هذا، كان ابن النغريلة مندمجاً تماماً في الحضارة العربية الإسلامية.
 
== انظر أيضا ==
14٬005

تعديل