افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
كان الأردن بأغلبيته الساحقة زراعياً عندما استقل في عام 1946. بعد [[ضم الضفة]] إلى الأردن، شهد الأردن نمواً اقتصادياً سريعاً نتيجة لتضاعف نسبة الأراضي الصالحة للزراعة وحدوث زيادة كبيرة في إجمالي مصادر المياه نتيجة الضم. بيد أن الاقتصاد الأردني أصيب بكلفة باهظة بسبب ضياع الضفة في [[حرب 67]] واحتلالها من طرف [[إسرائيل]]، تسببت في نزوح قسم كبير من سكانها إلى الأردن، وخسارة موارد مائية وأراضي زراعية واسعة، وصولاً إلى أحداث [[أيلول الأسود]] التي خلقت صراعات اجتماعية، وفي أعقابها بدأ الاقتصاد الأردني بالتعافي والازدهار الذي استمر حتى أواخر فترة الثمانينات. وكان السبب وراء النمو الاقتصادي الأردني في هذه الفترة الطفرة النفطية في الخليج العربي، وارتفاع حوالات المالية من الجالية الأردنية في الخليج استثمرت في الأردن. لكن هذا النمو لم يدُم، فمنذ العام 1987 والأردن يحارب ارتفاع معدلات البطالة والمديونية الكبيرة. وفي عام 1989 زاد الأردن جهوده الرامية إلى زيادة الإيرادات القادمة إلى خزينة الدولة عن طريق رفع أسعار بعض السلع.
 
كانت الفترة بين عامي 1989 - 1999 م صعبة على الاقتصاد الأردني بسبب [[أزمة الكويت]] وطرد الأردنيين من الكويت بسبب موقف الأردن الداعم للعراق، وما ترتب عليها من تقلص تحويلات المغتربين، وتقلص المساعدات الدولية في إطار السياسة الأمريكية لتسريع الخصخصة وتغطية الإنفاق الحكومي بالضرائب، كما ترافقت مع [[إتفاقية أوسلو]] و[[إتفاقية وادي عربة]]. وهكذا بدأ الأردن عقداً من [[انكماش اقتصادي|الانكماش الاقتصادي]]. كان سبب الازمة المالية في البلاد بين عامي 1988-1989 هو  الإنفاق الحكومي المتزايد على مدى سنوات طويلة الذي خلف مديونية عالية على الخزينة، واستمراءواستمرار وزراء المالية المتتابعين  للاقتراضللإقتراض من البنك المركزي.<ref>[http://www.alghad.com/articles/541797-أزمتنا-عام-1989-والأزمة-المالية-العالمية أزمتنا عام 1989 والأزمة المالية العالمية<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> خلال تلك الازمة، أدى الانخفاض الفعلي الاسمي للدينار بنسبة 40% إلى زيادة الدين القومي الأردني وتخفيض مستوى معيشة الأردني العادي بمقدار النصف تقريباً.<ref name="jordan.smetoolkit.org"/><ref>[http://www.ahkelak.net/page.aspx?pg=7&si=7&ni=46988&md=newsdetail الفانك يُذكر الحكومة بأزمة عام 1989 ..! | اوراق ساخنة | احكيلك : اخبار الاردن<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
عانى الأردن آثاراً اقتصادية من جراء حرب الخليج 1990 - 1991، بينما انخفضت عائدات السياحة. قررت دول الخليج الحد من علاقاتها الاقتصادية مع الأردن؛ لذا تأثرت تحويلات العاملين في الخارج، وأسواق التصدير لهذه الدول، وإمدادات النفط تضررت من جراء موقف الأردن من الحرب ووقوفه إلى جانب العراق، مع قرار [[الأمم المتحدة]] إقامة عقوبات على العراق؛ عندها كان الأردن شريك تجاري للعراق ومساند له؛ تضررت المساعدات الخارجية القادمة إلى الأردن ووقع الأردن في مصاعب اقتصادية. وجاء أيضاً ارتفاع تكاليف الشحن على البضائع التي تدخل خليج العقبة، وأخيراً الأعداد الكبيرة العائدة من الخليج عندها تفاقمت البطالة وتوترت قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية.
1٬214

تعديل