افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬588 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
* ال[[فطرة]]: ال[[ايديولوجيا|أيديولوجية]] ال[[إسلام]]ية قائمة على أن [[فطرة|الأصل]] في الإنسان هو الخير، وأن الإنسان وكل المخلوقات خلقوا على الفطرة السليمة.
 
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الروم - الآية 30<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305135931/http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm |date=05 مارس 2016}}</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :30]]
* ''الحسنات'': ويعتقد ال[[مسلمون]] أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعًا، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ}<ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura11-aya114.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة هود - الآية 114<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171212130945/http://quran.ksu.edu.sa:80/tafseer/katheer/sura11-aya114.html |date=12 ديسمبر 2017}}</ref> [[سورة هود|سورة هود آية:114]]<ref>[http://www.saaid.net/Minute/499.htm نفحاتٌ في باب الحسنات والسيئات<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180615070439/http://saaid.net/Minute/499.htm |date=15 يونيو 2018}}</ref>، و[[عقيدة|يعتقد]] المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها أضعاف حسناته، وأما السيئة وفي حال لم [[تغفر]] له فتكتب كما هي '''{'''6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمئة ضِعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”'''}''' <ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621 الكتب - صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب من هم بحسنة أو بسيئة- الجزء رقم4<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171226182327/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621 |date=26 ديسمبر 2017}}</ref>
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمون كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171228033720/http://quran.ksu.edu.sa:80/tafseer/katheer/sura39-aya53.html |date=28 ديسمبر 2017}}</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون أن المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170622014219/http://quran.ksu.edu.sa:80/tafseer/tabary/sura15-aya50.html |date=22 يونيو 2017}}</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171224213855/http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 |date=24 ديسمبر 2017}}</ref> وهذا يعني أن الخطيئة صفة طبيعية عند الإنسان ولا يوجد أحد معصوم حسب العقيدة الإسلامية.
يؤمن المسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الإسلام إلى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وإنما لكل إنسان أعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:164]].
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] إلا انها متفقة في الأساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>[http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm كيف أعيش سر التوبة ؟<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171204141435/http://www.lilhayat.com:80/marcharbel/Internet/tawb.htm |date=04 ديسمبر 2017}}</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع، إنه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.
كما ان المسيحين لا يؤمنون بفطرة الإنسان الصالحة أو السيئة وإنما الإنسان له عقل يميز بين الصالح والطالح وكذلك يؤمن المسيحيون أن الأعمال الصالحة والأعمال السيئة متساوية، [[إنجيل يوحنا]]: 29 {فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ}.
ويؤمن المسيحيين بفداء المسيح بنفسه من أجل [[الخلاص]] المسيحين من ذنوبهم، ويؤمنون بوجود الشيطان وتظليله للناس.
ويؤمن ال[[مسيحيون]] أن العمل الصالح هو الفضل الذي يميزهم عن الأشرار، [[إنجيل لوقا]] [[إصحاح|الإصحاح السادس]] {27 لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم 28 باركوا لأعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم 29 من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا 30 وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه 31 وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا 32 وإن أحببتم الذين يحبونكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يحبون الذين يحبونهم 33 وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا 34 وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل 35 بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار 36 فكونوا رحماء كما أن [[الثالوث|أباكم]] أيضا رحيم} <ref>[http://st-takla.org/pub_newtest/Arabic-New-Testament-Books/03-Luke/Enjil-Loka_Chapter-06.html أصحاح 6 من إنجيل لوقا | الإنجيل بحسب ما كتبه القديس لوقا<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171227121943/https://st-takla.org/pub_newtest/Arabic-New-Testament-Books/03-Luke/Enjil-Loka_Chapter-06.html |date=27 ديسمبر 2017}}</ref>
كما ويؤمن المسيحيون بالخطيئة الأصلية والخطيئة العذاب الأبدي بسبب شر الشيطان {اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ فَيُجِيبُهُمْ قِائِلًا: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" ([[إنجيل متى]] 25: 34-46)<ref>[http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-07-06.html خطاب المسيح عن خراب أورشليم وانقضاء الدهر<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170825104154/http://st-takla.org:80/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-07-06.html |date=25 أغسطس 2017}}</ref>
 
=== في اليهودية ===
* أرتها: يدل هذا على المال والثروة، بحيث تقر به الهندوسية بشكل إيجابي شرطا على أنه من اللازم أن يكون اكتسابه واستخدامه منسجما مع مبادئ " دهرما".
* كاما: يدل هذا على التمتع الشهواني ويحتل مكانا بالغ الأهمية عند الهندوسية.
* موكشا: يدل هذا على النجاة من الآلام والأوجاع من الموت بذاته، وهو هدف نهائي لدى الهندوس.<ref>[http://ar.t2india.com/diyanat.aspx الديانات، ديانات، ديانات الهند: الهندوسية، المسيحية، السيخية، الجينية، البوذية، الإسلام<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171225035225/https://ar.t2india.com/diyanat.aspx |date=25 ديسمبر 2017}}</ref>
والكارما هي مثل قانون الفعل ورد الفعل، أي أن نظام الكون الإلهي قائم على العدل المحض ، هذا العدل الذي سيقع لا محالة ، إما في الحياة الحاضرة ، أو في الحياة القادمة ، وجزاء حياةٍ يكون في حياة أخرى ، والأرض هي دار الابتلاء ، كما أنها دار الجزاء والثواب.<ref>[http://islamqa.info/ar/126472 تعريف موجز بديانة الهندوس - islamqa.info<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160817031932/https://islamqa.info/ar/126472 |date=17 أغسطس 2016}}</ref>
 
=== في البوذية ===
* الجهد السوي
* الانتباه السوي
* وأخيرا التركيز السوي.<ref>[http://www.al-hami.com/vb/showthread.php?t=282 ما هي البوذية (الحمد لله انا مسلمين)<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160402165308/http://www.al-hami.com/vb/showthread.php?t=282 |date=02 أبريل 2016}}</ref>
ويؤمن البوذين ب[[النيرفانا]] وهي ال[[سعادة]] الدائمة وتكون نتيجة الاعمال الصالحة واتباع الطرق البوذية <ref>[http://www.emile4u.com/111608/----1] {{وصلة مكسورة|تاريخ=يوليو 2016}}</ref>
 
[[ملف:8646 - St Petersburg - Hermitage - Jupiter2.jpg|تصغير|تمثال [[جوبيتير]] أواخر القرن الميلادي الاول]]
 
في حين اقترب الفكر اليوناني من [[اللاهوت المسيحي]] لأول مرة عن طريق [[افلوطين]]، وخصوصاً عن طريق كتابات وتفسيرات القديس [[اغسطينوس]]، اعتبر افلوطين أن المادة هي الشر، وهي بعيدة كل البعد عن المبدا الأول (مبدأ الخير المطلق) في الثالوث الذي وضعه( الواحد الخالق، ثم العقل الكلي ، ثم النفس الكلية). إذا للشر وجود ذاتي، ولكن ليس له قوة أو سلطة وليس الهاً، اي ان النفس تفقد رؤية الحق وتنحرف عن الاعتدال بسبب فقدانها المعرفة أو ادراك ال[[حق]] والخير "نفس تفسير افلاطون"، و[[افلوطين]] يتفق مع [[افلاطون]] بان المادة هي عرضية زائلة ومتغيرة، من هذا نستنتج ان افلوطين كان متفائلا، لا يؤمن بوجود الشر في العالم، فالعالم كله ولكن هناك درجات متفاوتة في وجود الخير "هذه فكرة تأثر بها القديس [[اغسطينوس]] ففسر الشر في العالم على إنه النقص في الطبيعة"، ولهذا يمكن القول أن تفسير افلوطين لفكرة وجود الشر هو إن في العالم (نفسا شاملة) وهي [[العناية الإلهية]]، التي تنتشر [[فطرة|طبيعياً]] في العالم وتقوده إلى الصلاح، أما ما يعتبره الإنسان شراً إنما هي نظرة ضيقة، فهو في الحقيقة خير ضروري للنظام العام، مثل وجود الجلاد في صف القانون في نظام الدولة.<ref>[http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0 يوحنا بيداويد - مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ- الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171224213807/http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0 |date=24 ديسمبر 2017}}</ref>
 
=== في المجوسية ===
{{طالع ايضا|زرادشتية|يزيدية|ماوية}}
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الإنسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة).<ref>[http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS ::التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة::<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref><ref>[http://thought.ahlamontada.net/t15-topic الزرادشتية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171224213908/http://thought.ahlamontada.net/t15-topic |date=24 ديسمبر 2017}}</ref>
وتؤمن الديانة ال[[ماوية]] والديانة ال[[يزيدية]] بوجود قوى الشر كقوى موازية لحياة البشر ولها قوى مسيطرة، وتدعو كل هذه الاديان بالعمل الصالح وتدعو إلى العمران والزراعة وحسن معاملة الإنسان والحيوان.
 
{{طالع ايضا|علم الأساطير|أساطير فرعونية|ميثولوجيا بابلية}}
 
لم تتبلور فكرة الخير والشر بوضوح في العصور القديمة، وكانت قوى الخير وقوى الشر تتصارع فيما بينها مثل البشر، ولم تكن هناك فكرة خير مطلق أو شر مطلق، وإنما الآلهة نفسها فيها الخير والشر.<ref>[http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/1012/rashid_141012.htm حضارة وادي الرافدين، ميزوبوتاميا، "العقيدة الدينية.. الحياة الاجتماعية.. الأفكار الفلسفية" (الفصل السابع عشر) المعتقدات والخرافات- الأفكار والفلسفات<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170119135631/http://www.albasrah.net:80/ar_articles_2012/1012/rashid_141012.htm |date=19 يناير 2017}}</ref>
 
== نظرة عامة ==
{{طالع أيضاً|تاريخ الأديان|فلسفة دينية}}
 
ونلاحظ تطور ال[[فكر]] العام حسب العصور ال[[تاريخ]]ية، من تشبيه الخير والشر كوجهين لعملة واحدة، إلى فكرة ال[[توحيد]] التي ترى أن ال[[إيمان]] يتوحد [[الله|لربٍ]] واحد بيده كل المقادير، وإن تشتت الإيمان يؤدي إلى الشر.<ref>[http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=393275.0 مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ - الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170919095640/http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=393275.0 |date=19 سبتمبر 2017}}</ref>
 
== طالع ايضا ==