افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 157 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
انتقد الفيلسوف الألماني [[مارتن هايدغر]] الافتراضات [[علم الوجود|الانطولوجية]] (الوجودية) التي تؤيّد هذا النموذج الاختزالي، وادّعى أنّه يستحيل أن يفهم أيّ شيء منطقي من التجربة بهذه المصطلحات. وهذا، حسب ما يقول هايدغر، لأنّ طبيعة تجاربنا الشخصية الذاتية ومزاياها (كيفياتها) عصيّة على الفهم بناء على "فحوى" (مواد) الديكارتية التي تحمل "مواصفات" (خصائص). طريقة أخرى لشرح الفكرة هي أنّ المفهوم "نفسه" للتجربة النوعية الكيفية غير مترابط بمفهوم المواد التي لها خصائص، أو أنّه غير [[قابلية المقايسة|قابل للمقايسة]] معها.<ref>Hubert Dreyfus, "Critique of Descartes I" (recorded lecture), University of California at Berkeley, Sept. 18, 2007.</ref>
 
هذه المشكلة المتمثّلة بشرح الجوانب [[استبطان (علم النفس)|الاستبطانية]] للحالات العقلية للشخص الأول "المتكلّم" والوعي بشكل عام فيما يخص ويناسسب علم الأعصاب الكمّي للشخص الثالث "الغائب" تسمّى [[ثغرة الشرح|الفجوة التفسيرية]].<ref>Joseph Levine, ''Materialism and Qualia: The Explanatory Gap'', in: ''Pacific Philosophical Quarterly'', vol. 64, no. 4, October, 1983, 354–361</ref> هناك رؤى متفاوتة حول طبيعة هذه الفجوة التفسيرية بين فلاسفة العقل المعاصرين. فسّر [[ديفيد تشالمرز]] وفرانك جاكسون هذه الفجوة أنّها وجودية في طبيعتها، فقد ذكرا أنّ الكيفات المحسوسة (الكواليا، وهي حالات فردية لتجارب واعية ذاتية) لا يمكن أن تفسّر أبداً بالعلم لأنها [[فيزيائية (فلسفة)|فيزيائياً]] مزيّفة. بالتالي هناك صنفين منفصلتين متضمّنين، ولا يمكن لواحد منهما أن يختزل في الآخر.<ref>Jackson, F. (1986) "What Mary didn't Know", Journal of Philosophy, 83, 5, pp. 291–295.</ref> هناك وجهة نظر مغايرة اتخذها فلاسفة آخرون مثل [[توماس ناغل]] و[[كولين ماكغين]]، ومفادها أنّ الفجوة [[نظرية المعرفة|معرفية]] في طبيعتها. بالنسبة لناغل فإنّ العلم ليس قادراً بعد على شرح التجربة الذاتية، لأنّه لم يصل بعد إلى مستوى أو نوعية المعرفة المطلوبة، بحيث أنّنا غير قادرون حتّى على صياغة المشكلة بشكل مترابط.<ref name="Nagel"/> بالنسبة لماكغين، من الجانب الآخر، فالمشكلة هي القيود البيولوجية الدائمة والموروثة. نحن غير قادرون على حلّ الفجوة التفسيرية لأنّ مملكة التجربة الذاتية تخصّنا معرفياً بالشكل نفسه الذي يربط بين فيزياء الكمّ والفيلة (مثال تهكّمي للفجوة).<ref>McGinn, C. "Can the Mind-Body Problem Be Solved", ''Mind'', New Series, Volume 98, Issue 391, pp. 349–366. a [http://art-mind.org/review/IMG/pdf/McGinn_1989_Mind-body-problem_M.pdf (online)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120729014031/http://art-mind.org/review/IMG/pdf/McGinn_1989_Mind-body-problem_M.pdf |date=29 يوليو 2012}}</ref> فلاسفة آخرون قاموا بتصفية الفجوة على أنّها إشكالية دلالية محضة. هذه المشكلة الدلالية قادت، بالطبع، إلى مصطلح "السؤال الكوالي" (حالات فردية لتجارب واعية ذاتية) والذي هو : هل الأحمر يسبب الاحمرار (أي هل اللون الأحمر هو من يسبب الشعور باللون الأحمر)؟
 
=== القصدية ===