عبد الرحمن الشهبندر: الفرق بين النسختين

تم إزالة 84 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 31.9.13.144 إلى نسخة 27558419 من JarBot.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
هاجم الشهبندر في خطاباته [[معاهدة]] عام 1936 مع [[فرنسا]]، وفند بنودها، وعدد مساوئها، الأمر الذي أدى إلى ضجة في البلاد، وانقسم الشعب على أثرها إلى فئتين، قسم أيد المعاهدة والكتلة الوطنية بقيادة [[هاشم الأتاسي]]، وقسم التف حول الدكتور الشهبندر واقتنع بوجهة نظره في تعداد مساوئ [[المعاهدة]] وعيوبها وضرورة الكفاح من أجل تحقيق [[الاستقلال]] الكامل و[[السيادة]] المطلقة.
 
== إغتيالهاغتياله ==
في صبيحة يوم السادس من تموز عام [[1940]] قامت مجموعة باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في عيادته بدمشق في [[الشعلان (دمشق)|حي الشعلان]]، وألصقت التهمة بثلاثة من زعماء [[الكتلة الوطنية (سوريا)|الكتلة الوطنيّة]] وهم: [[سعد الله الجابري|سعد الله الجابريّ]] و[[جميل مردم بك]] و[[لطفي الحفار]] مما أضطرهم إلى الهروب خارج البلاد بعد صدور مذكرات توقيف بحقهم من قبل السلطات[[الانتداب الفرتسيةالفرنسي فيعلى فيسوريا ولبنان|السلطات الفرنسية]] ليلليلة 15/ 16 تشرين الأول عام 1940.
 
وكانكان لهذا الحادث الأليم وقع كبير في نفوس السوريين، الذي خرجو في سيول بشرية كبيرة ينددون ب[[اغتيال|باغتياله]]ه ويطالبون الحكومة و[[الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان|السلطاتوالسلطات الفرنسية]] بالكشف عن قتلته، وخرجت جنازة كبيرة للدكتور الشهبندر ودفن إلى جوار قبر [[صلاح الدين الأيوبي]]، قرب [[الجامع الأموي (دمشق)|الجامع الأموي]] الكبير.
 
لاحقًا تمّ القبض على الفاعلين واعترفوا بفعلتهم، وأن الدافع إليها كان دافعًا دينيًا، وزعموا أن الشهبندر تعرّض للإسلام في إحدى خطبه، وأنّهم فعلوا فعلتهم انتقاماً وثأرًا للدين الحنيف، فحكمت المحكمة عليهم ب[[الإعدام|بالإعدام]]، ونفّذ فيهم الحكم شنقًا يوم الثالث من شهر شباط عام[[1941]].<ref>[http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-shahbandar.htm مركز الشرق العربي للدراسات الاستراتيجية والحضارية.] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304190515/http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-shahbandar.htm |date=04 مارس 2016}}</ref>
 
كان الشهبندر عقل [[الثورة السورية الكبرى]] والمجتمع [[سوريا|السوري]]، واصل عمله بلا توقّف منذ بدايات القرن، ولم يترك مجالاً لمحاولة التنوير والتأثير لم يطرق بابه، فقد عمل في [[الطب]] والسياسة و[[الصحافة]] والتدريس والترجمة وجمع مقالاته في كتاب نشر بعنوان "القضايا العربية الكبرى"، وكتاب "مذكرات الشهبندر"، وبقي من الشهبندر اليوم إرث فكري كبير في فن الزعامة والنضال الوطني و[[ساحة]] وادعة في قلب [[دمشق]] تحمل اسم ساحة الشهبندر.<ref>[http://www.all4syria.info/Archive/114926 الجبين، ابراهيم، السياسي السوري عبدالرحمن الشهبندر يعتبر عقل الثورة السورية.. الحرب أو التفاوض أو الاغتيال، مقالة منشورة في موقع كلنا شركاء 30/11/2013.] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160314051704/http://www.all4syria.info/Archive/114926 |date=14 مارس 2016}}</ref>
9٬065

تعديل