افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

الرجوع عن تعديل معلق واحد من Maximumboy77 إلى نسخة 28582709 من Muhammad adel007.
رأس الجهاز العديد من ضباط كبار [[الجيش]] منهم على سبيل المثال المشير [[عبد الحليم أبو غزالة]] وزير الدفاع السابق، اللواء [[عمر سليمان]] نائب الرئيس السابق ورئيس [[المخابرات العامة المصرية|جهاز المخابرات العامة]] سابقا، واللواء [[مراد موافي]] رئيس جهاز المخابرات العامة الذي عين خلفا لسليمان في يناير/ كانون الأول [[2011]]. تختص المخابرات الحربية بمتابعة القضايا المتصلة بالأمن القومي من الناحية العسكرية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر متابعة وقراءة واستطلاع تحركات العدو وجمع المعلومات الخاصة بتشكيلاته القتالية واستعداداته في حالة السلم والحرب، مسح الواقع الميداني للعمليات العسكرية بما فيها المسح الجغرافي ومطابقتها مع الخرائط العسكرية التفصيلية وتقديم هذه المعلومات إلى القيادة العسكرية والسياسية لتقدير الموقف على الأرض، ولذلك يُعد عملها حاسما في تقدير الموقف الإستراتيجي. بيد أن هذه المهمة كانت وما تزال -منذ عهد عبد الناصر- تتقاطع مع ملفات داخلية منها متابعة التيارات السياسية المناهضة الموجودة داخل [[الجيش]]، والقضايا المدنية الأخرى التي ترتبط بشكل غير مباشر بالأمن العسكري و[[القوات المسلحة]].
 
== الإخفاقاتاغتيال السادات ==
ولعل [[اغتيال السادات]] على يد عناصر إسلامية داخل [[الجيش]] كان الضربة الكبرى الثانية التي تلقتها [[المخابرات الحربية (مصر)|المخابرات الحربية]] بعد أخفاقها في قراءة المعطيات الاستخباراتية -من بينها معلومات دبلوماسية- حول قيام [[إسرائيل]] بشن حرب على الجبهتين السورية والمصرية صبيحة الخامس من [[يونيو]]/ [[حزيران]] [[1967]]. وعن هذه الفترة تحديدا، يتحدث [[فريق أول|الفريق أول]] [[محمد صادق]] ([[1917]]-[[1991]]) الذي كان [[المخابرات الحربية (مصر)|مديرا للمخابرات الحربية]] عام [[1967]] أن من أهم أسباب الهزيمة في [[حرب 1967]] هو فصل [[المخابرات العامة المصرية|المخابرات العامة]] عن [[المخابرات الحربية (مصر)|المخابرات الحربية]]، وعدم وجود التنسيق بينهما في أمور الاستطلاع ومعرفة نوايا العدو وعقد اجتماعات تنسيقية بينهما وتوحيد تقاريرهما، وتقديم دراسات متعمقة متناسقة عن "كل الاحتمالات".<ref>[http://www.aljazeera.net/news/pages/b486ce2f-7e5c-47b6-93b8-2b0813ff45e2 المخابرات الحربية الجزيرة نت] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140314221703/http://www.aljazeera.net/news/pages/b486ce2f-7e5c-47b6-93b8-2b0813ff45e2 |date=14 مارس 2014}}</ref>