افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 491 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تنسيق ويكي
 
=== بوادر اللحن ===
بدأ اللحن قليلاقليلًا خفيفاخفيفًا منذ أيام الرسول {{صلى الله عليه وسلم}} على ما يظهر، فقد لحن رجل بحضرته فقال: " {{اقتباس مضمن|أرشدوا أخاكم؛ فإنه قد ضل"}}. والظاهر أيضاأيضًا أنه كان معروفامعروفًا بهذا الاسم نفسه "'''{{تنصيص|اللحن"}}'''، بدليل أن [[أبو بكر الصديق|أبو بكرالصديق]] {{رضي}} كان يقول: {{اقتباس مضمن|لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن}}.<ref>كتاب من تاريخ النحو العربي، جزء 1، صفحة 8.</ref>
 
وروي أن عمر مر على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا: "{{اقتباس مضمن|إنا قومقومٌ متعلمين"}} فأعرض مغضبامغضبًا وقال: "{{اقتباس مضمن|والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم"}}، سمعت رسول الله -{{صلى الله عليه وسلم-}} يقول: "{{اقتباس مضمن|رحم الله امرأ أصلح من لسانه"}}. وورد إلى عمر كتاب أوله: "{{تنصيص|من أبو موسى الأشعري"}} فكتب عمر لأبي موسى بضرب الكاتب2الكاتب سوطاسواطان، والصحيح أن يكتب {{تنصيص|من أبي موسى الأشعري}}. والأنكى من ذلك تسرب اللحن إلى قراءة الناس للقرآن,للقرآن، فقد قدم أعرابي في خلافة عمر فقال: "من يقرئني شيئاشيئًا مما أنزل على محمد؟ " فأقرأه رجل سورة براءة بهذا اللحن:"وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولِهِ ... "3 فقال الأعرابي: "إن يكن الله بريئا من رسوله, فأنا أبرأ منه" فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أمير المؤمنين, إني قدمت المدينة ... وقص القصة فقال عمر: "ليس هكذا يا أعرابي" فقال: "كيف هي يا أمير المؤمنين؟ " فقال: {أن اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} فقال الأعرابي: "وأنا أبرأ ممن برئ الله ورسوله منهم". فأمر عمر ألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة.<ref>كتاب [[نزهة الألباء في طبقات الأدباء]]، جزء 1، صفحة 7.</ref><ref>كتاب من تاريخ النحو العربي، جزء 1، صفحة 9.</ref><ref>كتاب من تاريخ النحو العربي، جزء 1، صفحة 10.</ref>
 
"وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولِهِ ... "3 فقال الأعرابي: "إن يكن الله بريئا من رسوله, فأنا أبرأ منه" فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أمير المؤمنين, إني قدمت المدينة ... وقص القصة فقال عمر: "ليس هكذا يا أعرابي" فقال: "كيف هي يا أمير المؤمنين؟ " فقال: {أن اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} فقال الأعرابي: "وأنا أبرأ ممن برئ الله ورسوله. وروى الجاحظ أن أول لحن سمع بالبادية: {{تنصيص|هذه عصاتي}} بدل {{تنصيص|هذه عصاي}}، وأول لحن سمع بالعراق: {{تنصيص|حيِّ على الفلاح}} (بكسر الياء بدل فتحها).<ref>كتاب من تاريخ النحو العربي، جزء 1، صفحة 11.</ref>
 
أَن ابا الْأسود الدؤَلِي رَضِي الله عَنهُ دخل إِلَى ابْنَته بِالْبَصْرَةِ فَقَالَت لَهُ يَا أَبَت مَا أَشد الْحر رفعت أَشد فظنها تسأله وتستفهم مِنْهُ أَي زمَان الْحر أَشد فَقَالَ لَهَا شهر ناجر يُرِيد شهر صفر الْجَاهِلِيَّة كَانَت تسمي شهور السّنة بِهَذِهِ الْأَسْمَاء فَقَالَت يَا أَبَت إِنَّمَا أَخْبَرتك وَلم أَسأَلك قَالَ إِذن فَقولِي مَا أحسن السَّمَاء، ثم أتى أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ذهبت لُغَة الْعَرَب لما خالطت الْعَجم وأوشك إِن تطاول عَلَيْهَا زمَان أَن تضمحل فَقَالَ لَهُ وَمَا ذَلِك فَأخْبرهُ خبر ابْنَته فَأمره فَاشْترى صحفا بدرهم وأملى عَلَيْهِ الْكَلَام كُله لَا يخرج عَن اسْم وَفعل وحرف.<ref name="adwaa-jtc.blogspot.com" />
 
=== موضع نشأة النحو ===
تجمع الأدلة على أن نشأة النحو كانت في العراق كان أسبق البلاد إلى تدوين النحو والصرف
 
=== دوافع نشأة علم النحو ===