افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
تنسب لنمر العديد من القصائد الشعرية حتى بات يسمى بأمير [[الشعر]] في [[الأردن]]؛ إذ كانت الأردن في تلك الفترة تفتقر للشعراء الذين ينظمون بالعربية الفصحى، ولكنها تميزت على مستوى الشعر النبطي<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 11</ref>. ويتميز شعره بتنوع المواضيع فقد نظم في كل الأغراض من مدح وغزل وحماسة ولكن يبقى الرثاء هو من أهم الأشياء التي ساعدت على بروز شخصيته وموهبته الشعرية آنذاك، حيث فجر موت زوجته وضحا مشاعره وشلال شعره، وكان أول ما نظم من الرثاء بعد وضحا القصيدة التي خلدته في نفوس أهل البادية، ومطلعها<ref name="مولد تلقائيا1" />:
{{قصيدة|سر يا قلم في كاغدٍ لي واسرعِ|واكتب على ما اريد أن افهم واسمعِ}}
كما اشتهرت لهقصيدةٌ القصيدةمنسوبة، وهي التي فيها:
{{قصيدة|البارحة في هجعة النوم غرقان|وَيحٍ مِنَ الوجلا وَفرقةْ نَديِمي}}
وقد نسبت له عن طريق الخطأ القصيدة الشهيرة والتي مطلعها:
14٬005

تعديل