افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
ولد نمر العدوان عام [[1745]]، في مضارب عشيرة العدوان إحدى عشائر حلف عشائر [[البلقاء]]<ref name="مولد تلقائيا1" />، وقد تولى تربيته عمه '''بركات'''؛ حيث توفي والده، فتزوج عمه من والدته بعد ذلك، حتى نسب لعمه غلطاً<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 29 </ref>. ومما يذكر أن اسمه عند ولادته كان '''عبد العزيز''' ثم تغير إلى '''نمر''' فيما بعد<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 30 </ref>. وقد كان لسائحة [[فرنسية]] زارت المنطقة آنذاك الفضل في تعليم نمر العدوان في [[القدس]]؛ إذ أعجبت بشخصية نمر، وقد قضى خمس سنوات في تعليمه في مدارس [[القدس]]<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 31 </ref>. وقد قضى بعدها ما يقارب الستة سنوات في [[الأزهر]] حينما كان جامعة غير نظامية، ويقدر الباحثون سنه عند عودته إلى قبيلته بثمانية عشر عاما<ref name="مولد تلقائيا1" />. وقد كان لنمر العدوان الأثر الأبرز في تثبيت سلطة العدوان في البلقاء وذلك في واقعة مرج أبو عيشة قرب [[حسبان]]<ref name="مولد تلقائيا1" />، وقد بقي نمر العدوان الزعيم المطلق للبلقاء إلى أن تنازل عن الزعامة لعمه حمود بن صالح العدوان<ref name="مولد تلقائيا1" />.
تزوج نمر العدوان من وضحا بنت فلاح السبيلة والتي أحبها كثيراً<ref name="مولد تلقائيا1" />،وقد أثار زواجه من وضحا في بداية الأمر حفيظة عشيرته كونها من خارج قبيلته وأيضا كونها من عشيرة بني صخر التي كانت خارج حلف العدوان والذي كان يضم العدوان وعشائر البلقاوية وعشائر السلط وغيرها من جهه وعشائر بني صخر والعباد من الجهة الأخرى والتي كان كلا الحلفين يتنافس على النفوذ في مناطق البلقاء ووسط الأردن في تلك الحقبة من الزمن<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012،صفحة 38</ref>.
وقد كان للمشاكل التي حدثت بين نمر العدوان وعمه حمود العدوان الأثر الأول في ارتحال نمر عن قبيلته؛ فنزل في بادئ الأمر في جوار ابن ملاك شيخ قبيلة الصقر في غور بيسان، ثم ارتحل بعدها إلى بني صخر في جوار شيخها عواد الموح<ref name="مولد تلقائيا1" />. وبعد ما لاقته عشيرة العدوان من هزائم على يد الخريشا من بني صخر، استنجد حمود العدوان بابن أخيه نمر الذي عاد ليوطد سلطة العدوان على البلقاء من جديد، وقد طلب حمود نجدة ابن أخيه بقصيدةٍ مطلعها<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 70</ref>:
{{{قصيدة|يا نمر لا تبعد ترى حظنا انهاض|الديرة صارت ملك للي وليها}}}<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 70</ref>
. ومما يذكر من حياة نمر أنه تزوج بثلاثة نساء عقب وفاة وضحا؛ الأولى كانت وطفا أخت وضحا، ثم سرحها، فتزوج صيتة وهي من قبيلة الشرارات، ولكنها حاولت أن تضع نفسها في مكان وضحا التي ملكت من نمر العدوان حياته كلها، فتركها ولكن دون أن يطلقها؛ فظل يرعاها ويرعى ابنها ربيبه، وأما الأخيرة التي مات عنها فهي الجازية وهي من بني صخر كذلك<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 17</ref>. وقد رحل نمر العدوان عن الدنيا عن عمر يناهز 78 سنة في عام [[1823]]، ودفن في ياجوز<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 6/7</ref>.
 
==شعره==
14٬005

تعديل