افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
يعد الإهتمام بشعر نمر العدوان قديما، حيث ترجم له قنصل [[بروسيا]] في [[دمشق]] عام [[1860]] السيد تسيزتسن قصيدة له لل[[لغة ألمانية|ألمانية]]، كما نشرت مجلة الشركة الألماني الشرقية أشعارا له ترجمها مستشرق أمريكي اسمه سبور، كما انتخب الأستاذ سيت تمان أربع قصائد وترجمها للألمانية. ومما يذكر كذلك اهتمام كاهن إيطالي من أصل إسباني وهو انطوان فرجاللي. وقد كان لعواطف نمر العدوان الجياشة تجاه زوجته الأثر الأبرز في انجذاب هؤلاء المستشرقين نحو شعره<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 16</ref>.
هذا على صعيد المستشرقين، أما على الصعيد العربي، فإن المهتمين بشعر نمر أكثر من أن يحصوا. وقد كان ل[[روكس بن زائد العزيزي]] اهتماما واضحا بشعر وحياة نمر من خلال كتبه ومسلسلاته<ref name="مولد تلقائيا1" />.
تنسب لنمر العديد من القصائد الشعرية حتى بات يسمى بأمير [[الشعر]] في [[الأردن]]؛ إذ كانت الأردن في تلك الفترة تفتقر للشعراء الذين ينظمون بالعربية الفصحى، ولكنها تميزت على مستوى الشعر النبطي<ref>نمر العدوان (شاعر الحب والوفاء، حياته وشعره)، روكس بن زائد العزيزي، الطبعة الثالثة-2012، صفحة 11</ref>. ويتميز شعره بتنوع المواضيع فقد نظم في كل الأغراض من مدح وغزل وحماسة ولكن يبقى الرثاء هو من أهم الأشياء التي ساعدت على بروز شخصيته وموهبته الشعرية آنذاك، حيث فجر موت زوجته وضحا مشاعره وشلال شعره، وكان أول ما نظم من الرثاء بعد وضحا القصيدة التي خلدته في نفوس أهل البادية، ومطلعها<ref name="مولد تلقائيا1" />:
{{قصيدة|سر يا قلم في كاغدٍ لي واسرعِ|واكتب على ما اريد أن افهم واسمعِ}}<ref name="مولد تلقائيا1" />
كما اشتهرت له القصيدة التي فيها:
{{قصيدة|البارحة في هجعة النوم غرقان|وَيحٍ مِنَ الوجلا وَفرقةْ نَديِمي}}
14٬005

تعديل