افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 418 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
توسيع
== أصل التسمية ==
 
النحو في اللغة من المصدر نَحَا؛ والنَّحْوُ : القَصدُ والطَّرِيقُ، يكون ظرفاً ويكون اسماً ، '''نَحاه''' يَنْحُوه ويَنْحاه '''نَحْواً''' وانْتَحاهونَحْوُ العربية منه، وهو في الأَصل مصدر شائع أَي '''نَحَوْتُ''' نَحْواً كقولك قَصَدْت قَصْداً ، ثم خُص به '''انْتِحاء''' هذا القَبيل من العلم ، كما أَن الفِقه في الأَصل مصدر فَقِهْت الشيء أَي عَرَفته ، ثم خُص به علم الشريعة من التحليل والتحريم. قال ابن سيده : وله نظائر في قصر ما كان شائعاً في جنسه على أَحد أَنواعه ، وقد استعملته العرب ظَرْفاً ، وأَصله المصدر ؛
وردَ في [[القاموس المحيط|ا]] في معنى كلمةِ "نحو":{{اقتباس|نحا ينحو اُنحُ نحواً نحوَ الشيءِ و إليه. نحا الصديقانِ إلى المقهى أو نحوَه: مالَ إليه و قصدَه؛ نحا الطالبُ نحوَ أستاذِه: سارَ على إثرِه و قلدَه و نحا عنه لم يَقتَدِ به؛ و نحا عن نفسِه الجبنَ و الكسلَ: أبعدَه و أزالَه.}}و من ذلك فقد سُمي علمُ النحوِ بهذا الاسمِ لأن المتكلمَ ينحو به منهاجَ كلامِ العربِ إفراداً و تركيباً.<ref>القاموسُ المحيطُ، الفيروزأبادي مادةُ نحو</ref>
 
و من ذلك فقد سُمي علمُ النحوِ بهذا الاسمِ لأن المتكلمَ ينحو به منهاجَ كلامِ العربِ إفراداً و تركيباً.<ref>القاموسُ المحيطُ، الفيروزأبادي مادةُ نحو</ref>
 
ويشتهر سبب تسمية علم النحو بهذا الاسم عدة روايات وهي:
ويقول ابن الأنباري:{{اقتباس مضمن|ن الأئمة من السلف والخلف أجمعوا قاطبة على أنه شرْط فى رتبة الاجتهاد، وأن المجتهد لوجمع كل العلوم لم يبلغ رتبة الاجتهاد حتى يعلم النحو، فيعرف به المعانى التى لا سبيل لمعرفتها بغيره. فرتبة الاجتهاد متوقفة عليه، لا تتم إلا به}}.<ref name=":3" /><ref>كتاب لمع الأدلة في أصول النحو، الفصل الحادي عشر.</ref>
 
ويقول عبد القاهر الجرجاني: {{اقتباس مضمن|وأما زُهُدهم في النَّحو واحتقارُهم له وإصغارُهم أمرَهُ وتهاوُنهم به فصنيعُهم في ذلك أشنعُ من صَنيعهم في الذي تقدَّم وأشبهُ بأن يكونَ صّداً عن كتابِ الله وعن معرفةِ معاينه ذاك لأنَّهم لا يجدونَ بُدّاً من أنْ يَعْترِفُوا بالحاجةِ إليه فيه إذ كان قد عُلمَ أنَّ الألفاظَ مغلقةٌ على مَعانيها حتّى يكونَ الإِعرابُ هو الذي يفتحها وأنّ الأغراضَ كامنةٌ فيها حتى يكونَ هو المستخرِجَ لها وأنه المعيارُ الذي لا يُتبيَّنُ نُقصانُ كلامٍ ورُجحانهُ حتى يُعرضَ عليه . والمقياسُ الذي لا يُعرف صحيحٌ من سقيمٍ حتّى يُرجَعَ إليه . ولا يُنكِرُ ذلك إلا مَن نَكر حِسَّه وإلا مَن غالطَ في الحقائقِ نَفْسَهُ}}.<ref>كتاب [http://shamela.ws/browse.php/book-12055/page-39 دلائل الإعجاز،جزء 1، صفحة 28].</ref>وواصف الشَّعْبِيُّ النحو كالملح في الطعام قائلًا: {{اقتباس مضمن|النَّحْوُ فِي الْعِلْمِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ}}،<ref>كتاب [http://shamela.ws/browse.php/book-13012/page-1252 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، جزء 2، صفحة 28، الرقم 1080].</ref> وقال محمَّد[[محمد بن سلام الإمامالبيكندي]] للحث على طلب علم النحو: {{اقتباس مضمن|مَا أَحدث النَّاس مروءةً أفضل من طلب النَّحو}}.<ref>كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس، جزء 1، صفحة 8.</ref><ref>كتاب [http://shamela.ws/browse.php/book-9788/page-23 إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، جزء 1، صفحة 23].</ref>
 
وقد أنشد [[ابن الطبيب|إسحاق بن خلف]] البهراني كما في [[زهر الآداب وثمر الألباب]]: