مسجد ابن طولون: الفرق بين النسختين

تم إزالة 7 بايت ، ‏ قبل سنتين
(←‏قصص حول المسجد: حذف تكرار)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديلات المحتوى المختار لفظ تباهي
لما فرغ أحمد بن طولون من بناء الجامع رأى في منامه كأن ناراً نزلت من السماء فأخذت الجامع دون ما حوله من العمران، فلما أصبح قص رؤياه فقيل له : أبشر بقبول الجامع المبارك لأن النار كانت في الزمن الماضي، إذا قبل الله قرباناً نزلت نار من السماء أخذته.<ref name="سعاد"/>{{rp|ج1ص146}}
 
لما رقي الخطيب أبو يعقوب البلخي المنبر وخطب، دعا للمعتمد ولولده ونسي أن يدعو لابن طولون ونزل عن المنبر، فأشار الأمير إلى غلامه نسيم بضرب الخطيب خمسمائة سوط، فتذكر الخطيب سهوه وهو على على مراقي المنبر فعاد وقال: الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد ولقد عهدنا إلى بني آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما، اللهم وأصلح الأمير أبا العباس أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين، وزاد في الشكر والدعاء له بقدر الخطبة ثم نزل، فنظر الأمير إلى الغلام باستبدال الأسواط بالدنانير، ووقف الخطيب على ما كان منه فحمد الله تعالى على سلامته وهنأه الناس.<ref name="يوسف"/>{{rp|22:23}}
 
لما انتهى الجامع وفتح للصلاة لم يحضر أحد من المصلين لاعتقادهم أنه بني بمال لا يعرفون أصله وكان الناس في ذلك الوقت محترزين على دينهم، فعز ذلك على ابن طولون وجمعهم في يوم جمعة وخطب فيهم وأقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو أنه ما بنى هذا الجامع "ويده تشير إليه" بشيء من ماله وأنه بناه بكنز ظفر به في الجبل الثالث، وأن العشارى الذي نصبه على مئذنته وجده في الكنز، وأكمل الخطبة، فلما سمع الناس ذلك اجتمع خلق كثير وصلوا فيه الجمعة ولما سمع الناس حكاية المحراب الذي خطه النمل عظم ذلك عندهم حتى ضاق بالمصلين فقالوا لابن طولون نريد أن تزيد لنا فيه زيادة، فزاد فيه ما يعرف حالياً بالزيادات.<ref name="يوسف"/>{{rp|42:43}}
مستخدم مجهول