افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 388 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
المقاله كانت غير محايده ومجرد بروباجندا نسويه ليبراليه فجعلتها محايده
لانهم كما يقومون بتشجيع المرأه على العمل يقومون بالهجوم على من يرفض الخضوع للمرأه من الرجال ومحاوله حصاره وعزله و الضغط عليه نفسيا وماديا واستفزازه لكى لا يستطيع العمل ولكى يدمر نفسه فيتهمونه بالتحرش والمرض النفسى والفساد والتطرف ويجرمون رجولته وابسط حرياته فى الحركه والتعبير ويقننون الاعتداء عليه بحجه الدين او حقوق الانسان او الاخلاق او مكافحه الارهاب وغيرها من الوسائل ويقومون فى اعلامهم بالتركيز على مخاطر قد تتعرض لها ربة المنزل ولا يذكرون المخاطر التى تتعرض لها المرأه العامله
 
ونتيجه لافعال هؤلاء النسويين المتشددين منذ بدايه حركتهم فى اواخر القرن التاسع عشر وبدىء سيطرتهم على دول العالم فى سبعينات القرن العشرين وبدء سيطرتهم على عقول شعوب العالم مع موجتهم الاخيره فى 2013 توقفت الاختراعات وتباطئت الحركه العلميه وانتهت السياسه والمبادىءوالمبادى والثقافه وضعفت الضمائر وتدمرت الفنون وتفككت الاسر بانشار الطلاق وانتشر الفساد الاخلاقى مثل التبرج والزنا واللواط والسحاق وضعفت الرجوله الجنسيه واصبح البشر بعيشون كالقطيع مختلفون قليلا فى المظهر ومتطابقون فى العقليه يفكرون بالمقلوب ويتجاهلون المنطق والحق والحقيقه عندما يفكرون واصبح العالم "نسوى ليبرالى شمولى" فلا وجود لاى تيارات "حقيقيه" غير ليبراليه وغير نسويه مثل التيارت الشيوعيه او الاشتراكيه اوالاسلاميهاو الدينيه او المحافظه اوالقوميه اوالفاشيه او اروحانيه وغيرها من التى كانت موجود فى القرن العشرين
 
وذلك كما سنرى باسفل الصفحه فى هذه المقاله التى كتبها احد الليبراليين والنسويين المتششدينالمتشددين :-
 
<nowiki>--------------------------</nowiki>
وطبقا للتقسيم الجنسي للعمل، تبدو ظاهرة ربة البيت ملازمة لكل [[حضارة|الحضارات]] و[[ثقافة|الثقافات]] وتعتمد أحيانا على رؤى [[دين]]ية، بحيث عادة ما يسند للمرأة الاهتمام بالشؤون داخل منزلها في حين يسند للرجل العمل خارجه. غير أن العالم الحديث بدأ يطرح السؤال حول هذه الظاهرة بسبب ظهور المرأة إلى العمل وتنامي الحركات النسوية وتأثيرها.
 
((وطبقا للتقسيم الجنسي للعمل، تبدو ظاهرة ربة البيت ملازمة لكل [[حضارة|الحضارات]] و[[ثقافة|الثقافات]] وتعتمد أحيانا على رؤى [[دين]]ية، بحيث عادة ما يسند للمرأة الاهتمام بالشؤون داخل منزلها في حين يسند للرجل العمل خارجه. غير أن العالم الحديث بدأ يطرح السؤال حول هذه الظاهرة بسبب ظهور المرأة إلى العمل وتنامي الحركات النسوية وتأثيرها.
 
وهناك مجتمعات تخرج النساء فيها إلى العمل لإعالة الأسرة بينما الرجل يبقى ملازما [[بيت|البيت]].
مستخدم مجهول