افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9 بايت، ‏ قبل 10 سنوات
ط
تنسيق عام, Replaced: |right → |يمين
{{تفسير}}
 
 
تفسير القرآن الكريم ، مؤلفه الزَّمَخْشَرِيُّ العلامة ، كبير [[المعتزلة]] أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ، [[الزمخشري]] الخوارزمي النحوي.
'''• قصة تأليف الكشاف:'''
ذكر الإمام الزمخشري في مقدمة كشافه قصة تأليف كتابه هذا وضح فيها ما كان منه من التردد بين الإقدام عليه والإحجام عنه أولاً، ثم العزم المصمم منه على تأليفه حتى أخرجه للناس كتاباً جامعاً نافعاً. فذكر أنه كان في بداية الأمر يرى من التعجب والاستحسان في وجوه أصحابه وتلاميذه عند تفسيره لبعض آيات القرآن، مما جعلهم يستطيرون شوقاً إلى تأليف يجمع أطرافاً من ذلك حتى اقترحوا عليه أن يملي عليهم الكشف حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل. وبعد رفض منه اقتنع في نهاية الأمر وبدأ في الكتابة في الحرم المكي حتى أخرج للناس هذا الكتاب النافع الجامع.
 
 
'''• قيمة الكشاف العلمية:'''
 
ولاحظ إلى تلاعبه بالألفاظ .. وذلك يدلّ على باعه الطويل في البلاغة والفصاحة.
 
 
'''• خصائص التفسير ومميزاته:'''
4- سلوكه فيما يقصد إيضاحه طرق السؤال والجواب كثيراً، ويعنون السؤال بكلمة "فإن قلتَ" ويعنون الجواب بكلمة "قلتُ".وهذا مما زاد في تفسير الكشاف قيمة يجعل النفوس تميل إليه، والطباع راغبة في قراءته وتناوله.
وهكذا نجد الأئمة الذين تكلموا على الإمام الزمخشري وعلى تفسيره من الناحية الاعتزالية قد أثنوا عليه من الناحية الأدبية والبلاغية واللغوية .
 
 
'''• موقفه من المسائل الفقهية:'''
ونجد أن الزمخشري لا يتوسع في المسائل الفقهية أبداً، بل على العكس نرى أنه يتعرض لها إلى حد ما دون الميول إلى مذهبه الحنفي، فهو معتدل لا يتعصب لمذهبه الفقهي على عكس مذهبه الاعتقادي فإنه متعصب جداً .
 
 
'''• موقفه من الإسرائيليات:'''
إن الناظر في كتب التخريجات لأحاديث الكشاف، يجد أن الزمخشري مُقِلٌ من ذكر الروايات الإسرائيلية، وهو يتبع خطة للكشف عن هذه الروايات، بأن يصدر الرواية بلفظ "روي" المشعر بضعف الرواية، وبعدها عن الصحة، وإما أن يفوض علمه إلى الله وهذا في الغالب يكون عند ذكره للروايات التي لا يلزم من التصديق بها مساس الدين، وإما أن ينبه إلى ضعف الرواية وهذا في الغالب يكون عند الروايات التي لها مساس بالدين وتعلق به .
 
 
'''• انتصار الزمخشري لعقائد المعتزلة:'''
5. انتصاره لرأي المعتزلة في عدم رؤية الله سبحانه - لقوله تعالى {ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه قال ربّ أرني أنظر إليك، قال لن ترني} سورة الأعراف.
 
=== مواقعوصلات خارجية ===
 
=== مواقع خارجية ===
 
* [http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=2&tSoraNo=1&tAyahNo=1&tDisplay=yes&UserProfile=0 النص الكامل من موقع التفسير]
 
[[صورةملف:kashaaf.jpg|تصغير|rightيمين|تفسير الكشاف]]
 
[[صورة:kashaaf.jpg|تصغير|right|تفسير الكشاف]]
 
 
[[تصنيف:كتب التفسير]]
916٬418

تعديل