المملكة الليبية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 178 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
(←‏السياسية: تم تصحيح خطأ مطبعي)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول لفظ تباهي
|ملاحظات =
}}
'''المملكة الليبية''' تأسست بعد استقلال [[ليبيا]] في [[24 ديسمبر]] [[1951]] وعاصمتها مدينتي [[طرابلس (ليبيا)|طرابلس]] و[[بنغازي]] حتى عام 1963، ثم [[البيضاء (ليبيا)|البيضاء]] من 1963 حتى 1969.<ref name="عاصمة"/><ref>[http://www.libya.tv/2011/09/مقال-هنيئًا-لكِ-يا-ليبيا،-إننا-بكِ-لاحق/ هنيئًا لكِ يا ليبيا، إننا بكِ لاحقون!] [[قناة ليبيا الأحرار]]، تاريخ النشر: 02-09-2011. تاريخ الولوج 15-10-2011.</ref> سميت في البداية باسم '''المملكة الليبية المتحدة''' حتى 26 أبريل 1963 حين عُّدل إلى "المملكة الليبية" وذلك بعد إلغاء النظام الاتحادي الذي كان يجمع بين الولايات الليبية الثلاث [[إقليمولاية طرابلس (1951-63)|طرابلس]]، [[ولاية برقة|برقة]] و[[ولاية فزان|فزان]]. واستمرت تلك المملكة حتى [[انقلاب 1969 في ليبيا|الانقلاب]] الذي قاده [[معمر القذافي]] في 1 سبتمبر 1969 والذي أنهى حكم الملك [[ادريس الأول]] والغاء الملكية وإنشاء [[الجمهورية العربية الليبية]].
 
== التاريخ ==
رغم هزيمة إيطاليا في [[الحرب العالمية الثانية]] إلا أنه من الناحية القانونية كانت تتمتع بالسيادة على جميع مستعمراتها السابقة ومنها ليبيا ولم توقع معاهدة الصلح بين إيطاليا ودول الحلفاء الا في سبتمبر 1947 وتركت قضية التصرف في المستعمرات الإيطالية للدول الأربع الكبرى التي وقعت معاهدة الصلح مع إيطاليا<ref name="سرد">[http://www.libya-nclo.com/سردتاريخىعنليبياماقبلالأستقلالوالظروفاتىأ.aspx سرد تاريخى عن ليبيا ما قبل الأستقلال والظروف اتى أدت إلى حصول ليبيا على أستقلالها] د. مصدق بوهدمة</ref>. فوقعت برقة وطرابلس في الفترة من 1943 حتي 1951 تحت الإدارة البريطانية، بينما خضعت فزان للسيطرة الفرنسية ذلك وفقا لمعاهدة السلام 1947 حيث تخلت إيطاليا عن جميع مطالباتها بليبيا<ref>Hagos, Tecola W., (November 20, 2004), [http://www.tecolahagos.com/part4.htm <u>"Treaty Of Peace With Italy (1947), Evaluation And Conclusion"<u>], ''Ethiopia Tecola Hagos''. Retrieved July 18, 2006.</ref>. وقد كان هناك تنافس شديد بين الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفيتي وفرنسا جعل من المستحيل الوصول إلى اتفاق يحسم مسألة الوصاية على ليبيا ومن أجل ذلك أحال الأربع الكبار مسألة ليبيا في سبتمبر 1948 على الأمم المتحدة وبدأت مناقشتها في أبريل 1949.
 
وفى هذه الأثناء ظهر [[مشروع بيفن سفورزا]] وهو اتفاق سرى كان قد جرى بين [[وزير خارجية بريطانيا]] [[أرنست بيفن]] و[[وزير خارجية إيطاليا]] [[كارلو سفورزا]] وفيه تم الاتفاق بين الدولتين في أن ليبيا تحصل على أستقلالها بعد عشر سنوات على أن توضع أقاليم ليبيا الثلاث خلال هذه الفترة تحت وصاية دولية تتولى بريطانيا الوصاية على برقة وتتولى أيطالياإيطاليا بموجبها أدارةإدارة طرابلس وتتولى فرنسا أدارةإدارة فزان. وقدم المشروع للأمم المتحدة للتصويت عليه امام الجمعية العامة في 17 مايو 1949 ولتمرريه كان يتطلب موافقة ثلثى الأعضاء الحاضرين وعددهم 58 دولة. ونجح أحد أعضاء الوفد الليبى في كسب تأييد ممثل دولة هايتى[[هايتي]] لدى الأمم المتحدة وكان صوته هو المرجح الذي أدى إلى سقوط المشروع<ref name="سرد"/>.
 
ثم في 21 نوفمبر 1949 تبنت [[الجمعية العامة للأمم المتحدة]] قرارا اقترحته وفود الهند والعراق وباكستان والولايات المتحدة ينص ان ليبيا يجب أن تصبح مستقلة قبل 1 يناير 1952. فصوت لصالح القرار 48 صوتا ومعارضة [[الحبشة]] وغياب تسع دول منها فرنسا وخمس دول شيوعية<ref name="علي"/>.<br/>
وقد نص القرار على أن يوضع للدولة الجديدة في أثناء ذلك دستور تقرره جمعية وطنية تضم ممثلين عن الأقاليم الثلاثة بالتشاور فيما بينهم كهيئة واحدة ، كما نص القرار على تعيين مفوض خاص من الأمم المتحدة للمساعدة في صياغة الدستور وإنشاء حكومة مستقلة. فكان الدستور الليبي الذي اعتمد بقرار من الجمعية الوطنية وصدر بتاريخ [[7 أكتوبر]] [[1951]] الموافق [[6 محرم]] [[1371هـ]] "<ref>"الملك ادريس عاهل ليبيا حياته وعصره" تأليف المقيم المفوض لحكومة صاحبة الجلالة البريطانية في برقة إيريك أرمار فولي دي كاندول.</ref>
وفي 24 ديسمبر 1951 أعلنت ليبيا استقلالها تحت اسم [[المملكة الليبية المتحدة]] بنظام ملكي دستوري وراثي. وقد أقرت الدستور "الجمعية الوطنية الليبية" بمدينة [[بنغازي]] في [[6 محرم]] [[1371 هـ]] الموافق [[7 أكتوبر]] [[1951]].
=== انقلاب 1969 ونهاية الملكية ===
{{انظر أيضا|انقلاب 1969 في ليبيا}}
انتهت الملكية في ليبيا في 1 سبتمبر 1969 عند قيام مجموعة من ضباط الجيش بقيادة [[معمر القذافي]] بانقلاب ضد حكومة الملك إدريس عندما كان في تركيا في رحلة علاج. والقى ضباط من الجيش الليبى القبض على رئيس اركانأركان الجيش ورئيس جهاز امنأمن المملكة.
 
كان الملك قد قرر التخلي عن العرش لولي عهده الأمير [[الحسن الرضا]] وذلك عند وجوده في تركيا للاستشفاء بوثيقة مؤرخة في 4 أغسطس 1969 على أن يبدأ سريان مفعولها في 2 سبتمبر 1969 وذلك بسبب كبر سنه<ref name="علي">الحركة السنوسية في ليبيا وسيرة الزعيمين محمد ادريس السنوسي وعمر المختار، د. [[علي الصلابي]]، [[المكتبة العصرية]]، ط:2007م - 1428هـ. ص: 275</ref>، ولكن الانقلاب استبق ذلك بيوم. وبعد الاطاحة بالنظام الملكي تغير اسم المملكة الليبية إلى [[الجمهورية العربية الليبية]].
 
وقديعتقد نبهأن الرئيس [[التونسي]] الراحل [[الحبيب بورقيبة]] إلى إمكانية حدوث انقلاب -الذي أتى بالقذافي إلى الحكم- حين طلب من السفير الليبي في تونس في مطلع سنة 1969 نقل رسالة عاجلة إلى الملك إدريس السنوسي فحواها أن ليبيا تشكو من فراغات ثلاثة، فراغ ديمغرافي وفراغ ثقافي وفراغ سياسي، وذلك قبل أربعة أشهر من حدوث الانقلاب الذي أطاح بالملك<ref>[http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7B7C191E-95D9-4CDB-A514-AF7B4C3677A9.htm?GoogleStatID=21 مخاض الولادة العسيرة لليبيا جديدة] [[الجزيرة.نت]] [[المولدي الأحمر]] أستاذ علم الاجتماع السياسي في [[جامعة تونس]] في دراسة بحثية تحت اسم "مشاكل الولادة السياسية العسيرة لليبيا الجديدة" نشرها [[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110617080003/http://www.aljazeera.net:80/NR/exeres/7B7C191E-95D9-4CDB-A514-AF7B4C3677A9.htm?GoogleStatID=21 |date=17 يونيو 2011}}</ref>.
 
== الحكومة ==
المملكة الليبية كانت [[ملكية دستورية|مملكة دستورية]] اتحادية (بين عامي 1951 - 1963) يشكل [[الملك]] رأس النظام الإتحادي الملكي، وهو الذي يعين ولي العهد كخلف له. وعلى إثر ذلك ظهرت مع الملك قوة سياسية يعتد بها، ويتألف الجهاز التنفيذي للحكومة من رئيس مجلس الوزراء ومجلس وزراء يعينه الملك ولكنه مسؤول أمام مجلس الأمة الذي يتكون من مجلسين: مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
 
=== مجلس الشيوخ ===
=== السياسة الخارجية ===
[[ملف:Piazza 28 Ottobre, Bengasi.jpg|تصغير|يمين| قصر المنار الملكي في بنغازي، حيث الآن [[الجامعة الليبية]] تأسست بموجب مرسوم ملكي سنة 1955]]
حافظت ليبيا في سياستها الخارجية على موقفها المواليالصديق للغرب وعُرف عنها انها تنتمي لكتلة المحافظين التقليديين في [[جامعة الدول العربية،العربية]]، التي أصبحت عضوا فيه سنة 1953. وفي ذات السنة أبرمت ليبيا معاهدة صداقة وتحالف مع [[بريطانيا]] لمدة عشرين عاما حيث حصلت بموجبها على مساعدات مالية وعسكرية مقابل بناء قواعد عسكرية فيها.
 
[[ملف:Idris I & Richard Nixon.jpg|تصغير|الملك ادريس مع [[ريتشارد نيكسون]] نائب الرئيس الأمريكي في مارس 1957. سعت ليبيا إلى علاقات ودية مع الغرب.]]
في نطاق الشؤون الإقليمية، استفادت ليبيا من عدم وجود نزاعات حدودية متفاقمة مع جيرانها. ثم انها كانت إحدى الأعضاء الثلاثين المؤسسين [[منظمة الوحدة الأفريقية|لمنظمة الوحدة الأفريقية]] التي أنشئت في 1963، وشاركت في نوفمبر 1964 مع [[المغرب]] و[[الجزائر]] و[[تونس]] في تشكيل لجنة استشارية مشتركة تهدف إلى التعاون الاقتصادي بين [[شمال أفريقيا|دول شمال أفريقيا]]. ومع أنها من أشد المؤيدين للقضايا العربية، بما في ذلك حركات الاستقلال في المغرب والجزائر، إلا أن نشاط ليبيا لم يكن قويا في [[النزاع العربي الإسرائيلي]] أو السياسات المضطربة بين الدول العربية خلال الخمسينات وأوائل الستينات.
 
وبينما شعار القومية العربية التي طرحه الرئيس المصري [[جمال عبد الناصر]] يتزايد تأثيره خاصة في جيل الشباب. فقد كانت له استجابة على التحريض المعادي للغرب سنة 1964، حيث طلبت الحكومة الليبية الموالية للغرب إجلاء القواعد البريطانية والأمريكية قبل موعدها المحدد في المعاهدات. في الواقع فقد سحبت معظم القوات البريطانية في 1966، إلا أنه لم يكتمل اخلاء المنشآت العسكرية الأجنبية بما فيها [[قاعدة ويلوس الجوية]] حتى مارس 1970.
 
أثارت [[حرب 1967]] بين العرب وإسرائيل رد فعل قوي في ليبيا لا سيما في طرابلس وبنغازي، حيث شارك الطلبة وعمال النفط وأحواض السفن في مظاهرات عنيفة. وتعرضت سفارتي الولايات المتحدة والبريطانية وأيضا مكاتب شركات النفط لأعمال الشغب. وتعرضت أيضا الجاليةالأقلية اليهودية الليبية الصغيرة لهجوم، مما دفع باقي [[يهود ليبيا]] للهجرة منها. ثم استعادت بعد ذلك الحكومة النظام، ولكن بعد ذلك جرت محاولات لتحديث [[القوات المسلحة الليبية]] قليلة العدد والضعيفة وذلك لإصلاح بيروقراطية عاجزة بشكل فاضح تعثرت أمام معارضة المحافظون على طبيعة وسرعة الإصلاحات المقترحة.
 
بالرغم أن ليبيا لم تكن لاعبا قويا في رسم السياسة العربية، إلا أن دورها كان واضحا في دعم القضايا العربية. كذلك وقوفها القوي في [[قمة اللاءات الثلاثة|مؤتمر القمة العربي]] في الخرطوم سبتمبر 1967 مع [[المملكة العربية السعودية]] و[[الكويت]] وذلك بتقديمها دعم سخي من عائدات النفط لمساعدة [[مصر]] و[[سوريا]] و[[الأردن]] الذين هزمتهم إسرائيل في حزيران/يونيو. وطرقت إدريس لأول مرة فكرة وذلك بإتخاذ إجراءات جماعية لزيادة سعر النفط في السوق العالمية. وعلى الرغم من ذلك فقد واصلت ليبيا ارتباطها الوثيق مع الغرب، في حين قادت حكومة إدريس الاتجاه الداخلي المحافظ بالأساس.
 
=== السياسة الداخلية ===
بعد تشكيل الدولة الليبية في عام 1951 حاولت حكومة إدريس -وإن لم يكتب لها ذاك النجاح القوي- تعزيز الشعور بالقومية الليبية، وتتمحور تلك القومية حول المؤسسة الملكية. وبما أن إدريس نفسه أولا وقبل كل شيء هو من برقة، فلم تكن تلك المحاولة سهلة في طرابلس. وكان أساس اهتمامه السياسي في برقة، وكان يدرك أن قوته الحقيقية -فهي أكثر وضوحا مما استمده من الدستور- تكمن بالولاء في قيادته كأمير ولاية برقة وزعيم أسرةالأسرة السنوسيالسنوسية. وقد واجه تعاطف إدريس واتفاقه مع الكتلة العربية المحافظة استياء ولا سيما من نخبة حضرية سياسية متزايدة تفضل عدم الانحياز، إدراكا منها لإمكانات ثروة بلادهم الطبيعية، وأدرك العديد من الليبيين بأن المصلحة تكمن في عدد السكان القليل جدا. بدأ يظهر تيار متشائم خفي من عدم الرضا عن الفساد ومخالفات الجهاز البيروقراطي سيما بين صغار ضباط القوات المسلحة الذين تأثروا بالأيديولوجية الناصرية والقومية العربية.
 
ازداد النفور في الجزء الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد من المدن ومن جيل الشباب الليبي، فيما كان الملك ادريس يقضي وقتا أطول في قصره [[طبرق|بطبرق]] قريبا من القاعدة العسكرية البريطانية. ففي يونيو 1969 غادر الملك البلاد للراحة والعلاج في اليونان وتركيا تاركا الأمير [[حسن السنوسي]] نائبا له في ليبيا.
[[ملف:Ottoman Provinces Of Present day Libyapng.png|تصغير|التقسيم الإداري للمملكة الليبية 1951-1963]]
[[ملف:Libya-Arabic-Governorates (1963-1969).png|تصغير|التقسيم الإداري للمملكة الليبية من عام 1963-1969]]
 
=== 1963-1951 ===
بعد استقلال المملكة الليبية المتحدة عام 1951 كانت المملكة تنقسم إلى 3 ولايات هي ولاية طرابلس وولاية برقة وولاية فزان، وتمتعت كل ولاية من الولايات الثلاث بالحكم الذاتي من خلال حكومة إقليمةإقليمية إضافة إلى مجلس نيابي محلي. ولاية طرابلس هي الولاية الأكثر سكانا والأصغر مساحة من بين ولايات المملكة الليبية، أما فزان هي الولاية الأقل سكانا، في حين كانت ولاية برقة الأكبر مساحة بين الولاياتولايات المملكة الليبية المتحدة.
{| class="wikitable"
|-
تغير هذا الوضع فجأة تغيرا كبير في يونيو 1959 عندما اكتشف منقبوا شركة [[إسو]] (سميت لاحقا [[اكسون (شركة نفط)|اكسون]]) مواقع لحقول نفط رئيسية في [[زلطن (حقل نفطي)|الزلطن]] [[برقة|ببرقة]]. ثم توالت الاكتشافات تباعا وبدأ أصحاب الامتياز بتسريع التنمية الاقتصادية والذي عاد 50% من الأرباح للحكومة الليبية على شكل ضرائب. وتكمن مزايا النفط الليبي في أسواق النفط ليس فقط في الكميات المتوفرة ولكن أيضا في جودة نفطها الخام. وقد ساعد التقارب بين ليبيا وأوروبا بعمل وصلة مباشرة إليها عن طريق البحر، وهو من مزايا التسويق المفيدة. وحول اكتشاف النفط واستغلاله هذا البلد الفقير ذو الكثافة السكانية المنخفضة إلى بلد غني ومستقل وبإمكانيات واسعة النطاق للتنمية. وقد شكلت تلك الفترة نقطة تحول رئيسية في التاريخ الليبي. وقد تمت في البداية الموافقة على [[قانون النفط لسنة 1955|قانون النفط الليبي]] سنة 1955 وعدل في 1961 ثم في 1965 لزيادة حصة الحكومة الليبية من عائدات النفط<ref>{{citation|title=A history of modern Libya|last=Vandewalle|first=Dirk J.|publisher=Cambridge University Press|year=2006|isbn=9780521850483|p=59}}</ref>.
 
وبتقدم تنمية الموارد النفطية مع بداية الستينات، بدأت ليبيا أول خطة خمسية 1963-1968. ولكن تلك الثروة النفطية الجديدة جاءت بنتيجة سلبية واحدة وهو الانخفاض الحاد في الإنتاج الزراعي بسبب الإهمال. مع أن سياسة الدولة الداخلية استمرت بحالة استقرار، وظهر تشريع جديد ألغى التقسيم القديم المكون من برقة وطرابلس وفزان وقسم البلد إلى عشر محافظات جديدة، ويرأس كل منها محافظ معين. نقحت السلطة التشريعية الدستور سنة 1963 لتعكس تغيير الدولة من [[حكومة اتحادية]] إلى سلطة[[حكومة مركزيةوحدوية]].
 
== أنظرانظر أيضا ==
* [[دستور ليبيا]]
* [[علم ليبيا]].
28٬585

تعديل