أزواد: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل سنتين
 
=== الحكم المالي ===
تعرض الشعب الأزوادي - تحديدا [[طوارق|الطوارق]] والعرب - لما يزيد عن ٥٠50 عاما من التهميش، والاضطهاد، والإبادات الجماعية، وذلك منذ استقلال جمهورية مالي عن فرنسا عام 1960 م. <ref name=":0" /> ففي عهد [[موديبو كيتا|موديبوكيتا]] أول رئيس مالي سعت الحكومة المالية لتطبيق الاشتراكية، حيث أرسلت جنودها لإحصاء مواشي الطوارق والعرب في إقليم أزواد شمال البلاد، تحت غطاء حقن المواشي بدواء صيني، فصدق البدو ذلك على طيبتهم، لكن الجنود في الواقع كانوا يختمون على المواشي باعتبار أنها صارت من أملاك الدولة، وكان الجنود أيضا في تجوالهم ينهبون الخيام ويمدون أيديهم على أموال الناس، وشعر سكان الصحراء من الطوارق والعرب بنوايا الحكومة، وأنهم خرجوا من استعمار أبيض ليحل محله استعمار أسود، لذلك قاموا بأول ثورة لهم ضد مالي وهي [[ثورة كيدال 1962]] م، وقوبلت الثورة بالقمع الوحشي من قبل الجيش المالي، الذي هاجم المخيمات وبدأ يقتل الناس كبارا وصغارا، واستولى على مواشي الطوارق وسمم آبارهم، وراتكب النقيب ديبي أسوأ ما يمكن أن يرتكبه إنسان ضد أخيه الإنسان. ولم تستطع مالي أن تخمد الثورة إلا بمساعدة [[المغرب]] [[الجزائر|والجزائر]] اللتان سلمتا 35 رجلا من قادة الثورة إليها. لتفرض مالي بعد ذلك حكما عسكريا على مناطق الطوارق بعد الثورة . <ref>محمد سعيد القشاط: التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 256، مركز دراسات وأبحاث شؤون الصحراء.</ref> <ref>التينبكتي: الطوارق عائدون لنثور، ص 46، منشورات منظمة تاماينوت.</ref> ومع استمرار تهميش الحكومة المالية لإقليم أزواد، وغياب أبسط مقومات الحياة، أُجبر الطوارق على الثورة مجددا مطالبين بحقهم المشروع في التنمية والتمثيل السياسي، لذلك قاموا [[ثورة الطوارق (1990-1996)|بثورتهم الثانية]] والتي بدأت عام 1990 م وانتهت عام 1996 م بحل الحركات الطارقية الثائرة بفعل الضغوط الدولية والإقليمية، وقد ارتكب الجيش المالي خلالها العديد من الجرائم بحق المدنيين الطوارق العزل. <ref>الطوارق عائدون لنثور، ص 53. </ref> <ref>{{استشهاد بخبر
| url = http://www.aljazeera.net/programs/infocus/2005/11/14/%D8%AA%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%88-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1
| title = تمبكتو جوهرة الصحراء