افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3٬716 بايت، ‏ قبل 11 شهرًا
إعادة كتابة لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا
{{عن|مفهوم إسلامي عن المجتمع والفرد قبل الإسلام|أحوال العرب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنها العربُ قديماً قبل انتشار الإسلام|العرب قبل الإسلام}}
{{إسلام}}
'''الجاهلية''' مصطلح إسلامي ورد في السور المدينةالمدنية في [[القرآن]]، عن حياة الأمم قبل [[إسلام|الإسلام]]، حيث يشير إلى الفترة التي سبقت الإسلام ويربطها بجهل الأمم من الناحية الدينية، وهو مفهوم ليس خاصاً بالعرب بل يشمل جميع الشعوب، قبل بعثة النبي محمد.<ref>الحنفاء قبل الإسلام - البروفيسور خليف</ref>
 
== الدلالة الدينية ==
{{تأكيد رأي|يشير المصطلح إلى الحالة التي لا يلتزم بها الناس بدين ، أي أن هذا المصطلح ليس خاصاً بالعرب بل يشمل جميع الشعوب التي لا تتبع أي دين في حياتها}}، فوردورد مصطلح الجاهلية في النص القرآني {{قرآن|س=آل عمران|آ=154|ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ {{font color|green|الْجَاهِلِيَّةِ}} يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}} و {{قرآن|س=5|آ=50|أَفَحُكْمَ {{font color|green|الْجَاهِلِيَّةِ}} يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}} و "{{قرآن|س=33|آ=33|وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ {{font color|green|الْجَاهِلِيَّةِ}} الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} و{{قرآن|س=48|آ=26|إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ {{font color|green|الْجَاهِلِيَّةِ}} فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}}.
 
== الدلالة التاريخية ==
يطلق اصطلاح العهد الجاهلي على حال [[عرب|العرب]]الأمم قبل [[إسلام|الإسلام]] تمييزاً وتفريقاً مع العهد بعد البعثة النبوية وظهور الإسلام. فقد كانواكان في الجاهلية يعبدون الأصنام،النار ويقدمونفي لهابلاد القرابين،فارس فجاءويعبدون الإسلامالأصنام وحررهمفي مناليمن عبادةويقدمون العبادلها إلىالقرابين، عبادةوانحرفت رباليهودية العبادوالنصرانية ومنفي جورشمال الأديانالحجاز إلىوالشام عدلوالحبشة، الإسلام،وغيرها حيثمن لمالأديان يكنوالملل هناكالمتفرقة دينهنا يوحدوهناك، [[عرب|العرب]]وكان فييسود الجاهليةالحكم فكانالجبري منهمالمطلق، منحتى يدينجاء ب[[مسيحية|المسيحية]]الرسول وهممحمد قلةبرسالة ومنهم من يدين ب[[يهوديةإسلام|اليهوديةالإسلام]] وغيرهالينتشل الأمم من الأديانهذه والمللالحالة، المتفرقةفراسل هناملوك وهناك،الحبشة وكانوفارس يسودوالروم النظامودعاهم القبليإلى فقددين كانتالله، القبائل تقاتل بعضها بعضاليحررهم من أجلعبادة العيشالعباد فيإلى حالةعبادة فوضويةرب يرثىالعباد لها،ومن حتىجور جاءالأديان الرسولإلى محمدعدل برسالة [[إسلام|الإسلام]] وانتشل [[عرب|العرب]] من هذه الحالة.
 
== حال العرب في الجاهلية ==
كان العرب على الوثنية وحياتهم تعتمد على الطابع القبلي الأقل استقرارا من الحياة الملكية حيث يمكن للحروب أن تشب بين القبائل بشكل مستمر لمختلف الأسباب سواء الاقتصادية مثل [[داحس والغبراء]] و[[حرب حليمة]] أو للحماية من اللصوص ك[[يوم السلان]] أو للشرف أو لدفع الظلم مما يولد حروبا مستمرة توقدها نار الثأر. وعلى الرغم من ذلك، فقد كان في المجتمع الجاهلي صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر والغزل العفيف.
 
== حال العربالأمم في الجاهلية ==
=== اجتماعيا ===
كانت الحياة الاجتماعية تختلف من بلد إلى آخر، فقد ترسخت العبودية في بلاد فارس من خلال تأليه الحاكم، وكان المجتمع الفارسي مقسماً إلى سبع طبقات، أدناها كانت طبقة عامة الشعب ولم تكن لهم أية حقوق على الاطلاق، حتى إن الجنود كانوا يُربطون بالسلاسل في المعارك.
وكانت المرأة مهضومة حقها في الجاهلية إذ كانوا يحرمونها من الميراث الذي هو حق شرعي لها، وكانوا يرغمونها على الزواج من فلان بعينه دون أن يعطوها حق الاختيار، وهذه عادة قضى عليها [[إسلام|الإسلام]]، إذ كرم المرأة ورفع مكانتها وشرفها فأصبحت ترث وتختار زوجها بمحض إرادتها، وأمرها بالاحتشام ونهاها عن التبرج والسفور صوناً لعفافها، وحفاظاً لشرفها، فذكر [[القرآن الكريم|القرآن]]: "'''وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى'''".
 
كان بعض أهل الحبشة واليمن يقتلون أبنائهم ويقدمونهم قرابين للأصنام، خوفاً من الفقر، وكان على الرجل في الحبشة يجمع كبار قومه أدباً ونسباً لزوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال.
== العصبية القبلية ==
{{أيضا|عصبية قبلية}}
 
وكانت بلاد الروم من أشد المجتمعات انحطاط وقذارة، فكانوا يشربون الدم وابوال البهائم ويأكلون الروث ولحوم البشر، وينتشر فيهم نكاح المحارم ومضاجعة البهائم ولا يتطهرون من جنابة ولايعرفون الحمامات، وكانت كنائس اوروبا تنظر الى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة، وكانوا يأكلون خراء قساوستهم ويخلطونه في طعامهم، ولا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، وكانوا ملوكهم يتبولون واقفين على الحيطان، ولم يكن لديهم حمامات، وكانت بلادهم ينتشر فيها الطاعون لشدة قذارتهم.
كانت العصبية القبلية والدموية شديدة جامحة، وكان أساسها جاهلياً تمثله الجملة المأثورة عن العرب: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"<ref>ذكر الحافظ [[ابن حجر]] في كتابه المشهور " فتح الباري" نقلا عن المفضل الضبي أن أول من قالها جندب بن عنبر في الجاهلية</ref> فكانوا يتناصرون ظالمين أو مظلومين.
 
كان الروم يتميزون بوحشية مفرطة، سواء في حربهم أو حتى في لهوهم، فقد كان الملوك والوزراء يستمتعون بمشاهدة افتراس الحيوانات للعبيد، وكان المجتمع مقسوماً إلى طبقة الأحرار والسادة، وطبقة العبيد التي كانت تشكل ثلاثة أضعاف الاحرار من حيث العدد ولم تكن لهذه الفئة العريضة أية حقوق وإنما كان مصيرهم بيد أسيادهم.
وكانت في المجتمع العربي طبقات وبيوت ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضةو الإجازة<ref>سورة البقرة آيه 199</ref>، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقي من مسلمات المجتمع العربي.
 
أما وضع المرأة في مجتمع الروم فكانت محرومة من التعليم، وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه، فقد شاعت في بلاد الروم في تلك الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد، ونجاسة المرأة. حتى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس الميلادي، فبحثوا بحثا جديا في جبلة المرأة، وتساءلوا في مجمع ماكون هل هي جثمان بحت، أم هي جسد ذو روح، يُناط بها الخلاص والهلاك، وغلبت على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية.
 
وكانت المرأة مهضومة حقها في العراق إذ كانوا يحرمونها من الميراث الذي هو حق شرعي لها، وكانوا يرغمونها على الزواج من فلان بعينه دون أن يعطوها حق الاختيار. وكان هذا سبب قيام معركة ذي قار.<ref>ماذا خسر العالم بالجاهلية (1992). أبو الحسن الندوي. دار القلم: الصفاة، الكويت</ref>
 
وكانتأما في شبه الجزيرة العربية، فكان في المجتمع العربي طبقات وبيوت ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضةو الإجازة<ref>سورة البقرة آيه 199</ref>، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقي من مسلمات المجتمع العربي.
 
في الحجاز كان اغلبهم على الحنيفية دين إبراهيم، فكانوا يحرمون اكل الميتة والزنا والخمر، ويوجبون ختان الذكر والأنثى، وكانت تتم تخصية الزاني والعبد والمجنون. وكان لا يحق للرجل الجمع بين أكثر من زوجتين (أسوة بإبراهيم)، وكانت المرأة معززة مكرمة ترث الأموال، ويحق لها خلع زوجها الذي عافته ونفرت منه. وأحد الأمثلة على مكانة المرأة العالية قبل الإسلام خديجة بنت خويلد التي كانت تاجرة مرموقة في مكة، وكانت نتيلة النمر من النساء الوجيهات اللواتي تولين كسوة الكعبة. وقد كان المجتمع الحجازي والنجدي على السواء تتفشى فيه صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر والغزل العفيف. <ref>عامر بن الظرب/ الحنفاء قبل الإسلام ص 33</ref>
 
من أمثلة ذلك قول الفارس المشهور عنترة بن شداد:
{{اقتباس خاص|وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي .. حتى يُواري جارتي مأْواها
إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ِ ماجدٌ .. لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها}}
 
وقول الصعلوك عروة بن الورد العبسي :
{{اقتباس خاص|وإنْ جارتي ألوَتْ رياحٌ ببيتها .. تغافلت حتى يستر البيت جانبه}}
 
=== دينيا ===
كان بعض أهل اليمن على الوثنية وبعضهم على اليهودية، وكان أهل فارس على المجوسية وأهل الشام على النصرانية وأهل العراق يدينون بالنسطورية وبعضهم صابئة، في حين كان أهل الحجاز على الحنيفية وقلة منهم على اليهودية مثل قبائل قينقاع وقريضة والنضير. وقبيلة[[خزاعة (قبيلة)|خزاعة]] التي مزجت اليهودية والوثنية، من أشهر أصنامهم [[اللات]] و[[مناة]] و[[العزى]]، وكانواوهي يعبدونأسماء الأصناملنساء لتقربهمصالحات، كان الوثنيون يعبدونها لاعتقادهم أنها تقربهم إلى [[الله]] لاعتقادهم أنلأن الله عظيم ويجب أن يكون هناك واسطة بين العبد وربه. فإذا كان الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء، كان الآخرون يشركون آلهتهم مع الله ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر والنفع والضر والإيجاد والإفناء مع معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب.<ref>راجع كتاب "بيئة النبي -صلى الله عليه وسلم- من القرآن، للأستاذ محمد عزت دروزة</ref>.
كانت الوثنية هي السائدة في [[شبه الجزيرة العربية|الجزيرة العربية]]، والوثنية هي عبادة الأصنام والأوثان، وقد كان عدد من القبائل يعبدون بعض الظواهر الطبيعية ك[[شمس|الشمس]] و[[قمر|القمر]] والنجوم والكواكب و النار، ومنهم من كان يعبد (الشعرى).
 
كانتوكان أهل الحبشة على النصرانية، إلا أن الوثنية هيكانت السائدةمتواجدة في [[شبهبعض الجزيرةأنحاء العربية|الجزيرةالحبشة العربية]]،واليمن، والوثنية هي عبادة الأصنام والأوثان، وقد كان عدد من القبائلقبائل اليمن يعبدون بعض الظواهر الطبيعية ك[[شمس|الشمس]] و[[قمر|القمر]] والنجوم والكواكب و النار، ومنهم من كان يعبد (الشعرى).
من أشهر أصنامهم [[اللات]] و[[مناة]] و[[العزى]]، وكانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى [[الله]] لاعتقادهم أن الله عظيم ويجب أن يكون هناك واسطة بين العبد وربه. فإذا كان الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء، كان الآخرون يشركون آلهتهم مع الله ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر والنفع والضر والإيجاد والإفناء مع معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب.<ref>راجع كتاب "بيئة النبي -صلى الله عليه وسلم- من القرآن، للأستاذ محمد عزت دروزة</ref>.
 
 
== العصبية القبلية ==
{{أيضا|عصبية قبلية}}
 
كانت العصبية القبلية والدمويةهي شديدةمشكلة جامحة،بعض القبائل، وكان أساسها جاهلياً تمثله الجملة المأثورة عن العرب: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"<ref>ذكر الحافظ [[ابن حجر]] في كتابه المشهور " فتح الباري" نقلا عن المفضل الضبي أن أول من قالها جندب بن عنبر في الجاهلية</ref> فكانوا يتناصرون ظالمين أو مظلومينمظلومين، وكان الثأر يستعر ليطيل مدة الحرب من شهور إلى سنوات، وكانت المعارك تشب بين بعض القبائل لمختلف الأسباب سواء الاقتصادية مثل [[داحس والغبراء]] و[[حرب حليمة]] أو للحماية من اللصوص ك[[يوم السلان]] أو للشرف أو لدفع الظلم مما يولد حروبا مستمرة توقدها نار الثأر.
ومن [[عرب|العرب]] من رفض عبادة الأصنام، ومنهم من صنع أصناما من [[تمر|التمر]] فاذا جاع أكلها، وكان بعض [[عرب|العرب]] على دين [[إبراهيم]]، ومنهم من اتبع [[مسيحية|النصرانية]]، وكذلك انتشرت [[يهودية|اليهودية]] كما في خيبر ويثرب، وعبد بعض العرب [[جن|الجن]] وبعضهم عبد [[ملاك|الملائكة]]
 
 
== المصادر ==
* ماذا خسر العالم بالجاهلية (1992). [[أبو الحسن الندوي]]. دار القلم: الصفاة، الكويت
== الهوامش ==
{{مراجع}}