أزواد: الفرق بين النسختين

تم إزالة 7٬949 بايت ، ‏ قبل سنتين
==== [[إولميدان|سلطنة إوليميدن كل أترام]] ====
يقع مركز السلطنة في [[بلدة منكا]]، وتغطي منطقة منحنى [[نهر النيجر]] كلها.
 
=== سلطنات غاو ومالي وصنغاي ===
أخذت {{وصلة إنترويكي|لغ=en|تر=Kingdom of Gao|عر=مملكة غاو}} اسمها من مدينة [[غاو]]، حيث عدت من أقوى ممالك أفريقيا في القرن التاسع ميلادي/الثالث هجري. وفي أوائل القرن الرابع عشر الميلادي/الثامن الهجري وقع الجزء الجنوبي من المنطقة تحت حكم [[مملكة مالي]] بما فيها تمكبتو التي دخلت طوعا في حكم السلطان [[مانسا موسى]] سنة 724 هـ/1324 م بعد عودته من [[مانسا موسى#رحلة حجه|رحلة الحج الشهيرة]].{{sfn|Hunwick|2003|pp=9–10}}
 
وفي النصف الأول من القرن الخامس عشر الميلادي/ التاسع الهجري بدأت قوة [[مملكة مالي]] بالأفول مما حدا بمنطقة تمبكتو أن تستقل ذاتيا مع هيمنة الطوارق عليها.{{sfn|Saad|1983|p=11}} إلا أنه بعد 30 عاما بدأت قوة [[مملكة سنغاي]] بالظهور حيث امتدت إلى غاو واحتلت تمبكتو والمناطق المجاورة لها في 873هـ/ 1468م. وأدار المدينة كلا من السلطان [[سني علي بر]] (1468-1492 م) ثم {{وصلة إنترويكي|لغ=en|تر=Sunni Baru|عر=سني بارو}} (1492-1493 م) ثم [[أسكيا محمد]] (1493–1528م) على التوالي، ومع أن سني علي بر قد عاني المشاكل مع أهالي تمبكتو بعد استيلائه على المدينة، إلا ان عهد سلفه أسكيا محمد عد [[العصر الذهبي]] لكلا من مملكة سونغاي وتمبكتو من خلال الإدارة المركزية والإقليمية القوية وسمح للمراكز التجارية بالمدينة بالازدهار. {{sfn|Saad|1983|p=11}}{{sfn|Fage|1956|pp=27}} وبعدما أضحت غاو عاصمة المملكة تمكنت تمبكتو من الحصول على حكم ذاتي. حيث كان يأتي إليها تجار [[غدامس]] و[[أوجلة]] وعدة مدن أخرى في شمال أفريقيا لمقايضة الذهب والعبيد بملح تاغزا الصحراوي، والخيول والأقمشة الشمال إفريقية. <ref name=Brittanica>{{مرجع ويب|العنوان=Timbuktu|العمل=[[موسوعة بريتانيكا]] Online|الناشر=[[الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة)]]|المسار=http://www.britannica.com/EBchecked/topic/596022/Timbuktu|تاريخ الوصول=5 November 2010}}</ref> ظلت سلالة أسكيا تمسك بزمام المملكة حتى 1591 م عندما أضعفت الحروب الداخلية من قبضة الأسرة على السلطنة. {{sfn|Fage|1956|pp=27–29}}
 
=== الحملة المغربية ===
أرسل السلطان [[أحمد المنصور الذهبي]] من [[السعدية|الأسرة السعدية]] حملة بقيادة [[جودر باشا]] إلى أزواد بحثا عن مناجم الذهب، فدارت [[معركة تونديبي]] شمال غاو حيث تمكن المغاربة من النصر والاستيلاء على المدينة في الخميس 7 شعبان 999 هـ / 30 مايو 1591 م بجيش قوامه 4,000 من [[مورسكيون|مورسيك]] [[أندلسي|الأندلسيون]] و500 من [[المرتزقة]] مع دعم من 2500 من أخلاط من ضمنهم عبيد يطلق عليهم اسم [[أرما]]. وينتمي جودر باشا إلى عائلة من مسلمي الأسبان في المغرب، حيث نفيت أسرته بعد فشل [[حرب البشرات|حرب البشرات 1568-71]].<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Prieto|الأول=José|العنوان=Exploradores españoles olvidados de África|السنة=2001|الناشر=Sociedad Geográfica Española|المكان=Madrid}}</ref><ref>{{cite journal|الأخير=Bovill|الأول=EW|العنوان=The Moorish Invasion of The Sudan|journal=African Affairs|السنة=1927|issue=XXVII|الصفحات=47–56|الناشر=Royal African Society}}</ref> ومثل اجتياح غاو علامة على نهاية السونغاي كقوة اقليمية مؤثرة. {{sfn|Hunwick|2003|p=192}}{{sfn|Kaba|1981}} مما أدى إلى تراجعها اقتصاديا وفكريا{{sfn|Hunwick|2000|p=508}}، وزاد من الانتكاسة الظهور القوي لطرق التجارة عبر الأطلسي، ونقل العديد من الأفارقة العبيد بما في ذلك قادة وعلماء تمبكتو مما أدى إلى تهميش المركز التجاري والعلمي لغاو وتمبكتو.<ref name="Pelizzo">{{Cite journal|الأخير=Pelizzo|الأول=Riccardo|العنوان=Timbuktu: A Lesson in Underdevelopment|journal=Journal of World-Systems Research|volume=7|issue=2|الصفحات=265–283|السنة=2001|المسار=http://jwsr.ucr.edu/archive/vol7/number2/pdf/jwsr-v7n2-pelizzo.pdf|تاريخ الوصول =25 March 2010|ref=harv}}</ref> ونتيجة لتلك الحملة تم تكوين {{وصلة إنترويكي|لغ=en|تر=Pashalik of Timbuktu|عر=باشوية تمبكتو}}. حيث كانت تسيطر في البداية على طرق المغرب-تمبكتو التجارية، لكن مالبث أن قطع المغرب علاقاته مع أرما مما أضعف من قبضة الباشوات الذين توالوا على حكم تمبكتو. ولم تمر سنة 1630م / 1039هـ حتى استقلت المستعمرة وأصبحوا ضمن السكان المحليين بالتزاوج والتحالفات المحلية. وقد شجع عدم تمكن السونغاي من العودة مرة أخرى على ظهور [[ملوك الطوائف]].<ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Cities of The Middle East and North Africa: A Historical Encyclopedia|السنة=2007|الناشر=ABC-CLIO|المكان=Santa Barbara, CA|الرقم المعياري=1-57607-919-8|المؤلف=Michael Dumper, Bruce E. Stanley}}</ref> فقد حكم [[الطوارق]] لفترة من سنة 1737 م، ولم ينتهي القرن الثامن عشر الميلادي حتى برزت عدة قبائل من الطوارق، التي احتلت أو حاصرت المدينة.{{sfn|Saad|1983|p=206-214}} خلال تلك المدة لم يختف تماما نفوذ الباشوات الذين اختلطوا مع السونغاي بالتزاوج.{{sfn|Saad|1983|p=206-209}}
 
في سنة 1826 م تمكنت {{وصلة إنترويكي|لغ=en|تر=Massina Empire|عر=سلطنة ماسينا}} من حكم تمبكتو وظلت تحت يدها حتى سنة 1865 م، عندما أزاحهم عنها السلطان [[حاج عمر طعل]] سلطان [[سلطنة طوكيولير]]. وقد اختلفت المصادر حول من كان يحكم المنطقة عند وصول الفرنسيين. فقد أشار إلياس سعد سنة 1983 م بأنهم {{وصلة إنترويكي|لغ=en|تر=Soninke Wangara|عر=السوننكي وانجارا}}{{sfn|Saad|1983|p=206-214}}، وأيضا ذكرت مجلة الجمعية الملكية الأفريقية في مقال نشر سنة 1924 م بأنهم الطوارق<ref>{{Cite journal|الأخير=Maugham|الأول=R.C.F.|العنوان=Native Land Tenure in the Timbuktu Districts|journal=Journal of the Royal African Society|volume=23|issue=90|الصفحات=125–130|الناشر=Oxford University Press|المكان=Oxford|السنة=1924|jstor=715389|ref=harv}}</ref>، في حين لم يحدد عالم الدراسات الأفريقية [[جون هنويك]] حاكم واحد، ولكنه أشار بأن هناك عدة دويلات تتنافس على السلطة "بطريقة غامضة" حتى عام 1893م. {{sfn|Hunwick|2003|p=xvi}}
 
=== تحت الحكم الفرنسي ===