افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 264 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6
== فُتوحات العراق في عهد أبو بكر ==
[[ملف:Mohammad adil rais-Khalid's conquest of Iraq-ar.png|تصغير|300بك|صورة توضح مسار طريق خالد بن الوليد عند فتحه للعراق.]]
بعد انتهاء [[حروب الردة]] في [[إقليم البحرين|البحرين]]، كان [[المثنى بن حارثة الشيباني]] يُغِير هو ورجال من قومه على تخوم العراق، فبلغ ذلك أبا بكر، فسأل عنه، فأثنى عليه [[قيس بن عاصم التميمي]] قائلاً: {{اقتباس مضمن|هَذَا رَجُلٌ غَيْرَ خَامِلِ الذِّكْرِ، وَلَا مَجْهُوْلَ النَّسَبِ، وَلَا ذَلِيْلَ العِمَادِ}}. ولم يلبث المثنى أن قدم على المدينة المنورة، وقال لأبي بكر: {{اقتباس مضمن|يَا خَليفَةَ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى مَن أَسْلَمَ مِن قَوْمِي أُقَاتِلُ بِهِمُ هَذِهِ الأَعَاجِمَ مِن أَهْلَ فَارِس}}، فكتب له أبو بكر في ذلك عهدًا.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-12221/page-237#page-235 المكتبة الشاملة - فتوح البلدان للبلاذري ج1 ص238] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304230414/http://shamela.ws/browse.php/book-12221/page-237 |date=04 مارس 2016}}</ref> ثم رأى أبو بكر أن يمُدّ المثنى بمدد، فأمر خالد بن الوليد بالمسير إلى العراق وأن يأتي الأُبلّة، كما أمر [[عياض بن غنم]] بأن يسير أيضًا إلى العراق وأن يسير في طريق دومة الجندل ويأتي العراق ويبدأه من المُصَيَّح شمالي العراق على أن تكون القيادة لمن يصل منهما أولاً إلى المثنى<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-21712/page-927#page-925 المكتبة الشاملة - الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ج2 ص234] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305132957/http://shamela.ws/browse.php/book-21712/page-927 |date=05 مارس 2016}}</ref> فتعثر عياض في فتح دومة الجندل، فسار خالد إلى العراق في المحرم من سنة 12 هـ،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1616 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص343] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> ووصل قبل عياض بعشرة آلاف جندي، انضم إليهم ثمانية آلاف كانوا مع المثنى،<ref name="الطبري347"/> فكانت القيادة لخالد في العراق.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1617 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص344] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> أرسل خالد بن الوليد وعياض بن غنم إلى أبي بكر يستمدّانه، فأرسل [[القعقاع بن عمرو التميمي]] لخالد، وأرسل عبد بن غوث الحميري لعياض. استنكر البعض أن يكون المدد برجل واحد، فقال أبو بكر عن القعقاع : {{اقتباس مضمن|لَا يُهْزَمَ جَيْشٌ فِيْهِ مِثْلَ هَذَا}}، وكذا قال عن عبدٍ الحميري.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-21712/page-927#page-926 المكتبة الشاملة - الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ج2 ص235] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305132957/http://shamela.ws/browse.php/book-21712/page-927 |date=05 مارس 2016}}</ref>
 
=== معركة ذات السلاسل ===
 
=== فتح همذان وأصبهان ===
بعد معركة نهاوند، أمر حذيفة بن اليمان [[نعيم بن مقرن المزني|نُعيم بن مقرن المزني]] والقعقاع بن عمرو بمطاردة فلول نهاوند، حتى بلغا [[همدان (إيران)|همذان]]، فصالحهم حاكمها خسروشنوم على الجزية، فرجعا عنها، ثم عاد ونقض العهد. فكتب عمر بن الخطاب إلى حذيفة بالعودة إلى الكوفة، وأن يُسيّر نعيم بن مقرن إلى همذان، ويجعل أخوه سويد بن مقرن على مقدمة جيشه و[[ربعي بن عامر|ربعي بن عامر التميمي]] ومهلهل بن زيد الطائي على جناحيه، فحاصر نعيم في اثني عشر ألفًا همذان، ثم أرسل السرايا فاستولت على كل المناطق التابعة لها، حينئذ سأل أهل المدينة نعيم الصلح، فوافقهم على ذلك.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-2038 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج4 ص147] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> كما بعث عمر عبد اللَّه بن عبد الله بن عتبان لفتح [[أصفهان (مدينة)|أصبهان]]، وأمدّه [[أبو موسى الأشعري|بأبي موسى الأشعري]]، فسار عبد الله بجنده ومن تبعه من جند النعمان نحو أصبهان، فقابل جندًا فارسيًا كثيفًا بقيادة الأسبيدان، وعلى مقدمته شهريار بن جاذويه خارج المدينة. بدأت المعركة بخروج شهريار للمبارزة، فخرج له عبد الله بن بديل بن ورقاء الرياحي فقتله، ثم دارت معركة كبيرة هُزم فيها أهل أصبهان. ثم سار ابن عتبان إلى أصبهان فحاصرها حتى صالحه حاكمها الفاذوسفان على الجزية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-21712#page-1092 المكتبة الشاملة - الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ج2 ص401] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170902172313/http://shamela.ws:80/browse.php/book-21712 |date=02 سبتمبر 2017}}</ref> فكتب ابن عتبان لعمر بالنصر فأمره بأن يمُدد سهيل بن عدي بجيشه لقتال كرمان، فاستخلف ابن عتبان السائب بن الأقرع على اصبهان ولحق بسهيل. وسار أبو موسى الأشعري، فافتتح [[قم|قُمّ]] و[[كاشان|قاشان]].<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-21712#page-1093 المكتبة الشاملة - الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ج2 ص402] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171105110944/http://shamela.ws:80/browse.php/book-21712 |date=05 نوفمبر 2017}}</ref>
 
=== فتح الرّيّ وقومس وجرجان ===