أرواد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4٬319 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تمت إضافة وسم nowiki تحرير مرئي
== المناخ ==
مناخ أرواد متوسطي بحري أمطاره شتوية وخريفية وربيعية، متوسطها السنوي بحدود 800م. تراوح حرارتها بين 27 و7 درجات ويندر أن تتدنى إِلى الصفر. ورطوبتها عالية تصل إِلى أكثر من 90٪ في الصيف وتحوم حول 60٪ شتاءً. وتتعدد الجهات التي تهب منها الرياح ولكل منها تسمية محلية : فـ «الملتم» ريح تهب من الجنوب الغربي و«الشلوق» من الجنوب الشرقي و«التحتاني» من الشمال، وغير ذلك من تسميات مرتبطة بالملاحة. وللأرواديين خبرة بأحوال الجو والتنبؤ بها. ويسبب الضباب الربيعي المسمى «سريدا» حجب الرؤية فتتوقف حركة المراكب.
 
== الطبيعة ==
تتألف صخور الجزيرة من توضعات طينية حديثة تعود للحقب الجيولوجي الرابع تغطي صخوراً رملية تعرف بـ «حجر الرملة» من [[عصر بليوسيني|العصر البليوسيني]] من الحقب الثالث، تليها طبقات من صخور المارن و<nowiki/>[[الغضار]] و<nowiki/>[[حجر جيري|الكلس]] من [[عصر طباشيري|العصر الكريتاسي]] من الحقب الثاني. وتظهر صخور الرملة وما يليها على سواحل الجزيرة وخاصة الغربية منها حيث ترسم شرفاتٍ وجروفاً ساحلية كوَّنها الحت البحري. وتكثر الحفر والتجاويف على امتداد السواحل الصخرية، كما يظهر النحر الساحلي في أجزاء كثيرة من الساحل الغربي المعرض لضربات الأمواج المباشرة. أما الجانب الشمالي الشرقي من الجزيرة فأكثر تعرجاً وغنى بالرمال، تظهر فيه ثلاثة [[رأس (جغرافيا)|رؤوس]] صغيرة، اثنان منها عند النهايتين الشمالية والجنوبية للساحل الشرقي يعتقد أن الإِنسان قام بتمديدهما [[لسان بحري|بلسانين]] مبنيين بحجارة ضخمة أبعادها 3×5×2م، يحتضنان مرفأ أرواد.
 
وقد تم تحسين هذا المرفأ وتوسيعه عام 1966 ببناء مكسر رئيس في الشمال والشمال الشرقي طوله 575م متصل بالرأس الشمالي، ومكسر ثانوي طوله 132م متصل بالرأس الجنوبي (القبلي). ويقسم رأس الفدوة، البارز في منتصف الساحل الشمالي الشرقي، المرفأ إِلى حوض (الشمالية) وحوض (القبلية)، إِضافة إِلى رصيفين صغيرين أقيما في هذين الحوضين. وتتبع الجزيرة صخرة صغيرة في شمال غربها تكاد تلتصق بالساحل تعرف باسم «بنت أرواد». أما تسمية «بنات أرواد» فتطلق على الجزر الصخرية الصغيرة الواقعة جنوب أرواد على امتداد محور طولي (شمالي - جنوبي) على مسافة نحو 15كم، وهي «جزر الحبيس» و «أبو علي» و«موشارة» (أوميشرون) و«الجورة» و«تبة الحمام». وتعرف الجزر الثلاث الأخيرة بجزر المخروط لتجمعها على شكل مخروط. وبنات أرواد صخرات غير مسكونة تطغى مياه البحر على معظمها في حالات المد والأمواج العالية باستثناء جزيرة الحبيس التي ترتفع مقدار 5-6م فوق سطح البحر. وتذكر المصادر التاريخية أن تسمية «بنات أرواد» كانت تطلق على المدن الساحلية التابعة لمملكة أرواد الفينيقية أمثال عمريت وجبلة وعرب الملك جركس وبانياس وتل الغمقة وغيرها.
 
تنعدم المياه العذبة السطحية والينابيع في الجزيرة، فيغدو اعتماد سكانها على مياه الأمطار التي كانوا يجمعونها في حفر وخزانات وعلى المياه العذبة من قاع البحر على شكل ينابيع تعرف باسم «الفوارات» في منتصف المسافة تقريباً بين أرواد وطرطوس، حيث كان الماء يؤخذ منها بواسطة قمع من الرصاص شبيه بالجرس متصل بأنبوب جلدي.
 
يشرب الأرواديون منذ عام 1953 من مياه بئر حديثة حفرت في الجزيرة، دعمت ببئر أخرى ثم ثالثة في منتصف السبعينات، إِضافة إِلى انتشار [[بئر|آبار]] خاصة في الدور إِلى جانب برك وأحواض جمع مياه المطر. ويعد وصول مياه نبع السن على الساحل السوري إِلى أرواد نهاية أزمة مياه الشرب لسكان الجزيرة.
 
== المراجع ==