أرواد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬562 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تمت إضافة وسم nowiki تحرير مرئي
 
== تاريخها ==
أرواد كانت أحد الممالك البحرية الفينيقية التي ازدهرت في [[البحر المتوسط]] وبسطت نفوذها على مناطق من الساحل السوري، تسمى ارواد باليونانية [[ارادوس]] وبالفنيقية [[ارفاد]] وبنظرة أولية للجزيرة يتبين مدى تحصينها الذي يتضح ببقايا السور المحيط بالجزيرة بأحجاره العملاقة وعند تجولك في شوارع أرواد الضيقة بين منازلها وبيوتها وقلعتها أو بمحاذة الشاطيء تشاهد تاريخ عريق مضى وبقيت منه الذكريات في وسط البحر.
 
=== أصل التسمية والبداية ===
فر إليها [[الصليبيون]] من [[طرطوس]] بعد تحريرها في عهد السلطان [[الأشرف صلاح الدين خليل|الأشرف خليل]] في عام 1291، وبقيت معقلاً لطائفة [[فرسان الهيكل|فرسان المعبد]] إلى أن تم تحريرها في عام 1302.
أرواد ([[لغة يونانية|باليونانية]] أرادوس Arados) وآراد [[فينيقيون|بالفينيقية]] وتعني الملجأ وهي جزيرة صغيرة على الساحل السوري مقابل مدينة [[طرطوس]]. إِلا أنه توجد عدة أماكن أخرى تحمل هذه التسمية. فهناك أرادوس على ساحل [[فلسطين]] بين [[جبل الكرمل|الكرمل]] ودوروس، ويذكر الجغرافي رافيني أرادوس أخرى على الساحل الإِفريقي. ويذكر بلّيني أرادوس في جنوب [[كريت]]، كما يقول في أثناء وصفه [[الخليج العربي]] :«وقبالة الجرهاء (على ساحل [[الأحساء (مدينة)|الأحساء]]) جزيرة تيلوس وهذه الجزيرة بعيدة بأميال عن الساحل وتشتهر باللؤلؤ، وفي الجزيرة مدينة تحمل الاسم نفسه وعلى مقربة منها جزيرة أخرى باسم أرادوس».
 
   ويذكر [[سترابو]] اسم جزيرة أرادوس في الخليج العربي ويقول :«إِن فيها معابد تشبه معابد [[فينيقيون|الفينيقيين]]»، ويذكر [[بطليموس]] الجزيرة بصيغتيها (أرادوس وأرثوس) وهي موقع عراد أو أراد على ما يذهب إِليه بعض الباحثين. وعلى كل حال فإِن أرادوس الساحل الفلسطيني تخص [[فينيقيون|فينيقيا]]، والبقية هي أماكن كان يتردد إِليها الملاحون الفينيقيون بحكم نشاطهم البحري والتجاري في الخليج العربي. ويرى سترابو في أثناء شرحه [[أوديسة|أوديسة هوميروس]] أن الذين بنوا أرواد هم من المهاجرين من صيدون وهذا ما يسوّغ أن معناها ملجأ الهاربين.
 
كانت الجزيرة مسكونة منذ زمن قديم، لكن استمرار هذا السكن على مساحة ضيقة لم يسمح بالعثور على دلائل عن هذا الماضي البعيد لأن أرضها صخرية ومن دون طبقات، مرصوف بعضها فوق بعض ولصعوبة التنقيب فيها بسبب أبنيتها المكتظة، في حين توجد شواهد على الاستيطان الإِنساني على اليابسة تعود إِلى [[عصر حجري حديث|العصر الحجري الحديث]] (النيوليتيك) و<nowiki/>[[عصر حجري متوسط|المتوسط]] (الميزوليتيك).
 
== أرواد اليوم ==
ويطلق عليها السكان المحليون اسم (الزيرة).
عرفت أرواد الكثيرين من ربابنة البحار المشهورين منهم القبطان عبد الله محمد سليمان.
 
== المناخ ==
مناخ أرواد متوسطي بحري أمطاره شتوية وخريفية وربيعية، متوسطها السنوي بحدود 800م. تراوح حرارتها بين 27 و7 درجات ويندر أن تتدنى إِلى الصفر. ورطوبتها عالية تصل إِلى أكثر من 90٪ في الصيف وتحوم حول 60٪ شتاءً. وتتعدد الجهات التي تهب منها الرياح ولكل منها تسمية محلية : فـ «الملتم» ريح تهب من الجنوب الغربي و«الشلوق» من الجنوب الشرقي و«التحتاني» من الشمال، وغير ذلك من تسميات مرتبطة بالملاحة. وللأرواديين خبرة بأحوال الجو والتنبؤ بها. ويسبب الضباب الربيعي المسمى «سريدا» حجب الرؤية فتتوقف حركة المراكب.
 
== المراجع ==