افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 6 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
الرجوع عن تعديل معلق واحد من Lujiureii إلى نسخة 28906011 من باسم.
[[ملف:Giraffe (head).jpg|تصغير|زرافةٌ تمُطُّ لِسانها للاقتيات على أوراق إحدى الأشجار.]]
[[ملف:Giraffe skeleton.jpg|تصغير|هيكلٌ عظميّ لِزرافة معروضٌ في متحف علم العظام، في [[أوكلاهوما سيتي (أوكلاهوما)|مدينة أوكلاهوما]].]]
يتراوحُ ارتفاع الزَّرافة البالغة بين 5 و6 أمتار (بين 16 و20 قدمًا)، والذُكور أكثر ارتفاعًا من الإناث.<ref name="Dagg1971">{{Cite journal|المؤلف=Dagg, A. I.|السنة=1971|العنوان=Giraffa camelopardalis|journal= Mammalian Species|volume=5|الصفحات=1–8|المسار= http://www.science.smith.edu/msi/pdf/i0076-3519-005-01-0001.pdf|doi=10.2307/3503830|issue=5}}</ref> يصلُ مُتوسِّط وزن الذكر البالغ إلى 1,192 كيلوگرامًا (2,628 رطلًا)، والأُنثى البالغة إلى 828 كيلوگرامًا (1,825 رطلًا)،<ref name="Skinner1990">{{مرجع كتاب|المؤلف=Skinner, J. D.; Smithers, R. H. M.|السنة=1990|العنوان=The mammals of the southern African subregion|الصفحات=616–20|الناشر=University of Pretoria|الرقم المعياري=0-521-84418-5}}</ref> وأقصى ما تمَّ توثيقهُ من أوزانٍ بلغ 1,930 كيلوگرامًا (4,250 رطلًا) للذكور، و1,180 كيلوگرامًا (2,600 رطل) للإناث.<ref name="OwenSmith1988">Owen-Smith, R.N. 1988. Megaherbivores: The Influence of Very Large Body Size on Ecology. Cambridge: Cambridge University Press.</ref> الجسد قصيرٌ نسبيًا، على الرُغم من الطول الفائق للعنق والقوائم.<ref name=anatomy/>{{rp|66}} تقعُ [[عين|العينان]] على جانبيّ الرأس، وهي كبيرةٌ بارزة، وهي تمنحُها رؤيةً دائريَّةً كاملة لمُحيطها من ارتفاعها الكبير.<ref name=Williams/>{{rp|25}} بصرُ الزّرافةالزرافي حاد، وهي قادرة على تمييز الألوان،<ref name=Williams/>{{rp|26}} كما أنَّ حاستيّ [[سمع|السمع]] و[[شم|الشم]] عندها قويَّة.<ref name="Prothero 2003"/ وهي قادرة على إغلاق مُنخريها للحيلولة دون دُخول الرمال خلال [[عاصفة رملية|العواصف الرمليَّة]]، و[[نمل|النمل]] عندما ترعى من إحدى الأشجار حيثُ أٌقيمت إحدى مُستعمراتها.<ref name=Williams/>{{rp|27}} [[لسان|لسانُ]] الزَّرافة قابض (قادرة على أن تُمسك به الأشياء)، يصلُ طوله إلى 50 سنتيمتر (20 إنشًا) تقريبًا، وهو أسودٌ ضارب إلى الأرجوانيّ، ولعلَّ ذلك مردّه الحماية من الحُروق الشمسيَّة، وهي تستخدمه للإمساك [[نبات|بالنباتات]]، ولتمسيد فرائها وتنظيف أنوفها.<ref name=Williams/>{{rp|27}} الشفَّة العُليا قابضةٌ كذلك الأمر، يستخدمها الحيوان عندما يرعى. وتكتسي الشفتان، إلى جانب اللسان وداخل الفم، بحُليماتٍ عديدة لحمايتها من الأشواك التي تُغطي أغصان الأشجار التي ترعاها الزّرافةالزرافي.<ref name="Dagg1971"/>
[[ملف:Giraffe08 - melbourne zoo.jpg|تصغير|يمين|لقطة مُقرَّبة لرأس زرافة من حديقة حيوانات ملبورن.]]
معطفُ الزَّرافة مكسوٌّ بلطخاتٍ أو بُقعٍ كبيرةٍ داكنة (يُمكن أن تأخذ لونًا بُرتقاليًا، أو كستنائيًا، أو بُنيًا، أو أسود تقريبًا<ref name="Prothero 2003"/>) يفصلُ بينها شعرٌ باهت (غالبًا ما يكون أبيضًا أو قشديًا<ref name="Prothero 2003"/>)، وتستحيلُ الذُكور أقتمُ لونًا مع تقدُّمها بالسن.<ref name=estes>{{مرجع كتاب|العنوان=The Behavior Guide to African Mammals: including Hoofed Mammals, Carnivores, Primates|المؤلف=Estes, R.|الناشر=University of California Press|الصفحات=202–07|السنة=1992|الرقم المعياري=0-520-08085-8}}</ref> يلعبُ نمطُ المعطف دورًا [[تمويه|تمويهيًا]]، فهو يمزجُ الزَّرافة مع أطياف الضوء والظِلال في أحراج السڤناء حيثُ تتجمَّع لِترعى.<ref name="MacDonald"/> وتعتمدُ الزّرافةالزرافي على التمويه لحماية أنفُسها من الضواري حينما تقتات، حيثُ يصعُبُ رؤية البالغة منها حتَّى، ولو كان الناظر على بُعد بضعة أمتارٍ منها، لكن عندما تتحرَّك لترى المُفترس المُقترب منها بشكلٍ أفضل، فإنَّها تعتمدُ على حجمها الضخم وقُدرتها على الرفس والرَّكل لتُدافع عن نفسها وعن صغارها، عوض اعتمادها على التمويه، ويبدو أنَّ أُسلوب الدفاع سالِف الذِكر أكثرُ نفعًا بالنسبة للصغار من التمويه.<ref name="Mitchell20003"/> يُحتملُ بأن تكون أقسام الجلد أسفل المناطق الداكنة من جسدها تلعب دورًا في [[تنظيم حراري|تنظيم حرارة جسمها]]، إذ تقعُ فيها أنظمةٌ مُعقدةٌ للأوعية الدمويَّة وغُددٌ تعرُّقيَّةٌ كبيرة.<ref name=Mitchell2004>{{Cite journal|المؤلف=Mitchell, G.; Skinner, J.D.|السنة=2004|العنوان=Giraffe thermoregulation: a review|journal=Transactions of the Royal Society of South Africa: Proceedings of a Colloquium on Adaptations in Desert Fauna and Flora|volume=59|issue=2|الصفحات=49–57|issn=0035-919X|المسار=http://www.sabinet.co.za/abstracts/royalsa/royalsa_v59_n2_a13.html|doi=10.1080/00359190409519170}}</ref> تتمتَّعُ كُلَّ زرافةٍ على حدى بنمطٍ مُختلفٍ لمعطفها،<ref name=estes/> ويغلبُ اللون الرماديّ على جُلود هذه الحيوانات السميك،<ref name="Skinner1990"/> الذي يسمحُ لها بالعدو بين [[شجرة|الأشجار]] والشُجيرات الشائكة دون أن تُصاب بجروح.<ref name=Williams/>{{rp|34}} يُحتملُ بأنَّ الفرو يلعب دورًا دفاعيَّا كيميائيًا، وإفرازاته طاردة الطُفيليَّات تمنحُ هذه الحيوانات رائحةً مُميَّزة. وهُناك على الأقل 11 عُنصر كيميائيّ [[عطرية|عطريّ]] في الفراء، على أنَّ العناصر المُسببة لمُعظم الرائحة تقتصرُ على [[إندول|الإندول]] والاسكاتول. ويفترضُ البعض أنَّ رائحة الجسد قد تلعب دور الجاذب والمُحفّز الجنسيّ أيضًا، كون رائحة الذُكور أقوى من رائحة الإناث.<ref>{{Cite journal|المؤلف=Wood, W. F.; Weldon, P. J.|السنة=2002|العنوان=The scent of the reticulated giraffe (''Giraffa camelopardalis reticulata'')|journal=Biochemical Systematics and Ecology|volume=30|issue=10|الصفحات=913–17|doi=10.1016/S0305-1978(02)00037-6}}</ref> تمتدُ سلسلةً من الشعر المُنتصب القصير على طول العُنق، تُعرفُ بالعُرف.<ref name="Dagg1971"/> يصلُ طول الذيل إلى مترٍ واحد (3.3 أقدام)، وهو ينتهي بخصلةٍ طويلةٍ من الشعر الداكن، تستخدمها الزَّرافة لإبعاد [[حشرة|الحشرات]] الطائرة عنها.<ref name=Williams/>{{rp|36}}
 
=== الجُمجُمة والنُتوءات ===