افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
 
وفي رسالة انتحارها كتبت لزوجها: (عزيزي، أنا على يقين بأنني سأجن، ولا أظن بأننا قادرين على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى، كما ولا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة، لقد بدأت أسمع أصواتاَ وفقدت قدرتي على التركيز. لذا، سأفعل ما أراه مناسبا. لقد أشعرتني بسعادة عظيمة ولا أظن أن أي احداَ قد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الإثنين سوية إلى أن حل بي هذا المرض الفظيع. لست قادرة على المقاومة بعد الآن وأعلم أنني أفسد حياتك وبدوني ستحظى بحياة أفضل. أنا متأكدة من ذلك، أترى؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد، لا أستطيع أن أقرأ. جل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي. لقد كنت جيدا لي وصبوراَ علي. والجميع يعلم ذلك. لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون ذلك أنت. فقدت كل شئ عدا يقيني بأنك شخص جيد. لا أستطيع المضي في تخريب حياتك ولا أظن أن أحد شعر بالسعادة كما شعرنا بها."<ref>Rose, Phyllis (1986). Woman of Letters: A Life of Virginia Woolf. Routledge. p. 243. ISBN 0-86358-066-1. Retrieved 24 September 2008.</ref>
 
=== النسوية التاريخية ===
"في الآونة الأخيرة، أصبحت الدراسات حول فيرجينيا وولف مرتكزة على مواضيع النسوية والمثلية في أعمالها، مثل المقالات النقدية التي صدرت عام 1997 بعنوان ''فيرجينيا وولف: قراءات مثلية''، والتي حررها كلاً من إيلين باريت وباتريشيا كرامر."<ref name=Shukla51/>
في عام 1928، أنتهجت وولف طريق واضحاً في مخاطبة وإلهام النسوية. حيث تقدمت وولف بورقتين بحثية خاطبت فيها كلاً من طالبات جمعية ODTAA في كلية جريتون (كامبردج) و جمعية الفنون في كلية نيونهام وأصبحت هذه الورقتان فيما بعد ''[[غرفة تخص المرء وحده]]''(1929).{{sfn|Woolf|1929}} تستعرض أعمال وولف غير الخيالية الأكثر شهرة ''[[غرفة تخص المرء وحده]]''(1929){{sfn|Woolf|1929}} و ''[[ثلاث جينهات]]''(1938)،{{sfn|Woolf|1938}} الصعوبات التي تواجهها الكاتبات والنساء المثقفات بسبب عدم تكافؤ الصلاحيات الإقتصادية والإجتماعية التي يملكها الرجال ولا تتوفر للنساء، كما تطرقت لمستقبل تعليم النساء ومكانتهن الإجتماعية، حيث أن التأثيرات الإجتماعية لكلاً من الثورة الصناعية وتحديد النسل لم تكون قوية التأثير في ذلك الوقت.{{citation needed|date=November 2016}} تعتبر [[سيمون دو بوفوار]] في كتابها ''[[الجنس الآخر]]'' (1949) أنه من بين كل النسوة التي عشن ، ثلاث كاتبات فقط هن من تمكن حقن من الإستكشاف وهن [[إيميلي برونتي]] و وولف و في بعض الأحيان تنضم لهن [[كاثرين مانسفيلد]].<ref name=Beauvoir53/>
 
 
== في الثقافة الشعبية ==