افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
 
== شخصيتها ==
تميزت أم سليم بالحكمة والصبر، فيروي ابنها أنس أنه يوم أن مات أخاهأخوه أباأبو عمير أسدلت عليه أم سليم ثوبًا، وصبرت. ولما عاد أبو طلحة إلى منزله أطعمته، ثم تطيّبت له فأصابها. ثم قالت له: {{اقتباس مضمن|يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية، فبعثوا إليهم أن ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأبوا أن يردوها}}، فقال أبو طلحة: {{اقتباس مضمن|ليس لهم ذلك؛ إن العارية مؤداة إلى أهلها}}. فقالت: {{اقتباس مضمن|فإن ابنك كان عارية من الله، وإن الله قد قبضه فاسْتَرْجِعْ}} وقال أنس: {{اقتباس مضمن|فأُخبر النبي}}، فقال: {{اقتباس مضمن|بارك الله لهما في ليلتهما}}، فأنجبت ولدها عبد الله. كما كانت أم سليم شديدة التعظيم للنبي محمد وتتبرك به، فيروي أنس أن النبي محمد دخل بيتها يومًا وهي ليست فيه، فنام على فراشها، فانتظرت حتى استيقظ وأخذت تنشّف عرقه من على الفراش وتعتصره في قارورة لها، فسألها النبي محمد عمّا تصنع، فقالت: {{اقتباس مضمن|يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا.}}<ref name="darulfatwa.org.au"/> وقد أورد [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] حديثًا عن [[جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام|جابر بن عبد الله]] أن النبي محمد قال: {{اقتباس مضمن|رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلاَلٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِعُمَرَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ}}، وهي شهادة من النبي محمد بأنها من أهل الجنة.<ref name="أم سليم بنت ملحان"/>
 
وقد روت أم سليم عن النبي محمد عدة أحاديث، وروى عنها ابنها أنس و[[عبد الله بن عباس]] و[[زيد بن ثابت]] وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون
مستخدم مجهول