افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 16 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
|تعليق = خليفة المسلمين وسلطان العثمانيين عبد العزيز <br /> ([[1861]] - [[1876]])
|العهد = دور أفول وتنظيمات الدولة العثمانية
|مدة_الحكم = [[25 يونيو]]، [[1861]] – [[30 مايو]]، [[1876]] ({{Ageالعمر inفي yearsالسنوات and daysوالأيام|1861|06|25|1876|05|30}})
|مدة_الحكم2 =
|التتويج =
|سبقه = [[عبد المجيد الأول]]
|خلفه = [[مراد الخامس]]
|نوع_الخلافة = وراثية ظاهرة
|وريث =
|والدة_السلطان = بروتنيال خانم
|زوجة =
|زوجة 1 =
|زوجة 2 =
|زوجة 3 =
|زوجة 4 =
|زوجة 5 =
|زوجة 6 =
|حدث_بارز =
|الأب = [[محمود الثاني]]
|الأم = بروتنيال خانم
|}}
'''عبد العزيز الأول''' ([[1830]] - [[1876]]) ابن [[قائمة السلاطين العثمانيين|السلطان]] [[محمود الثاني]]. هو [[قائمة الخلفاء|خليفة المسلمين الرابع بعد المائة]] و[[قائمة السلاطين العثمانيين|سلطان العثمانيين الثاني والثلاثين]] والرابع والعشرين من آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة. استوى على تخت المُلك بعد وفاة شقيقه [[عبد المجيد الأول]] في [[25 يونيو]] [[1861]]، ومكث في السلطة خمس عشرة عامًا حتى خلعه وزراؤه وسائر رجال الدولة في آخر [[مايو]] [[1876]] <ref name=EB/> وتوفي بعدها بأربعة أيام وقيل [[انتحار|انتحر]] وقيل أيضًا قد قتل. امتاز عهده بغنى الدولة بالرجال وبكثير من الإصلاحات التي تمت على يد صدريه محمد أمين عالي باشا وفؤاد باشا، الذين كسبا شهرة في التاريخ العثماني، ولم تبدأ مشاكل السلطنة بالتفاقم -والذي توّج بإعلان إفلاس الدولة عام [[1875]] - إلا بعد وفاتهما؛ كما أنه السلطان العثماني الوحيد الذي قام بزيارات خارجية سياسية إلى [[مصر]] وإلى كلٍ من [[ألمانيا]] و[[فرنسا]] و[[بريطانيا]]، ولم يشهد عهده أي حروب خارجية للدولة.
[[ملف:Abdulaziz.jpg|110px|تصغير|يسار|بورتريه شخصي لعبدالعزيزلعبد العزيز الأول]]
بعد خلعه افتتح عبد العزيز قائمة سلاطين مخلوعين، فجميع خلفائه: [[مراد الخامس]] و[[عبد الحميد الثاني]] و[[محمد الخامس العثماني|محمد الخامس]] و[[محمد السادس العثماني|محمد السادس]] و[[عبد المجيد الثاني]] لم يبرحوا في العرش حتى وفاتهم بل تنازلوا طوعًا أو كرهًا، وقد قيل أن [[الدولة العثمانية]] كانت تسير نحو نهايتها حتى عهد عبد العزيز بسرعة عربة يجرها حصانان، وبعد عبد العزيز بسرعة قطار بخاري.<ref>عصر السلطان عبد الحميد، محمد أبو عزة، دار الأهالي، دمشق 1998، ص.46</ref>
 
=== ثورة كريت ===
ثورة جزيرة [[كريت]] اندلعت أواخر [[1866]] لرغبة أهالي الجزيرة وهم في الغالب من [[الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية|اليونان الأرثوذكس]] الانضمام إلى [[مملكة اليونان]]، وقد حاولت [[مملكة اليونان|المملكة المذكورة]] دعم الثائرين، إلا أن هذا الدعم ظل محدودًا في إطار تقاعس الدول الأوروبية عن الموافقة على سلخ الجزيرة من أملاك [[الدولة العثمانية]].<ref name="أول"/> أرسل السلطان موفدًا شخصيًا إلى سكان الجزيرة اسمه كريدلي محمد باشا إلا أنه فشل في مهمة تقريب وجهات النظر بين الدولة الثوار، وفي أعقاب استقالة محمد رشدي باشا من الصدارة العظمى وإسنادها إلى محمد أمين عالي باشا في [[11 فبراير]] [[1867]]، أنهت الدولة مهام كريدلي باشا وأرسلت عوضًا عنه جيشًا كبيرًا بقيادة عمر باشا، الذي سطع نجمه في [[حرب القرم]]، كما أرسل [[الخديوي إسماعيل]] بناءً على طلب السلطان عبد العزيز جيشًا ليساعد في قمع التمرد، فقمع الجيشان المحتجين وأخمدا ثورتهم.<ref name="ثاني">تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.545</ref>
[[ملف:Abdülaziz.jpg|تصغير|يسار|عبدالعزيزعبد العزيز الأول أثناء رحلة سفر إلى أوروبا عام 1867]]
بعد الحسم العسكري، أرسل السلطان صدره الأعظم عالي باشا شخصيًا كمندوب سياسي عنه في [[14 أكتوبر]] [[1867]]، وسعى إلى تهدئة خاطر الأعيان بمنحهم رتبًا ونياشين، وبعد أن استتب الأمن أوائل عام [[1868]] قفل عائدًا إلى [[اسطنبول]].<ref name="ثاني"/> وبنتيجة هذه الثورة انعقد في عام [[1869]] مؤتمر خاص في [[باريس]] للدول الموقعة على اتفاق العام [[1856]] للتباحث بوضع الجزيرة، وبنتيجة المؤتمر أصدر السلطان في [[19 سبتمبر]] [[1869]]، فرمانًا يقضي بمنح الجزيرة امتيازات تجارية وإعفاءً من الضرائب لمدة سنتين، وإعفاءً من [[الخدمة العسكرية]].<ref name="ثاني"/>
 
{{مفصلة|الصدر الأعظم}}
[[ملف:Mehemet aali.jpg|يسار|180بك|تصغير|محمد أمين عالي باشا، مكث في منصب [[الصدر الأعظم]] أربع سنوات ونيّف بين [[1867]] و[[1871]] خلال عهد السلطان عبد العزيز.]]
تعاقب في عهد السلطان عبد العزيز الذي قارب الخمس عشر عامًا اثني عشر وزارة رأسها ثمانية صدور عظام،<ref>[http://www.hukam.net/family.php?fam=464 كبار الوزارة في الدولة العثمانية]، الأسر والسلالات الحاكمة، 31 آب 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171003075334/http://www.hukam.net/family.php?fam=464 |date=03 أكتوبر 2017}}</ref> أولهم محمد أمين عالي باشا، الذي أبقاه في منصبه مع وزارته المشكلة في عهد سلفه [[عبد المجيد الأول]]، ثم أقاله في [[نوفمبر]] [[1861]] وعين [[محمد فؤاد باشا]] صدرًا أعظم للمرة الأولى ثم استبدل يوسف كميل باشا به في [[يناير]] [[1863]] ، ثم أعيد [[محمد فؤاد باشا]] مرة ثانية للصدارة العظمى في [[يونيو]] [[1863]]، وحاول العمل على إصلاح الدولة التي كانت على شفا [[إفلاس|الإفلاس]] لكنه فشل في ذلك واضطر للعودة إلى الاستدانة من بنوك الغرب.<ref>تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.540</ref> استمرّ محمد فؤاد باشا حتى [[يونيو]] [[1866]] حين وجه عبد العزيز منصب الصدارة إلى محمد رشدي باشا، وقد شهدت صدارته قلاقل [[الجبل الأسود]] و[[صربيا|الصرب]] وتوحيد الأفلاق والبغدان، وقد استقال بداعي السن في [[11 فبراير]] [[1867]] فعين محمد أمين عالي باشا للمرة الثانية، وقد قمعت في عهده ثورة كريت وسافر بنفسه من [[إسطنبول]] إليها ليساهم في رأب الصدع بعد قمع العثمانيين لأهالي الجزيرة، وكذلك أصدر [[مجلة الأحكام العدلية]] وامتيازات الخديوية في حكم [[مصر]]، وقد توفي محمد أمين عالي باشا في [[سبتمبر]] [[1871]] بعد صدارة طيلة دامت أربع سنوات،<ref>الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.545</ref> فأعقبه فترة من الاضطرابات في إسناد المنصب فأسند أولاً إلى محمد نديم باشا، ثم أقيل عام [[1872]] وعين [[مدحت باشا]] لشهرين فقط بين [[يوليو]] و[[سبتمبر]] [[1872]] إذ كان السلطان معجبًا بقدرته على إدارة الأعمال، ولكن لما رآه شديد الاستقلال في رأيه ولا يقبل تدخلات [[الباب العالي]]، عزله ونفاه إلى [[سالونيك]] ووجه المنصب ثانية لمحمد رشدي باشا،<ref>عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.179</ref> وبعد أقل من ستة أشهر استبدل بأحمد أسعد باشا في [[فبراير]] [[1873]] إلا أنه أقيل سريعًا في [[مايو]] [[1873]]، وخلفه [[حسين عوني باشا]] ثم عاد محمود باشا ثانية في [[أغسطس]] [[1875]]،<ref>تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.567</ref> وفي عهده الثاني أشهرت الدولة [[إفلاس]]ها وثار طلاب المعاهد الدينية في [[إسطنبول]] ضده، فعزله السلطان وعينّ محمد رشدي باشا للمرة الرابعة في [[12 مايو]]، وهو آخر صدور عهد عبر العزيز، ففي [[30 مايو]] [[1867]] خلع السلطان.
 
== آثاره العمرانية ==
أما الذي اعتقدوا أنه مات منتحرًا فقد ألفوا أغنية على لسان عبد العزيز يقول مطلعها:<ref name="موت ثاني"/> "''محنتي دنيا جكلمزطو برجان إيجون''"، ومفادها: "''إن محن الدنيا، لا يجب أن يتحملها إنسان حرصًا على نفسه."''
 
المؤرخ والكاتب التركي "[[قدير مصراوغلو]]" ألف كتاباً بعنوان "سلطان عبدالعزيزعبد العزيز السلطان المظلوم" يدافع فيه عن سياسة السلطان في الحكم.<ref>[http://sebilyayinevi.com/index.php?route=product/product&filter_name=Sultan Abdülaziz &page=4&product_id=98صفحة الكتاب على الموقع]</ref>
 
==انظر أيضا==