افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 84 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
=== الجهاد في أفغانستان ===
{{مفصلة|الحرب السوفيتية في أفغانستان | أفغان عرب}}
في البداية، كان الهدف من تأسيس القاعدة محاربة [[شيوعية|الشيوعيين]] في [[الحرب السوفيتية في أفغانستان]]،<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=Cooley|الأول=John K.|وصلة المؤلف=John K. Cooley|العنوان=Unholy Wars: Afghanistan, America and International Terrorism|العمل=Demokratizatsiya|التاريخ=Spring 2003|المسار=https://findarticles.com/p/articles/mi_qa3996/is_200304/ai_n9199132|التنسيق=reprint}}</ref> بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. موّلت الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق المخابرات السعودية و الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار".<ref name="HOW-THE-CIA-CREATED-OSAMA-BIN-LADEN">{{استشهاد بخبر
|العنوان=How the CIA created Osama bin Laden
|المسار=https://www.greenleft.org.au/2001/465/25199
|تاريخ الوصول=2007-01-09}}</ref>
 
في الوقت نفسه، تزايدت أعداد العرب المجاهدين المنضمين للقاعدة (الذين أطلق عليهم "الأفغان العرب") للجهاد ضد النظام الماركسي الشيوعي الأفغاني، بمساعدة من المنظمات الإسلامية الدولية، وخاصة مكتب خدمات المجاهدين العرب،<ref name=MAKTAB-AL-KHIDAMAT-GLOBALSECURITY>{{مرجع ويب
|العنوان=Maktab al-Khidamat
|المسار=https://www.globalsecurity.org/security/profiles/maktab_al-khidamat.htm
يعتقد أن المجاهدين الأفغان في الثمانينات، كانوا مصدر إلهام لجماعات إرهابية في دول مثل [[أندونيسيا]] و[[الفلبين]] و[[مصر]] و[[المملكة العربية السعودية|السعودية]] و[[الجزائر]] و[[الشيشان]] و[[يوغوسلافيا]] السابقة.<ref name=cooley>{{مرجع ويب|الأخير=Cooley|الأول=John K.|وصلة المؤلف=John K. Cooley|العنوان=Unholy Wars: Afghanistan, America and International Terrorism|العمل=Demokratizatsiya|التاريخ=Spring 2003|المسار=https://findarticles.com/p/articles/mi_qa3996/is_200304/ai_n9199132|التنسيق=reprint}}</ref> ووفقًا للمصادر الروسية، يعتقد أن مرتكبي التفجير الأول ل[[مركز التجارة العالمي]] عام [[1993]]، استخدموا دليلاً كتبته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للمقاتلين في أفغانستان عن كيفية تصنيع المواد المتفجرة.<ref name=cooley/>
 
كان مكتب الخدمات يوفر دورًا لضيافة المجاهدين في [[بيشاور]] في [[باكستان]] قرب الحدود الأفغانية، ومعسكرات شبه عسكرية للتدريب في أفغانستان لإعداد مجندين دوليين غير أفغان لجبهة الحرب الأفغانية، وقد أقنع عزام ابن لادن بالانضمام إلى مكتب الخدمات، الذي استخدم ماله الخاص وعلاقاته مع "العائلة المالكة (آل سعود) في السعودية وأصحاب المليارات النفطية في الخليج العربي"، لبذل المزيد من الجهد لمساعدة المجاهدين.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wright|2006|p=103}}.</ref>.
 
لم يكن الدور الذي يقوم به مكتب الخدمات والمتطوعين المسلمين الأجانب، أو "الأفغان العرب" في الحرب كبيرًا. فمن بين الـ 250,000 مجاهد أفغاني الذين قاتلوا السوفييت الشيوعيين والحكومة الأفغانية، لم يكن هناك أكثر من 2,000 مجاهد أجنبي في أي فترة من فترات الحرب في وقت واحد.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wright|2006|p=137}}.</ref> ومع ذلك، فإن المجاهدين المتطوعين الأجانب، كانوا من 43 دولة وعدد الذين شاركوا في الحرب الأفغانية في الفترة بين عامي 1982 و 1992، كان 35,000.<ref name=THE-WAR-ON-TERROR-AND-THE-POLITICS-OF-VIOLENCE-IN-PAKISTAN>{{مرجع ويب
 
وفي نهاية الحرب، انسحب [[الاتحاد السوفيتي]] من أفغانستان في عام [[1989]]، وظلت حكومة [[محمد نجيب الله]] الأفغانية الشيوعية لمدة ثلاث سنوات بعد الحرب، قبل أن تسقط على يد عناصر من المجاهدين. وأعقب ذلك حالة من الفوضى، في وجود قادة المجاهدين الغير قادرين على الاتفاق على هيكل الحكم، الذين واصلوا تنظيم تحالفات تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي، مما أحال البلاد إلى حالة من الدمار.
 
=== توسع العمليات ===
مع نهاية المهمة العسكرية السوفيتية في أفغانستان، أراد بعض المجاهدين توسيع نطاق عملياتهم لتشمل مدّ الجهاد الإسلامي في أجزاء أخرى من العالم، كإسرائيل و[[كشمير]]. ولتحقيق تلك الطموحات، تشكلت عدة منظمات متداخلة ومتشابكة ومنها تنظيم القاعدة، الذي شكله [[أسامة بن لادن]] مع اجتماع أولي عقد في 11 أغسطس 1988<ref name=THE-OSAMA-BIN-LADEN-I-KNOW>{{مرجع ويب
1٬586

تعديل