افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 11 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
==تدريس الحديث==
 
لم يكتف [[عمر بن عبد العزيز]] بالأمر بجمع السنة بل حث العلماء على نشرها في المساجد، روى [[البخاري]] أن [[عمر بن عبد العزيز]] كتب إلى [[أبي بكر بن حزم]] يقول: «ولتُفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يُعلَّم من لا يَعلمُ، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً». وعقدت حلقات تدريس الحديث الشريف في مساجد المدن الإسلامية، وجلس المحدثون لتدريس الناس ورواية الأحاديث لهم. وشهد عهد التابعين جهوداً علمية كبيرة في رواية السنة ونشرها بين الناس في صحف كتبوا فيها أحاديثهم التي سمعوها من صحابة رسول الله، وانتشرت كتابة الحديث في جيل التابعين على نطاق أوسع مما كان في زمن الصحابة، إذ أصبحت الكتاب ملازمة لحلقات العلم المنتشرة في الأمصار الإسلامية آنذاك.
 
الكتب المدونة في عصر التابعين يفوق الحصر، وقد ذكر الدكتور [[محمد مصطفى الأعظمي]] عدداً كبيراً منها:<ref name="المسلم" />
* صحيفة هشام بن عروة بن الزبير.
* صحيفة همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
 
==مراجع==
{{مراجع}}
مستخدم مجهول