افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 923 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
{{لا صندوق معلومات}}
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
{{معلومات صحابي
الصحابي '''سهل بن سعد'''
|الاسم =سهل بن سعد
|صورة =
|تعليق =
|الاسم_الكامل =أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعد بن كعب بن [[الخزرج]] [[أنصار|الأنصاري]] الساعدي‏
|النسب =
|لقب =
|تاريخ_الميلاد =
|مكان_الميلاد =
|تاريخ_الوفاة =
|مكان_الوفاة =
|مكان_الدفن =
|زوج(ة) =
|أولاد =
|أهل =
|مهنة =
|تاريخ_الإسلام =
|معارك =
|أهم_الإنجازات =
|قال_عنه =
|مكانته =
}}
هو .أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعد بن كعب بن [[الخزرج]] [[أنصار|الأنصاري]] الساعدي‏.
هو أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعد بن كعب بن [[الخزرج]] [[أنصار|الأنصاري]] الساعدي‏. كان أبوه من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي{{ص }}. كان سهل يقول: شهدت المتلاعنين عند رسول الله وأنا ابن خمس عشرة سنة. روى سهل عدة أحاديث. حدث عنه: [[أبو هريرة]] و[[سعيد بن المسيب]]، و[[الزهري]]، وأبو حازم، وابنه العباس بن سهل، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب، و[[ابن شهاب الزهري]]، و[[يحيى بن ميمون الحضرمي]] وغيرهم. هو آخر من مات بالمدينة من [[صحابة|الصحابة]]. وكان من أبناء المائة.
==حياته==
عاش سهل وطال عمره، حتى أدرك [[الحجاج بن يوسف]]، وامتحن معه.
أرسل الحجاج سنة 74 هـ إلى سهل بن سعد{{رضي }}، وقال له:‏ "ما منعك من نصر أمير المؤمنين [[عثمان بن عفان|عثمان]]‏؟‏ قال‏:‏ "قد فعلته"، قال‏:‏ "كذبت"
عاش سهل وطال عمره، حتى أدرك [[الحجاج بن يوسف]]، وامتحن معه، أرسل الحجاج سنة 74 هـ إلى سهل بن سعد، وقال له‏:‏ ما منعك من نصر أمير المؤمنين [[عثمان بن عفان|عثمان]]‏؟‏ قال‏:‏ قد فعلته، قال‏:‏ كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضاً في عنق [[أنس بن مالك]]، حتى ورد عليه كتاب [[عبد الملك بن مروان]] فيه، وختم في يد [[جابر بن عبد الله]]، يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منهم‏.‏
 
عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: كان اسم سهل بن سعد حزناً، فغيره النبي
هو أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعد بن كعب بن [[الخزرج]] [[أنصار|الأنصاري]] الساعدي‏. كان أبوه من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي. كان سهل يقول: شهدت المتلاعنين عند رسول الله وأنا ابن خمس عشرة سنة. روى سهل عدة أحاديث. حدث عنه: [[أبو هريرة]] و[[سعيد بن المسيب]]، و[[الزهري]]، وأبو حازم، وابنه العباس بن سهل، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب، و[[ابن شهاب الزهري]]، و[[يحيى بن ميمون الحضرمي]] وغيرهم. هو آخر من مات بالمدينة من [[صحابة|الصحابة]]. وكان من أبناء المائة.
 
عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: كان اسم سهل بن سعد حزناً، فغيره النبي . وقال [[عبيد الله بن عمر]]: تزوج سهل بن سعد خمس عشرة امرأة. ويروى أنه حضر مرة وليمة، فكان فيها تسع من مطلقاته، فلما خرج، وقفن له، وقلن: كيف أنت يا أبا العباس؟
عاش سهل وطال عمره، حتى أدرك [[الحجاج بن يوسف]]، وامتحن معه، أرسل الحجاج سنة 74 هـ إلى سهل بن سعد، وقال له‏:‏ ما منعك من نصر أمير المؤمنين [[عثمان بن عفان|عثمان]]‏؟‏ قال‏:‏ قد فعلته، قال‏:‏ كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضاً في عنق [[أنس بن مالك]]، حتى ورد عليه كتاب [[عبد الملك بن مروان]] فيه، وختم في يد [[جابر بن عبد الله]]، يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منهم‏.‏
 
عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: كان اسم سهل بن سعد حزناً، فغيره النبي . وقال [[عبيد الله بن عمر]]: تزوج سهل بن سعد خمس عشرة امرأة. ويروى أنه حضر مرة وليمة، فكان فيها تسع من مطلقاته، فلما خرج، وقفن له، وقلن: كيف أنت يا أبا العباس؟
 
قرأت على يحيى بن أحمد بالثغر، ومحمد بن الحسين القرشي بمصر، أخبركما محمد بن عماد، أخبرنا عبد الله بن رفاعة، أخبرنا علي بن الحسن القاضي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المالكي، أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد المديني، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سهل بن سعد سمعه يقول: اطلع رجل من جحر في حجرة النبي ومع النبي مدرى يحك به رأسه فقال: لو أعلم أنك تنظرني، لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر، [[متفق عليه]].
 
وبعضهم كناه أبا يحيى. ذكر عدد كبير وفاته في سنة إحدى وتسعين. وقال [[أبو نعيم]] وتلميذه [[البخاري]]: سنة ثمان وثمانين.
==أنظر أيضا==
{{شريط بوابات|إسلام|التاريخ الإسلامي|محمد|صحابة|أعلام}}
 
[[تصنيف:وفيات 710]]
[[تصنيف:وفيات 91 هـ]]
==مراجع==
{{ مراجع }}
524

تعديل