افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 49 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
مراجعة
تم التحقق من تنبؤات [[ألبرت أينشتاين|أينشتاين]] عام 1905 تجريبياً بطرق عدة خلال العقدين الأولين من [[قرن 20|القرن العشرين]]. قبل [[تأثير كومبتون|تجربة كومبتون (تأثير كومبتون)]] التي أثبتت أن الفوتونات حملت [[زخم حركة]] متناسب مع [[رقم الموجة]] ([[التردد]]) كان معظم الفيزيائيين مترددين في الاعتقاد بأن [[إشعاع كهرومغناطيسي|الإشعاع الكهرومغناطيسي]] قد يكون جسيمي، بدلاً من ذلك كان هناك اعتقاد منتشر بأن تكميم الطاقة ينتج عن بعض القيود الغير معروفة [[المادة|للمادة]] الماصة والباعثة للإشعاع. تغيرت الآراء بمرور الوقت ويعود التغير بشكل جزئي إلى تجارب مثل [[تأثير كومبتون]]، حيث كان من الصعوبة بشدة ألا يعزى التكميم إلى [[الضوء]] نفسه لتفسير النتائج الملاحظة.
 
حتى بعد [[تأثير كومبتون]]، قام كل من [[نيلس بور]] و[[هندريك أنتوني كرامرز]]، و[[جون كلارك سلاتر]] بمحاولة أخيرة للحفاظ على [[معادلات ماكسويل|نموذج ماكسويل للحقل الكهرومغناطيسي المستمر للضوء]] والتي أطلق عليها اسم [[نظرية بوهر-كرامر-سلاتر]]بي (اختصاراكي إس|نظرية بBKS]] كنسبة سإلى (بوهر-كرامر-سلاتر) {{إنج|Bohr-Kramers-Slater}} <sup>[[w:BKS theory|<nowiki>[</nowiki>en<nowiki>]</nowiki>]]</sup>. لإدخال البيانات التي كانت متوفرة وقتها في الحساب، كان لابد من وضع فرضيتين جذريتين:
 
# يتم الحفاظ على [[الطاقة]] و[[زخم الحركة]] فقط في المرحلة الوسطى للتفاعل بين [[المادة]] و[[الإشعاع]] وليس في العمليات الابتدائية كالامتصاص والانبعاث. هذا يسمح بالتوفيق بين الطاقة المتغيرة المتقطعة للنواة (القفز بين مستويات الطاقة) والتحرير المستمر للطاقة على هيئة اشعاع.
#التخلي عن السببية: مثال، [[إشعاع تلقائي|الإشعاعات التلقائية]] هي فقط اشعاعات ناجمة عن [[مجال مغناطيسي]] "افتراضي".
 
ومع ذلك، أظهرت [[تأثير كومبتون|تجارب كومبتون المدققة]] بأن حفظ الطاقة وزخم الحركة يتم بشكل جيد جداً في العمليات الابتدائية، وأن اهتزاز [[الالكترون]] وتوليد فوتون جديد في [[تأثير كومبتون]] يخضع للسبيبة خلال 10 [[بيكو ثانية]]. وفقا لذلك أعطى [[نيلز بور|بور]] وزملاؤه نهاية مشرفة لنموذجهم قدر المستطاع. ومع ذلك ألهم فشل نموذج [[نظرية بكسبي كي إس|نظرية بوهر-كرامر-سلاتر]] الفيزيائي [[فيرنر هايزنبيرغ]] في تطويره ل[[ميكانيكا المصفوفات]].
 
استمر القليل من الفيزيائيين في تطوير النماذج النصف تقليدية والتي تصف [[الإشعاع الكهرومغناطيسي]] بأنه غير مكمم وتخضع فيها [[المادة]] لقوانين [[ميكانيكا الكم]]. بالرغم من أن الأدلة على وجود الفوتونات من التجارب الفيزيائية والكيميائية كانت ساحقة، فإنها لن تؤخذ نتيجة مطلقة، نظراً لاعتمادها على [[تأثير كومبتون|التفاعل بين الضوء والمادة]]. ومع ذاك دحضت تماما كل النظريات النصف تقليدية المعقدة [[مادة|للمادة]] في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين بالتجارب المرتبطة بالفوتون. ومنذ ذلك الحين تم الأخذ بعين الاعتبار نظرية [[ألبرت أينشتاين|أينشتاين]] بأن التكميم خاصية [[ضوء|للضوء]] نفسه ليتم إثباتها.