افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 153 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
|}}
[[ملف:Selim II.jpg|تصغير|يسار| '''سليم الثاني''' ([[1524]] - [[1574]])]]
''' السلطان سليم الثاني بن [[سليمان القانوني]] بن [[سليم الأول]] بن [[بايزيد الثاني]] بن [[محمد الفاتح]] بن [[مراد الثاني]] بن [[محمد الأول العثماني|محمد الأول جلبي]] بن [[بايزيد الأول]] بن [[مراد الأول]] بن [[أورخان غازي]] بن [[عثمان بن أرطغل]]''' ([[930 هـ]]/ [[28 مايو]] [[1524]] م-[[982 هـ]]/ [[12 (توضيح)]] /15 [[ديسمبر]][[1574]] م) هو [[قائمة سلاطين الدولة العثمانية|السلطان العثماني]] الحادي عشر هو الابنوالابن الثاني السلطانللسلطان سليمان خانالقانوني من جاريته خرم بعد الأمير محمد . فترة حكم السلطان سليم الثاني(1566م - 1574م)
 
يعتقد أن النشاط المبكر لوالدته [[روكسلانا|خُرَّم سلطان]]، الزوجة الثانية والأثيرة للقانوني، كان وراء وصول سليم إلى عرش السلطنة؛ حيث تُتهم بالتورط في إسقاط [[صدر أعظم|الصدر الأعظم]] [[إبراهيم باشا الفرنجي|إبراهيم باشا]] الموالي لولي العهد الشرعي [[شاه زاد مصطفى|مصطفى]] وحياكة المؤامرات التي أدت إلى إعدام الأخير، فيما خلت الساحة العثمانية لسليم إثر وفاة شقيقه الأكبر محمد والأصغر [[جهانكير بن سليمان القانوني|جهانكير]]، وإعدام شقيقه الذي تمرد على تعيينه وليًا للعهد [[شاه زاد بايزيد|بايزيد]]<ref name="أوزتونا">أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية (عدنان محمود سلمان). المجلد الأول. (1988). ط1.</ref>
== وفاته ==
 
فيما يشير المؤرخون الغربيون إلى أن وفاة السلطان سليم الثاني تعود إلى إفراطه في تناول [[الخمر]](لم،لم يذكر لدي المؤرخين الأتراك او الشرقين؛ كما عرف عنه أنه كان يقوم لمساعدةالحجاج المسلمين وخصوصا من إصابتهم عاهة تعيقهم بأعداد شخصي لهم عكازات يستندونوالأتراك عليهاهذا الأمر وانما يذكر المؤرخون المسلمون أنه قضى نحبه بعد انزلاق قدمه أثناء استحمامه في [[الباب العالي|قصر طوب قابي]]، إذ توفي بعد ذلك بأيام (يوم 15 ديسمبر 1574) متأثرًا بنزيف دماغي<ref name="مولد تلقائيا1">أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية (عدنان محمود سلمان). المجلد الأول. (1988). ط1. مؤسسة فيصل للتمويل، تركيا، إسطنبول. ص 381-383.</ref>.
 
يعد سليم الثاني أول سلطان عثماني يولد في إسطنبول، وكذلك أول من يموت فيها منهم، كما أنه أول سلطان قعد عن قيادة الحملات، إذ رغم تلقيه تعليمًا رفيعًا إلا أنه ترك أمور الدولة إلى صهره ووزيره الأول الصدر الأعظم سوكولو محمد باشا، ومع هذا وقف سليم بذكاء ضد الكثير من قرارات وزيره الأول كما عارض بعضها<ref name="مولد تلقائيا1" />.
مستخدم مجهول