غزوة خيبر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 41 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 41.97.131.153 إلى نسخة 27535646 من JarBot.)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لفظ تباهي
== معالم الغزوة ==
 
كانت الغزوة بعد عشرين يوماً من [[صلح الحديبية]]، و كان عدد المقاتلين [[المسلمين]] وقتها ألف و ثمان مائة مقاتل فقط لأن الرسولسيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم قرر أن يقاتل معه في هذه المعركة كل من كان في [[صلح الحديبية]] فقط وهم الذين سوف يُقسم عليهم [[غنيمة|الغنائم]] أما من زاد عليهم فله ثواب [[الجهاد]] فقط و ليس له غنائم. وهي التي فيها قال: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحبُ الله ورسوله ويُحبُّه الله ورسوله يفتح الله عليه وليس بفرار"، فلما كان من الغد دعا علياً وهو أرمد شديد الرمد فقال:"سر"، فقال : يا [[محمد|رسول الله]] ما أبصر موضع قدمي ، فتفلفبصق عليه الصلاة والسلام في عينيه وعقد له اللواء ودفع إليه الراية وقال: "خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك " فقال: على ما أقاتلهم يا [[محمد|رسول الله]] قال :" على أن يشهدوا أن لا اله إلا الله وأني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها وحسابهم عند الله تعالى".<ref>غزوة خيبر دروس وعبر، أمير بن محمد المدري، مكتبة خالد بن الوليد، صنعاء، اليمن، ص9-10</ref>
إن هذه الغزوة توضح معلمًا عامًا لخطة [[محمد|المصطفى]] لتوحيد [[جزيرة العرب]] تحت راية [[الإسلام]]، وتحويلها إلى قاعدة لنشر [[الإسلام]] في العالمين، فقد خطط محمد -عليه الصلاة السلام- ألا يسير إلى [[مكة]] إلا بعد أن يكون قد مهد شمال [[الحجاز]] إلى حدود [[الشام]]، وأن تكون الخطوة الأخيرة هي الاستيلاء على [[خيبر]] وغيرها من المراكز اليهودية شمال الحجاز وخاصة خيبر وفدك و[[وادي القرى]]؛ ليحرم القبائل المحيطة به من أي مركز يمكن أن يعتمدوا عليه في مهاجمة [[إسلام|الدولة الإسلامية]] الناشئة.<ref>غزوة خيبر دروس وعبر، أمير بن محمد المدري، مكتبة خالد بن الوليد، صنعاء، اليمن، ص10-11</ref>
=== مدينة خيبر ===
مستخدم مجهول