افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 264 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
 
== قبل المعركة ==
سار السلطان سليمان من [[إسطنبول]] في ([[11 رجب]] [[932هـ]] = [[23 أبريل]] [[1526]] م) على رأس جيشه، الذي كان مؤلفًا من نحو مائة ألف جندي، وثلاثمائة [[مدفع]] وثمانمائة [[سفينة]]، حتى بلغ [[بلغراد]]، ثم تمكن من عبور [[نهر الطونة|نهر الطونة (الدانوب)]] بسهولة ويسر بفضل الجسور الكبيرة التي تم تشييدها، وبعد أن افتتح [[الجيش العثماني]] عدة قلاع حربية على [[نهر الطونة]] وصل إلى "[[وادي موهاكس]]" بعد 128 يومًا من خروج الحملة، قاطعًا 1000 [[كيلومتر]] من السير، وهذا ال[[وادي]] يقع الآن جنوبي بلاد [[المجر]] على مسافة 185 كم شمال غربي [[بلغراد]]، و170 كم جنوبي [[بودابست]]. وكان في انتظاره [[الجيش المجري]] البالغ نحو خمسون ألف جندي، من بينهم 5000 من الوحدات المساعدة التي جاءت من [[ألمانيا]]، ويقود هذه الجموع الجرارة الملك "[[لايوش الثاني]]". حيث قام [[الصدر الاعظم]] إبراهيم باشا باعداد الخطة التي تتضمن انسحاب مقدمة العثمانيين وتراجعها حتى يندفع المجريون نحوهم فتحصدهم المدافع والقناصة العثمانيين.
بالإضافة إلى وحدة صغيرة من القوات البولندية (1500 جندي وفارس) بقيادة القبطان الملكي لينارت غنويسكي (وكانت منظمة ومجهزة من قبل الدولة البابوية). [14]
ويقود هذه الجموع الجرارة الملك "[[لايوش الثاني]]". حيث قام [[الصدر الاعظم]] إبراهيم باشا باعداد الخطة التي تتضمن انسحاب مقدمة العثمانيين وتراجعها حتى يندفع المجريون نحوهم فتحصدهم المدافع والقناصة العثمانيين.
 
== المعركة ==