افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
شيد الحصن [[مرداسيون|المرداسيون]] عام [[1031]] من قبل ''' شبل الدولة نصر بن مرداس''' فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام.وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت اسم '''حصن الأكراد''' وأطلق عليها أيضاً '''حصن السفح''' أو '''الصفح''' و'''الكرك''' ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الصليبية للقلعة.
 
عند اندلاع الأحداث السورية في 15/3/2011 كان أول الأحياء المتمردة على الحكومة السورية هو حي دير بعلبة الجنوبي الذي أصبح يعرف فيما بعد بحي الربيع العربي وبعده شهدت محافظة حمص انتشار التمرد في كل من بابا عمرو حي عشيرة كرم الزيتون جورة العرايس وباب السباع باب الدريب الفاخورة وتلته الأحياء البياضة الخالدية القصور القرابيص الوعر ... وانتشرت المظاهر المسلحة منذ شهر نيسان وأول اطلاق للرصاص كان بعد مسيرة مؤيدة للحكومة السورية انطلقت نحو نادي الضباط في مركز المحافظة بعد ورود انباء اطلاق نار على احد عناصر حماية النادي العزّل واستشهاده .. وبعد عودة المسيرات المؤيدة وتجمعها بالقرب من دوار الزهراء في حي الزهراء تم الهجوم من قبل بعض الملثمين بالعصي والحجارة على السيارات في شارع الستين بالقرب من اشارةإشارة المواصلات وتم تكسير واجهات المحلات ورشق المسيرات المؤيدة للحكومة السورية بالحجارة ليتم استدراجهم نحو حي عشيرة المعقل الرئيسي للبدو الذين كانت مطالبهم الرئيسية باطلاق سراح تجار مخدرات واسلحة كانوا مسجونين لدى الشرطة السورية وهم من اصحاب السوابق وبعد استدراج الشباب الذين خرجو بالمسيرات المؤيدة ووصولهم لمشارف حي عشيرة بدأ اطلاق النار عليهم من قبل مسلحين من أهل الحي بشكل مباشر وكانت تلك الحادثة من اشهرأشهر الحوادث في انطلاقة احداث حمص وكانت في نهاية شهر مارس اذار وفي بداية شهر نيسان التالي تصاعدت اعمال العنف لتبدأ باستفزاز قوات الشرطة السورية بقرع الأواني المنزلية والصراخ على شرفات الأسطح بعبارات طائفية كانت توعز إليهم بشكل مباشر عن طريق إحدى وسائل الإعلام المعروفة بالتحريض وتدعى وصال عن طريق الداعية الوهابي التكفيري عدنان محمد العرعور وزهير سالم وباقي القنوات التي ثبت انحيازها وتحريضها للعنف كالجزيرة القطرية والعربية وبردى وأورينت .. إلى أن صاحت الجوامع بالجهاد في يوم اعتصام الساعة المشهور بحمص بشهر نيسان 2011 حيث تم تجمع مايقارب 5000 شخص في ساحة حمص معظمهم من أهالي الرستن وتلبيسة وبعض أهالي حمص في تظاهرة غلب عليها السمة الطائفية ودعمها أشهر تجار حمص مثل كريش وأبو اللبن والناطور وغيرها وانتشر بينها السلاح واعتلاء بعض القناصة للسطوح في حي الخالدية بإشراف عدة شيوخ متأصلة ومتشددة أبرزهم شيخ جامع المريجة أنس سويد ومشائخ آل المصري وغيرهم.. تدخلت قوات الأمن المركزي لفض الاستعصاء فقوبل ذلك بإطلاق رصاص من مسلحين اعتلوا اسطح حي جورة الشياح والخالدية وباب هود مااستدعى الاشتباك مع هذه العناصر الملثمة التي أطلقت النار على المعتصمين في ساحة الساعة الجديدة ليلصقوا التهمة بالأمن السوري فيما بعد .. ازداد الاحتقان في أحياء المدينة وبدأت سلسلة من المسرحيات من قبل الملثمين بالدخول للأحياء الآمنة واستهداف المواطنين لتهمة الأمن وانتشرت المظاهر المسلحة تباعا وأصبح قطع الطرقات هاجسا ورعبا لكل مواطني حمص خصوصا ان تلك الحواجز كانت تخطف وتقتل كل من يذهب لدوامه الحكومي وقطعوا الطرقات العامة واحرقو مؤسسات الدولة وتم نحر كل من يثبت انتماؤه للطائفة الاسماعيلية والدرزية والعلوية بحجة أنه يدعم الحكومة السورية واطلقو عليهم اسم الشبيحة.. مااستدعى نصب حواجز على طرق المدينة العامة لحماية المواطنين وكسر ارادة المسلحين فقامت المجموعات الأصولية المتشددة بضرب تلك الحواجز بالاسلحة النارية بقذائف واحراق معظمها فتدخل الجيش السوري سلاح المدرعات خصوصا BMB و BTR لحماية العناصر .. ازداد التحريض الخارجي وازداد دعم السلاح عبر تهريبه من الحدود اللبنانية إليهم عن طريق بابا عمرو فأصبح وجود الدولة والمظاهر الإنسانية والحياتية مهدد خصوصا بعد انتشار الذبح والقتل لكل من لايطيع المجموعات المسلحة ولا يمتثل لأوامرهم بعدم الذهاب للوظائف الرسمية وحتى كسب قوت العيش .. قامت المجموعات المسلحة في 6/2011 بمجازر بحي الخالدية منها مجزرة مدرسة الأموية الشهيرة حيث أنزلو باص نقل داخلي لايقل عن 200 شخص من حي الزهراء اضافة الىإلى عناصر حفظ نظام كانو متواجدين على دوار الاشارةالإشارة لحماية المواطنين وقامت المجموعات المسلحة باعدامهم رميا بالرصاص وتوالى بعد ذلك حوادث أليمة منها وتقطيع للجثث ورميها بالطرقات العامة وضرب حاجز باب دريب والفاخورة ودوار القاهرة حاجز اشارةإشارة دير بعلبة وحصار احياء حمص من كل الجهات وبعد مناشدات اهالي حمص لتدخل قوات الجيش دخلت وحدات مشاة خفيفة مؤللة بعربات ناقلات الجند الخفيفة باقتحام كرم الزيتون عشيرة جب الجندلي والمعركة الكبرى كانت في باباعمرو بقيادة العميد عصام زهر الدين والعقيد علي خزام .. واستجابة لمناشدات المواطنين تدخل الجيش العربي السوري وخاض أشرس المعارك مع المجموعات في بابا عمرو جورة العرايس الإنشاءات وبعدها كرم شمشم الفاخورة العدوية ليتم حصر المسلحين المتشددين المدعومين في احياء حمص القديمة إلى أن تم تحرير حي الخالدية في 10/2014 سرعان ماانهارت المجموعات المسلحة واستسلمت لتنصاع وتخرج من الأحياء باتفاق مع الدولة السورية إلى الريف الشمالي الموبوء بالمسلحين والتنظيمات المتشددة كجبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية داعش .. وبعد ذلك قامت الدولة السورية برصد المبالغ الكبيرة لإعادة احياء الامن والامان والحركة لهذه المحافظة وخصوصا بعد الدمار الهائل في الاحياء القديمة .. وفي عام 2016 استسلم وانصاع حي الوعر للحكومة السوريةواصبح مركز مدينة حمص امنا بالكامل .
 
== التعليم ==