كونراد أديناور: الفرق بين النسختين

تم إزالة 31 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
بوت:إزالة قالب:وصلة إنترويكي من وصلة زرقاء
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(بوت:إزالة قالب:وصلة إنترويكي من وصلة زرقاء)
بعد طرده كرس أديناور نفسه لبناء حزب سياسي جديد، حزب [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي]] (CDU)، وأعرب عن أمله في احتضان كل من [[بروتستانتية|البروتستانت]] و[[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الرومان الكاثوليك]] في حزب واحد، وبالتالي تحقيق هدفه طويل الأمد بجعل حزب الوسط " يغادر البرج ". وفقا لأديناور، فإن حزب للكاثوليك فقط يؤدي هيمنة الأحزاب المعادية للديمقراطية على السياسة الألمانية مرة أخرى.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|pp=335-337}} في كانون الثاني 1946 بدأ أديناور اجتماع سياسي للحزب المستقبلي ([[الاتحاد الديمقراطي المسيحي]]) في المنطقة البريطانية بصفته عميد (أقدم رجل في الحضور، ''Alterspräsident'') وتم تثبيته بشكل غير رسمي كزعيم للحزب. وقد أصبح أديناور تقريبا القائد بشكل افتراضي. خلال [[جمهورية فايمار]] كثيرا ما أعتبر أديناور المستشار المستقبلي، وبعد عام 1945، كانت فرصته للقيادة أقوى.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|pp=345-346}} ما تبقى من قادة ''حزب الوسط'' أعتبروا غير مناسبين للمهام المنتظرة.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|pp=344-346}}
 
انعكاسا لخلفيته الكاثوليكية من راينلاند والذين كانوا مستائين لفترة طويلة تحت الحكم البروسي، كان أديناور على قناعة بأن البروسينية كانت السبب الجذري للاشتراكية القومية، وأنه فقط من خلال طرد البروسينية يمكن أن تصبح ألمانيا ديمقراطية.{{sfn|Mitchell|2012|p=96}} في كانون الأول 1946 كتب أديناور في رسالة أن الدولة البروسية في أوائل القرن التاسع عشر أصبحت "كيانا يشبه الله تقريبا" وأعطت قيمة لسلطة الدولة على حساب حقوق الأفراد.{{sfn|Mitchell|2012|p=96}} كراهية أديناور لبروسيا جعلته يعارض كون [[برلين]] كعاصمة مستقبلية.{{sfn|Mitchell|2012|p=97}} رؤية أديناور للتاريخ الألماني، واعتبار الاشتراكية القومية ثمرة طبيعية للبروسينية، تناقضت بشدة مع وجهات نظر الزعيم الديمقراطي الاجتماعي {{وإو|[[كورت شوماخر|enلغ=|Kurt Schumacher}}]]، الذي رأى أن الاشتراكية القومية نتيجة طبيعية للرأسمالية.{{sfn|Herf|1997|pp=218-219}} وجهات النظر هذه المختلفة جذريا عن التاريخ الألماني الحديث أدت لكل من أديناور وشوماخر إلى اقتراح حلول مختلفة تماما من أجل مستقبل أفضل. بالنسبة لشوماخر كان إبعاد الاشتراكية القومية يعني استبدال النظام الرأسمالي بنظام اشتراكي ماركسي، في حين كان الأمر بالنسبة لأديناور، إبعاد الاشتراكية القومية يعني تطهير البروسينية.
 
رأى أديناور أن المعركة الأكثر أهمية في عالم ما بعد الحرب كانت بين القوى المسيحية وال[[ماركسية]]، وخصوصا الشيوعية.{{sfn|Mitchell|2012|p=132}} في ألمانيا خلال هذه الفترة، مصطلح الماركسية يصف كل من الشيوعيين والديمقراطيين الاشتراكيين كما أن والديمقراطيين الاشتراكيين كانوت رسميا حزب ماركسي حتى ''مؤتمر باد غوديسبيرغ'' عام 1959 عندما تنكر [[الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني|الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD)]] لتعهده بتحقيق مجتمع ماركسي. قادت وجهات النظر المشتركة المعادية للماركسية أديناور للتنديد بالديمقراطيين الاجتماعيين كورثة للاشتراكية القومية والبروسينية.{{sfn|Mitchell|2012|p=133}} وكانت أيديولوجية أديناور على خلاف مع الكثيرين في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذين رغبوا في توحيد [[اشتراكية|الاشتراكية]] وال[[مسيحية]].<ref>Williams, p. 307</ref> عمل أديناور بجد على مدى السنوات التالية في إقامة علاقة الدعم والاتصالات في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وسعى مع نجاح متفاوت لفرض أيديولوجيته الخاصة على الحزب.