قراءة (القرآن): الفرق بين النسختين

تم إزالة 5 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
استرجاع تعديلات Dr-Taher (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة أحمد أحمد 01
ط (استرجاع تعديلات أحمد أحمد 01 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Dr-Taher)
وسم: استرجاع
ط (استرجاع تعديلات Dr-Taher (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة أحمد أحمد 01)
وسم: استرجاع
لقد قسم علماء القراءة القراءات بحسب أسانيدها إلى ستة أقسام:
* الأول: المتواتر: وهو ما نقله جمع غفير لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهى [[السند]]، وهذا النوع يشمل القراءات العشر المتواترات.
* الثاني: المشهور: وهو ما صح سنده ولم يخالف الرسم ولا اللغة واشتهر عند القراء: فلم يعدوه من الغلط ولا من الشذوذ، وهذا لا تصح القراءة به، ولا يجوز رده، ولا يحل إنكاره.
* الثالث: الآحاد: وهو ما صح سنده وخالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور، وهذا لا يجوز القراءة. مثل ما روى على (رفارف حضر وعباقري حسان)، والصواب الذي عليه القراءة: {رفرف خضر وعبقري حسان} ([[سورة الرحمن]]:76).
* الرابع: الشاذ: وهو ما لم يصح سنده ولو وافق رسم [[القرآن|المصحف]] و[[اللغة العربية|العربية]]، مثل قراءة: (ملك يوم الدين)، بصيغة الماضي في (ملك) ونصب (يوم) مفعولا.