سهام بن سدرين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 17 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
وسمان: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة
في [[1979]]، انضمت بن سدرين إلى [[الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان]]، ثم انتخبت سنة [[1985]] في مكتب الإدارة في الرابطة. وانظمت سنة [[1980]] أيضا إلى جمعية الصحفيين التونسيين أين أصبحت مسؤولة عن العلاقات الخارجية في [[1987]]. بعد حل رابطة حقوق الإنسان سنة [[1992]]، أسست مع 34 شخصية أخرى [[المجلس الوطني للحريات في تونس]] في [[10 ديسمبر]] [[1998]] أين أصبحت فيه الناطقة الرسمية (2001-2003)، هذه المنظمة الجديدة منعتها السلطات من [[1999]] إلى [[2011]].<br />
أسست سهام بن سدرين عدة دور نشر لكن أغلقت جميعها، ''أركس'' (1988-1994)، ثم مديرة دار نشر ''نوار سور بلون'' (Noir sur Blanc) بين 1998 و1999، وأخيرا تأسيس دار النشر ''ألواس'' (1999-2000).<br />
من [[1999]]، أصبحت بن سدرين ضحية لعديد الاعتداء اتالاعتداءات البوليسية والقضائية، مثل تجميد جواز سفرها، إيقاف أعمالها، مع حملة تشويه ضدها باتهامها [[دعارةالدعارة في تونس|بالدعارة]] من قبل السلطات بسبب أعمالها للدفاع عن حقوق الإنسان و[[حرية الصحافة]]. في [[26 يونيو]] [[2001]]، تم إيقافها في [[مطار تونس قرطاج الدولي]] بتهمة "تشويه صورة القضاء" و"نشر أنباء كاذبة من شأنها تكدير وبلبلة الأمن العام". تم حبسها لمدة سبعة أسابيع كانتقام منها بسبب لقاء صهفي أجرته مع قناة عربية في [[لندن]] أين شجبت القضاء التونسي ودعت إلى استقلاله إلى جانب تنديدها [[فساد سياسي|بالفساد سياسي]] في [[عائلة الطرابلسي]] و[[زين العابدين بن علي|بن علي]] الحاكمة في البلاد. بعد حملة داعمة لخروجها من السجن بقيادة [[راضية النصراوي]]، تم الإفراج عنها وعبر العديد من المسؤولين في [[الأمم المتحدة]] عن قلقهم إزاء أوضاع حقوق الإنسان في تونس.<br />
سنة [[2004]]، تم مكافأة بن سدرين من قبل [[صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير]] بإعطائها '''الجائزة الدولية لحرية الصحافة''' اعترافا لها بنضالها من أجل حقوق الإنسان و[[حرية الصحافة]].<br />
في [[2008]]، تلقت '''جائزة صندوق السلام الدنماركية''' لعملها من أجل الديمقراطية ودولة القانون ولجهودها لإرساء حقوق الإنسان في العالم العربي.<br />
59٬929

تعديل