افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 155 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
في عهد الملك فالديمار الرابع وابنته مارغريت الأولى، استعادت المملكة قوتها وعقب معركة فالكوبينغ نصبت مارغريت ابن أختها اريك من بوميرانيا ملكاً لكل من الدنمارك والنرويج والسويد بعد التوقيع على ميثاق [[اتحاد كالمار]] في أحد الثالوث عام 1397.<ref>Palle Lauring, ''A History of the Kingdom of Denmark'' (Host & Son Co.: Copenhagen, 1960) p. 108.</ref> كان يعتقد أن هذه المملكة المتحدة تحت تاج واحد من شأنها أن تخلق قوة عظمى في الشمال.<ref name="Lauring">Lauring</ref> وتعامل الدول الثلاث على قدم المساواة في الاتحاد. مع ذلك وحتى منذ البداية فإن مارغريت لم تعامل بقية الدول معاملة مثالية على قدم المساواة مع الدنمارك.<ref name="Lauring"/> وهكذا فإن الكثير من السنوات 125 المقبلة من التاريخ الإسكندنافي تدور حول هذا الاتحاد حيث تنفصل السويد ويعاد ضمها من جديد مراراً وتكراراً. تم حل المسألة عملياً في 17 يونيو 1523 عندما فتح ملك السويد [[غوستاف الأول|غوستاف فاسا]] مدينة [[ستوكهولم]]. مع ذلك استمرت الدنمارك والنرويج في اتحاد شخصي حتى [[مؤتمر فيينا]] في عام 1814.
 
=== الإصلاح الرائع البروتستانتي ===
أتت حركة [[إصلاح بروتستانتي|الإصلاح البروتستانتي]] إلى منطقة [[إسكنناماممغمفمفمفمفمفممفمفمفمفمفمدنافيا]] في العشرينيات من القرن السادس عشر, وفي [[عيد القيامة]] من سنة 1525 م, أعلن الراهب هانزNowododpepepepeppepepep
أتت حركة [[إصلاح بروتستانتي|الإصلاح البروتستانتي]] إلى منطقة [[إسكندنافيا]] في العشرينيات من القرن السادس عشر, وفي [[عيد القيامة]] من سنة 1525 م, أعلن الراهب هانز تاوسينوسين -وهو عضو في [[فرسان القديس يوحنايو]]- حاجة البلاد إلى إصلاحات [[مارتن لوثر]] في [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الكنيسة الكاثوليكية]]. كانت موعظته بداية صراع استمر لعشر سنين والذي أدى إلى تغيير الدنمارك إلى الأبد. تم إبعاد تاوسين إلى دير في فيبورغ بشمال [[يولاندييثثثثثثثثثققملاللهولاند]] مما سيجعله معزولاً عن [[كوبنهاغن]] والمحاكم الكنسية. قام تاوسين خلال فترة حبسه بالوعظ من خلال النافذة، مما جذب في البادية الأمر عدد من العابرين من بسطاء العامة الذين يريدون سماع أفكاره الجديدة، وخلال أسابيع تم تحرير تاوسين من محبسه عن طريق أتباعه المخلصين، وتم بعدها افتتح كنيسة فرنسيسكانية قسراً حتى يتمكن سكان فيبورغ من سماع المواعظ. تم تقبل الأفكار اللوثرية بسرعة كبيرة، حتى أن [[أسقف]] و[[قس]]اوسة فيبورغ لم يستطيعوا الحدالحاللهد من انتشار أفكاره. تم إلقاء مواعظ مارتن لوثر في العديد من الكنائس، ومن ثم بدأ منظور تاوسين من تعاليم لوثر في الانتشار إلى مناطق أخرى في يولاند. خلال سنة من هذه الأحداث تقلد تاوسين منصب القسيس الخاص ب[[فريدريك الأولاــححححححححجججلأول]]، والذي بدوره حاول أن يوافق بين التعاليم القديمة والأفكار الجديدة، واستمرت هذه السياسة حتى موت فريدريك الأول.
 
في عام 1531 م اقتحم جمع من العامة كنيسة سيدتنا العذراء في كوبنهاغن، وقاموا بتحطيم التماثيل، المذابح والأعمال الفنية والتاريخية التي تجمعت هناك على مر التاريخ. كان هنالك أحداث مشابهة في جميع أنحاء الدولة على الرغم بأن التغييرات التي حصلت كانت سلمية في معظمها. أغلبية العامة رأوا انخفاض تأثير الكنيسة على أنه شيء محرر ومحطم للقيود، ولكن هذه السلطة التي أعطت للشعب لم تدم طويلا.
مستخدم مجهول