هضبة الجولان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 138 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لا أحرف عربية مضافة
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6)
تدّعي الحكومة السورية أن المدينة تعرضت لتدمير متعمد من قبل إسرائيل في الأيام القليلة التي سبقت انسحابها منها، بينما تنفي إسرائيل هذا الاتهام{{بحاجة لمصدر}}. تبنت [[الجمعية العمومية للأمم المتحدة]] الموقف السوري في قرار لها برقم 3240، فعبّرت عن قناعتها العميقة "بأن القوات الإسرائيلية والسلطات الإسرائيلية المحتلة كانت مسؤولة عن التدمير المتعمد الكامل لمدينة القنيطرة، في خرق للبند 53 من معاهدة جنيف لعام 1949 تحت البند 147..."<ref>[https://daccessdds.un.org/doc/RESOLUTION/GEN/NR0/738/42/IMG/NR073842.pdf?OpenElement رابط إلى نص القرار، باللغة الإنكليزية]</ref>. وبغضّ النظر عن الطرف الذي تسبب بدمار المدينة فإن الجزء الأكبر من ذلك الدمار كان متعمداً لذاته لا عرضياً.
 
منذ إعادة المدينة إلى سورية في 1974، لم تقم الحكومة السورية بأعمال ترميم أساسية للمدينة، وما تزال المدينة خربة حتى الآن تعرض فيها الحكومة السورية ما تراه تدميرًا متعمدًا على زوارها وترفض إعادة بنائها - بالرغم من استدعائها لإعادة النازحين في اتفاقية الهدنة<ref>حسب بند B-2 من الاتفاقية: "جميع الأراضي شرقي خط A ستخضع للإدارة السورية وسيعود المدنيون السوريون إلى هذه الأراضي." - [https://www.yale.edu/lawweb/avalon/mideast/pal04.htm نص الاتفاقية باللغة الإنكليزية] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160820082622/http://www.yale.edu/lawweb/avalon/mideast/pal04.htm |date=20 أغسطس 2016}}</ref> - وتقول بأنها لن تعيد إعمار المدينة حتى انسحاب إسرائيل الكامل إلى حدود 4 [[حزيران]]/[[يونيو]] 1967 (شرط لا يرد في اتفاقية الهدنة). من جانب آخر، عملت السلطات السورية على بناء مدينة صغيرة بضواحي القنيطرة وأطلقت عليها اسم "[[البعث (مدينة)|مدينة البعث]]" كما أعادت إعمار [[قرى الجولان|القرى الجولانية]] الأخرى التي استعادتها.
 
== السكان ==