افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 35 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
وهكذا انتشرت [[الأصنام]] في [[جزيرة العرب]] حتى صار لكل [[قبيلة]] منها [[صنم]]، ولم تزل تلك [[صنم|الأصنام]] تُعبد من دون [[الله]]، حتى جاء [[الإسلام]]، وبُعث [[محمد بن عبد الله]]، فقام بتطهير البيت الحرام من [[الأصنام]]، وبعث السرايا لهدم البيوت التي أقيمت [[وثن|للأوثان]]، فبعث [[خالد بن الوليد]] لهدم بيت [[العزى]] وهي الطاغوت الأعظم لدى [[قريش]] بمنطقة نخلة، وبعث [[سعد بن زيد]] لهدم بيت [[مناة]] التي كانت على ساحل البحر الأحمر، وبعث [[عمرو بن العاص]] إلى [[سواع]] التي تعبدها [[هذيل]]، فهدمت جميعها.
 
== مصيره في الآخرة ==
== بعد ظهور الإسلام ==
بين [[النبي محمد]] مصير عمرو بن لحي وسوء عاقبته، كما في الصحيح عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] قال: قال رسول الله : (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه –أمعاءه- في النار، فكان أول من سيب السوائب)، وفي رواية: (أول من غير دين إبراهيم)، والسوائب - جمع سائبة - هي الأنعام التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء.
 
== بعد ظهور الإسلام ==
وذكر [[ابن كثير]] عند تفسير قول [[القرآن]] في [[سورة الأنعام]] {فمن أظلم ممن افترى على [[الله]] كذبا ليضل الناس بغير علم إن [[الله]] لا يهدي القوم الظالمين} ([[سورة الأنعام|الأنعام]]:144) أن أول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي، لأنه أول من غير دين [[نبي|الأنبياء]]، وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح.
 
مستخدم مجهول