افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 198 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
وقبل اختراع [[التليسكوب]]، كانت الدراسات المبكرة للنجوم تجرى من خلال أماكن الرصد المتاحة في ذلك الوقت، مثل المباني والأراضي المرتفعة باستخدام العين المجردة. ومع تطور الحضارات، تم تجميع نقاط الرصد الفلكية في كل من [[حضارة بلاد الرافدين|العراق القديمة]]، و[[اليونان]]، و[[مصر القديمة]]، و[[الإمبراطورية الفارسية|بلاد فارس]]، و[[حضارة المايا|وحضارة المايا]] في أمريكا الجنوبية، [[علم الفلك الهندي|والهند]]، و[[الصين]]، [[النوبة|والنوبة]]<ref>[https://www.planetquest.org/learn/nabta.html PlanetQuest: تاريخ علم الفلك] -- تم استعادته في 2007/08/29 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170827225421/http://www.planetquest.org:80/learn/nabta.html |date=27 أغسطس 2017}}</ref>، ولقد تطور علم الفلك في عهد الحضارة [[إسلام|الإسلامية]] خلال [[العصور الوسطى]]، بالإضافة إلى إن الفلكيون العرب والمسلمون طرحوا أفكارا حول طبيعة الكون، وشملت معظم علوم الفلك المبكرة رسم الخرائط لمواقع [[النجوم]] و[[الكواكب]]، وهو علم يطلق عليه علم [[القياسات الفلكية]]، ومن خلال هذه الملاحظات، تم تكوين أفكار مبدئية حول تحركات الكواكب، بالإضافة إلى الأفكار الفلسفية لطبيعة [[الشمس]]، و[[القمر]]، و[[كوكب الأرض]] في الكون. وكان يعتقد بأن كوكب الأرض هو مركز الكون، وأن [[الشمس]] و[[القمر]] و[[النجوم]] تدور حوله. ويعرف ذلك الاعتقاد بالنموذج الهندسي لمركزية الأرض، ثم جاء الفلكيون العرب فبينوا خطأ ذلك ومنهم [[البيروني]].
 
وظهرت العديد من الاكتشافات الفلكية المهمة قبل تطبيق استخدام [[التليسكوب]]. فعلى سبيل المثال، قدر علماء الفلك الصينيون [[ميل المحور|انحراف مسير الشمس]] في عام 1000 قبل الميلاد. واكتشف علم الفلك البابلي الكلدانيون أن [[خسوف القمر|الخسوف القمري]] يحدث داخل دائرة متكررة تسمى دورة الخسوف بدائرة الخسوف.<ref>[https://archive.is/20120524183445/sunearth.gsfc.nasa.gov/eclipse/SEsaros/SEsaros.html الكسوف ووكالة] ناسا. تم استعادته في يوم 2007/10/28.</ref> وفي القرن الثاني قبل الميلاد، قدر [[هيبارخوس]]<ref>[https://www-groups.dcs.st-and.ac.uk/~history/Biographies/Hipparchus.html هيبارخوس رودس من] كلية الرياضيات والإحصاء، جامعة سانت اندروز في اسكتلندا. تم استعادته في يوم 2007/10/28. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180113115543/http://www-groups.dcs.st-and.ac.uk/~history/Biographies/Hipparchus.html |date=13 يناير 2018}}</ref> [[علم الفلك في الإسلام خلال العصور الوسطى|وكذلك الفلكيون العرب المسلمون]] حجم القمر والمسافة بينه وبين كوكب الأرض. ولقد أكتشف عالم الفلك [[عبد الرحمن الصوفي]] في عام 964 [[مجرة المرأة المسلسلة]]، وهي أقرب [[مجرة]] لمجرتنا [[درب التبانة]]، وهو أول من وصفها في ''[[ صور الكواكب الثمانية والأربعين|كتاب النجومصور الثابتةالكواكب الثمانية والأربعين]].'' .<ref name="NSOG">{{مرجع كتاب |الأخير= Kepple |الأول= George Robert |المؤلفين المشاركين= Glen W. Sanner |العنوان= The Night Sky Observer's Guide, Volume 1 |الناشر= Willmann-Bell, Inc. |السنة= 1998 |الرقم المعياري= 0-943396-58-1 |الصفحات=18}}</ref> ولاحظ عالم الفلك العربي [[علي بن رضوان|علي ابن رضوان]] والفلكيون الصينيون في عام 1006 [[سوبرنوفا|المستعر الأعظم]] [[م أ 1006]]، وهو أكثر الأحداث النجمية سطوعاً من حيث [[القدر الظاهر|القدر الظاهري]] في التاريخ.
 
ويعتبر جهاز المعداد (آلة العداد Antikythera mechanism) أكثر الأجهزة الفلكية شهرةً في العصور المبكرة، وهو آلة يونانية قديمة يستخدم لحساب حركة الكواكب التي يرجع تاريخها إلى حوالى 150-80 قبل الميلاد، بالإضافة إلى أنه أقدم [[حاسوب]] فلكي تناظري، وقام الفلكيون [[العرب]] بإنشاء أجهزة حاسوب فلكية تناظرية [[اسطرلاب|كالأصْطُرلاب]]، وهو [[آلة]] فلكية قديمة وأطلق عليه [[العرب]] ذات الصفائح، وقاس العالم الفلكي [[أبو الريحان البيروني]] محيط الكرة الأرضية، كما حدد أوقات الخسوف والكسوف، وحدد علماء [[العرب]] منازل القمر وبينوا مواضع الكواكب حول الشمس وطبيعة النجوم واختلافها عن الكواكب في مخطوطات عدة.
كما طور [[أبو الريحان البيروني]] معادلة رياضية لاستخراج محيط الأرض بطريقة علمية بسيطة، وهذه المعادلة لحساب محيط الأرض لا تزال مستعملة حتى يومنا هذا، وعرفت عند علماء الغرب والشرق بقاعدة البيروني لحساب نصف قطر الأرض.<ref>[https://www.almerja.com/reading.php?idm=49381 علماء العرب والمسلمين وعلم الفلك<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170813104833/http://www.almerja.com/reading.php?idm=49381 |date=13 أغسطس 2017}}</ref>
 
وخلال [[العصور الوسطى]]، ظل علم الفلك الرصدي ثابتاً في أوروبا حتى القرن الثالث عشر على الأقل. ومع ذلك، ازدهر علم الفلك في العالم الإسلامي وأجزاء أخرى من العالم.وهناك بعض علماء الفلك العرب البارزين الذين ساهموا بشكل كبير في ذلك العلم مثل [[البتاني]]، و[[ثابت بن قرة|ثابت ابن قرة]]، و[[عبد الرحمن الصوفي|عبد الرحمن بن عمر الصوفي]]، [[أبو معشر البلخي|وجعفر بن محمد أبي معشر البلخي]]<ref name="WDL">{{مرجع ويب |المسار = https://www.wdl.org/ar/item/2998/ |العنوان = مدخل إلى علم الفلك، وهو يشمل الكتب المقسمة الثمانية لأبي معشر أبالاخوس |الموقع = [[المكتبة الرقمية العالمية]] |التاريخ = 1506 |تاريخ الوصول = 2013-07-16}}</ref> و[[أبو الريحان البيروني|البيروني]]، [[الزرقالي|وأبو إسحاق إبراهيم الزرقالي]] ومرصد المراغي مدرسة الماراغي، وعلي قوجي علي الكوشجي، والبرجندي، و[[تقي الدين]] وغيرهم. كما قدم علماء الفلك في ذلك الوقت أسماء عربية تستخدم حالياً للعديد من [[قائمة أسماء النجوم العربية|النجوم الفردية.]] <ref name="short history">{{مرجع كتاب | المؤلف=Arthur Berry | العنوان=A Short History of Astronomy From Earliest Times Through the Nineteenth Century | الناشر=Dover Publications, Inc. | المكان=New York | السنة=1961}}</ref><ref name="Cambridge history">{{مرجع كتاب | المحرر=Michael Hoskin | العنوان=The Cambridge Concise History of Astronomy | الناشر=Cambridge University Press | السنة=1999 | الرقم المعياري = 0-521-57600-8}}</ref> وكان يعتقد أن بقايا المباني في [[زيمبابوي العظيمة|زيمبابوي العظمى]] و[[تيمبوكتو|تمبكتو]] <ref>[http://books.google.com/books?id=Pk-bZMS_KdUC&amp;pg=PA103&amp;lpg=PA103&amp;dq=astronomy+in+medieval+Africa&amp;source=bl&amp;ots=aRLD55EWpi&amp;sig=a6mM7gqHkev1GQPCFRY84gCNEcE&amp;hl=en&amp;ei=V4yQSbaQLZaitgea1aSRCw&amp;sa=X&amp;oi=book_result&amp;resnum=10&amp;ct=result الممالك الملكية في غانا، ومالي، وسونجاي] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140704041625/http://books.google.com/books?id=Pk-bZMS_KdUC&amp;pg=PA103&amp;lpg=PA103&amp;dq=astronomy+in+medieval+Africa&amp;source=bl&amp;ots=aRLD55EWpi&amp;sig=a6mM7gqHkev1GQPCFRY84gCNEcE&amp;hl=en&amp;ei=V4yQSbaQLZaitgea1aSRCw&amp;sa=X&amp;oi=book_result&amp;resnum=10&amp;ct=result |date=04 يوليو 2014}}</ref> تضم مرصداً فلكياً.<ref>[https://www.newscientist.com/article/dn3137-eclipse-brings-claim-of-medieval-african-observatory.html يجلب الكسوف مزاعم مرصد أفريقيا الوسطى] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150430173144/http://www.newscientist.com/article/dn3137-eclipse-brings-claim-of-medieval-african-observatory.html |date=30 أبريل 2015}}</ref> واعتقد الأوروبيون في الماضي أنه لا يوجد رصد فلكي في أفريقيا شبه الصحراوية في العصور الوسطي قبل الاستعمار، ولكن أثبتت الاكتشافات الحديثة العكس.<ref>[https://www.scienceinafrica.co.za/2003/november/cosmic.htm تستكشف أفريقيا الكونية علم الفلك الأفريقي] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131029225145/https://www.scienceinafrica.co.za/2003/november/cosmic.htm |date=29 أكتوبر 2013}}</ref><ref>[http://books.google.com/books?id=4DJpDW6IAukC&amp;pg=PA180&amp;lpg=PA180&amp;dq=astronomy+in+medieval+Africa&amp;source=web&amp;ots=wcw8-0WyuY&amp;sig=kwrd2tUrfvMHNLFMSvFkdb-w44Y&amp;hl=en&amp;ei=V4yQSbaQLZaitgea1aSRCw&amp;sa=X&amp;oi=book_result&amp;resnum=14&amp;ct=result علم الفلك الثقافي الأفريقي بقلم جاريتا سي هولبروك، وآر تيبي ميدزبي، وجونسون أو أوراما] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140704041534/http://books.google.com/books?id=4DJpDW6IAukC&amp;pg=PA180&amp;lpg=PA180&amp;dq=astronomy+in+medieval+Africa&amp;source=web&amp;ots=wcw8-0WyuY&amp;sig=kwrd2tUrfvMHNLFMSvFkdb-w44Y&amp;hl=en&amp;ei=V4yQSbaQLZaitgea1aSRCw&amp;sa=X&amp;oi=book_result&amp;resnum=14&amp;ct=result |date=04 يوليو 2014}}</ref><ref>[35] ^ [http://royalsociety.org/news.asp?year=&amp;id=4117 درس الأفارقة علم الفلك في العصور الوسطى] 30 يناير 2006، الجمعية الملكية {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171107112312/https://royalsociety.org/news.asp?year=&amp%3bid=4117 |date=07 نوفمبر 2017}}</ref>
 
=== ثورة علمية ===
ويعد كبلر أول من وضع نظام لوصف تفاصيل حركة الكواكب مع الشمس في المركز بشكل صحيح. ومع ذلك، لم ينجح كبلر في صياغة نظرية تدعم القوانين التي دونها، ذلك لأن النظام الذي وضعه [[كبلر]] لوصف تفاصيل حركة الكواكب مع الشمس كان ينطوي على جملة من المغالطات العلمية التي كشف عنها الباحث الأردني [[محمد تيسير التميمي]] عام 2010 م في بحث نشرته مجلة Natural Science الأمريكية، حيث أثبت التميمي في بحثه الموسوم بـ Great collapse Kepler's first law أن مركز كتلة [[الشمس]] يقع على بعد 27534.18 كم عن إحدى البؤرتين وأن ميلان محور لف [[الكرة الأرضية]] على مستوى الدائرة الكسوفية يتغير على مدار السنة من حده الأدنى (66 درجة قوسية و 32 دقيقة قوسية و 21.4119 ثانية قوسية)إلى حده الأعلى (66 درجة قوسية و 34 دقيقة قوسية و 17.1761 ثانية قوسية)<ref>M. T. K. Al –Tamimi; Great collapse Kepler's first law: Natural Science 2 (2010) pp788-790</ref>.وجاء اختراع [[إسحق نيوتن|نيوتن]] لل[[ميكانيكا سماوية|ميكانيكا السماوية]] وابتكار [[الجاذبية|قانون الجاذبية]] ليفسر حركة الكواكب. كما طور نيوتن [[تلسكوب عاكس|التلسكوب العاكس]].
 
وجاءت المزيد من الاكتشافات متزامنة مع تحسينات في حجم وجودة التليسكوب.كما أنتج [[نيكولاس لويس ديدو لاكايلي|لاكايللكيل]] المزيد من القوائم النجمية.وقام عالم الفلك [[ويليام هيرشل|وليم هرشل]] بعمل قائمة مفصلة حول الضبابية والتكتلات، كما اكتشف كوكب [[أورانوس]] في عام 1781، وهو أول كوكب جديد يُكتشف. تم تحديد أول مسافة لنجم في عام 1838 عندما قام [[فريدريش بسلبيسل]] بقياس [[تزيح]] النجم الثنائي [[61 Cygni]].
 
وخلال القرن التاسع عشر، أديأدت اهتمامدراسة [[يونهاردليونهارت أويلر|ويلرأويلر]] ، [[الكسيس كلودألكسيس كليروت|وكليروتكليروت]]، و [[جانلورن لو روند دالنبرتدالمبير|ودالمبرتدالمبير]]، [[مشكلةمعضلة الثلاثةالأجسام أجسامالثلاث|بمشكلةلمعضلة الجسمالأجسام الثلاثيالثلاث]]، إلى وجود تنبؤات أكثر دقة حول حركة القمر والكواكب. وقام [[جوزيف لويس لاجرانج|لاغرانج]] و[[بيير سيمون لابلاس|ولابلاس]] بتلقيح هذا العمل، مما سمح بتقدير كتلة الأقمار والكواكب.
 
ظهر تقدم كبير في مجال علم الفلك مع إدخال التكنولوجيا الجديدة، بما في ذلك [[المطياف|منظار التحليل الطيفي]]، و[[التصوير الضوئي|الفُوتُوغْرافِيَا.]] واكتشف [[جوزيف فون فراونهوفر|فراونهوفر]] حوالي 600 مجموعة من الألوان داخل طيف الشمس في 1814-15، والتي أرجعها [[غوستاف كيرشوف|كيرشوف]] في عام 1859 إلى وجود عناصر مختلفة. وثبت أن النجوم مشابهة للشمس الأرضية، ولكن مع اختلاف كبير في [[درجة الحرارة]]، [[الكتلة|والكتلة]]، والحجم.<ref name="short history" />
 
ولم يثبت وجود مجرة كوكب الأرض، [[درب اللبانة|مجرة درب التبانة]]، باعتبارها مجموعة منفصلة من النجوم إلا في القرن العشرين، بالإضافة إلى المجرات "الخارجية"، والتوسع [[كون|الكوني]] الملحوظ في تراجع معظم المجرات عنا.واكتشف علم الفلك الحديث العديد من الأجسام الغريبة مثل [[النجمنجم الزائفزائف|النجوم الزائفة]]، [[النباض|والنباض]]، [[المتوهجاتنجم زائف متوهج|والمتوهجات]]، [[مجرة راديوية|والمجرات الراديوية]]، كما استخدم تلك الاكتشافات لتطوير النظريات الفيزيائية التي تصف بعض هذه الأجسام بالتساوي مع الأجسام الغريبة مثل [[ثقب أسود|الثقوب السوداء]]، و[[النجم النيوتروني|النجوم النيوترونية]]. وتقدم علم [[علم الكون الفيزيائي|الكونيات الفيزيائي]] خلال القرن العشرين، من خلال نموذج [[الانفجار العظيم|الانفجار الكبير]] والذي دعمته أدلة من علم الفلك والفيزياء مثل [[إشعاعاتإشعاع الخلفية الميكرونية الكونية|إشعاع الخلفية الميكروني الكونيالميكروي]]، [[قانون هابل|وقانون هابل]]، والتوافر الكوني للعناصر.
 
== علم الفلك الرصدي ==