افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 96 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
الرجوع عن تعديلين معلقين من مناضل عربي و JarBot إلى نسخة 28214379 من وليد شرف الدين.
 
===رسالة رجل الدين السعودي الإمام عبدالعزيز بن باز لحافظ الأسد===
على خلفية مجازر حزب البعث السوري ضد جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات أرسل مفتي [[السعودية]] الإمام عبدالعزيز ابن باز برقية سرية باسمه عن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في [[المدينة المنورة]]، موجهه للرئيس السوري حافظ الأسد ، ونشرتها مجلة الاعتصام المصرية في يناير [[1980]]، قال فيها ابن باز:<ref>[https://syrianoor.net/revmarsad/140 رسالة الإمام عبد العزيز ابن باز رحمه الله إلى حافظ الأسد] نور سوريا نشر في 28 يناير 1980 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170921234641/http://syrianoor.net:80/revmarsad/140 |date=21 سبتمبر 2017}}</ref><ref>[http://alradnet.com/رسالة-الشيخ-بن-باز-الى-الرئيس-السوري-حا/ سالة الشيخ بن باز الى الرئيس السوري حافظ الاسد] شبكة الرد الإلكترونية اطلع عليها في 6 أغسطس 2015</ref>
 
{{اقتباس خاص|لقد هال المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية المنعقد بالمدينة المنورة، والذي يحضره ممثلون من علماء المسلمين وقادة الفكر في العالم الإسلامي ما جرى ويجري في سوريا المسلمة، من إعدام وتعذيب وتنكيل بالمسلمين الذين يطالبون بتحكيم شريعة الله في المجتمع، وذلك تحت ستار حادثة حلب، التي نقلت وكالات الأنباء والصحف العربية والعالمية أنها تمّت بين أجنحة حزب البعث الداخلية، بسبب ما تشعر به أكثرية المواطنين السوريين من عنت وإرهاق وإهدار للقيم في كل الميادين. على صعيد الممارسات اليومية، ونتيجة الاختلاف في نوع الانتماء والولاء الطائفي. والمفروض أن يقضى على الأسباب الجذرية للفتنة، لا أن يسار في تعميق تلك الأسباب. كما أن الواجب أن يشجع الشباب المخلصون لدينهم ولأمتهم، ويوقف ما يتخذ ضدهم وضد أسرهم من إجراءات منكرة، تفويتاً لفرصة الكيد اليهودي، وضمانًا لوحدة الصف، والإفادة من كل الطاقات الخيرة في معركة المصير مع العدو المتربص، وحرصاً على أن تؤدي سورية المسلمة المعروفة بأصالتها دورها كاملًا غير منقوص في جهاد أعداء الإسلام. وقد بات هذا الأمر آكد وآكد بعد ما ارتكبته العصابات اليهودية الحاقدة وأعوانها صباح مساء في جنوب لبنان، لأغراض معروفة. إن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية يأسف أشد الأسف لما يجري في هذا البلد الغالي من سفك دماء الذين ينشدون ما هو واجب على كل حكومة تؤمن بالله ورسوله، من تحكيم شرع الله تعالى، والعودة إلى ما كانت به عزيزة قوية مرهوبة الجانب، حين قامت للدنيا أسمى حضارة عرفها الإنسان. ويستغرب المجلس الأعلى أشد الاستغراب أن تكون هذه الدعوة في بلد إسلامي عريق جرمًا يستوجب أهله الاعتقال والإيذاء والقتل، دون أن يسمح للمتهم بأدنى قدر من الحرية لجلاء الحقيقة. وإننا لنهيب بكم وبكل الحكام في كل البلاد العربية والإسلامية أن يجمعوا الصفوف على كلمة الله، وتطبيق شريعته، ويعدوا العدة، ويوحدوا القوى، في ظلال العقيدة الإسلامية، وحب الجهاد والاستشهاد، فذلك طريق النصر والفلاح. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.}}
[[ملف:From right Mehdi Bazargan, (Second Unknown), Mostafa Chamran, Ebrahim Yazdi, Hafez al-Assad - 1979.jpg|تصغير|290px|الرئيس السوري حافظ الأسد ووزير الخارجية السوري [[عبدالحليم خدام]] في إستقبال اللواء [[مصطفى شمران]] وزير الدفاع الإيراني بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979م]]
تغيرت العلاقات الإيرانية السورية جذرياً بعد قيام [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإيرانية]] عام 1979. انتهى تحالف سوريا الاستراتيجي مع [[مصر]] في نفس الوقت تقريباً بسبب معاهدة مصر مع إسرائيل. مثلت إيران بعد الثورة الإسلامية فرصة للرئيس السوري حافظ الأسد لإيجاد ثقل جديد لإسرائيل وتركيا، الخصوم الإقليميين لسوريا.<ref>{{Cite journal|آخر=Milani|أول=Mohsen|تاريخ=خريف 2013|عنوان=Why Tehran Won't Abandon Assad(ism)|مجلة=The Washington Quarterly|مجلد=36|عدد=4|صفحة=79|doi=10.1080/0163660x.2013.861715}}</ref> وصفت في كثير من الأحيان العلاقات بين البعثيين السوريين ونظام الثورة الإسلامية بطهران ب"[[محور المقاومة|محور المقاومة والممانعة]]".<ref name=jubin>{{Cite journal|آخر=Goodarzi|أول=Jubin M.|عنوان=Syria and Iran: Alliance Cooperation in a Changing Regional Environment|مجلة=Middle East Studies|تاريخ=يناير 2013|مجلد=4|عدد=2|صفحات=31–59|رابط=http://www.orsam.org.tr/en/enUploads/Article/Files/201331_makale2.pdf|تاريخ الوصول=4 أغسطس 2016}}</ref> غير أن الرئيس السوري حافظ الأسد لم يقم بزيارة لإيران حينما كان مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني على قيد الحياة، بما أن آية الله الخميني لم يعتبر الأسد مسلماً حقيقياً بل إعتبره بعثيا علمانيا.<ref name=jubin/> لذلك فإن العلاقات بين البلدين لا تعتمد على الأسباب الدينية، لأن سوريا [[دولة علمانية|دولة بعثية علمانية]]، في حين أن إيران جمهورية إسلامية.<ref name=jubin/> بدلاً من ذلك، العلاقات بينهما تدفعها النقاط السياسية والاستراتيجية المشتركة.<ref name=jubin/>
وكان من الجبهات الرئيسية الأولى للتحالف السوري الإيراني الحرب العراقية الإيرانية. فخلال الحرب العراقية الإيرانية، وقفت سوريا مع إيران ضد العراق وتم عزلها من قبل [[السعودية]] وبعض البلدان العربية، باستثناء [[ليبيا]] و{{فصع}}[[لبنان]] و{{فصع}}[[الجزائر]] و{{فصع}}[[السودان]] و{{فصع}}[[سلطنة عمان|عمان]].<ref name=primer>{{مرجع ويب|المسار=https://iranprimer.usip.org/resource/iran-and-syria|العنوان=Iran and Syria|آخر=Goodarzi|الأول=Jubin|العمل=The Iran Primer|الناشر=U.S. Institute of Peace|تاريخ الوصول=4 أغسطس 2016}}</ref> كونها واحدة من الحلفاء العرب القلائل لإيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، أغلقت سوريا خط أنابيب النفط العراقي [[خط أنابيب كركوك–بانياس]] لحرمان العراق من الإيرادات النفطية. و دربت سوريا أيضًا الإيرانيين في تكنولوجيا الصواريخ، وزود الأسد إيران بصواريخ سكود الروسية ب بين عامي 1986 و 1988.<ref>Milani, pp. 80–81.</ref> مقابل الدعم العسكري والسياسي والمالي السوري في الحرب طيلة ثمان سنوات مما أدى لإنتصار [[إيران]] على [[العراق]]{{غير موثق|15|03|2018}}، قدمت إيران لسوريا الملايين من براميل النفط المجانية والمخفضة طوال الثمانينات. بالإضافة إلى ذلك، كان مرشد الثورة الإيرانية الإمام آية الله الخميني مقيداً في إدانته ل[[مجزرة حماة|مجازر الأسد البعثي ضد جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات]].
 
وكان المجال الرئيسي الثاني للتعاون بين البلدين في لبنان خلال [[الحرب الأهلية اللبنانية]]. حيث أنشأ ودرب [[الحرس الجمهوري السوري]] و [[حرس الثورة الإسلامية|الحرس الثوري الإيراني]] ، جماعة [[حزب الله اللبناني]] لنشر أيديولوجية المقاومة وصد [[حرب لبنان 1982|الغزو الإسرائيلي]] لجنوب لبنان عام 1982. ونظر حافظ الأسد إلى قوات حزب الله اللبناني كأداة مفيدة ضد إسرائيل المعادية لسوريا وطريقة لإنشاء تأثير سوري أكبر في الشؤون الداخلية اللبنانية.<ref>Milani, p. 81.</ref>
50٬435

تعديل