افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 126 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6
 
===رسالة رجل الدين السعودي الإمام عبدالعزيز بن باز لحافظ الأسد===
على خلفية مجازر حزب البعث السوري ضد جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات أرسل مفتي [[السعودية]] الإمام عبدالعزيز ابن باز برقية سرية باسمه عن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في [[المدينة المنورة]]، موجهه للرئيس السوري حافظ الأسد ، ونشرتها مجلة الاعتصام المصرية في يناير [[1980]]، قال فيها ابن باز:<ref>[https://syrianoor.net/revmarsad/140 رسالة الإمام عبد العزيز ابن باز رحمه الله إلى حافظ الأسد] نور سوريا نشر في 28 يناير 1980 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170921234641/http://syrianoor.net:80/revmarsad/140 |date=21 سبتمبر 2017}}</ref><ref>[http://alradnet.com/رسالة-الشيخ-بن-باز-الى-الرئيس-السوري-حا/ سالة الشيخ بن باز الى الرئيس السوري حافظ الاسد] شبكة الرد الإلكترونية اطلع عليها في 6 أغسطس 2015</ref>
 
{{اقتباس خاص|لقد هال المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية المنعقد بالمدينة المنورة، والذي يحضره ممثلون من علماء المسلمين وقادة الفكر في العالم الإسلامي ما جرى ويجري في سوريا المسلمة، من إعدام وتعذيب وتنكيل بالمسلمين الذين يطالبون بتحكيم شريعة الله في المجتمع، وذلك تحت ستار حادثة حلب، التي نقلت وكالات الأنباء والصحف العربية والعالمية أنها تمّت بين أجنحة حزب البعث الداخلية، بسبب ما تشعر به أكثرية المواطنين السوريين من عنت وإرهاق وإهدار للقيم في كل الميادين. على صعيد الممارسات اليومية، ونتيجة الاختلاف في نوع الانتماء والولاء الطائفي. والمفروض أن يقضى على الأسباب الجذرية للفتنة، لا أن يسار في تعميق تلك الأسباب. كما أن الواجب أن يشجع الشباب المخلصون لدينهم ولأمتهم، ويوقف ما يتخذ ضدهم وضد أسرهم من إجراءات منكرة، تفويتاً لفرصة الكيد اليهودي، وضمانًا لوحدة الصف، والإفادة من كل الطاقات الخيرة في معركة المصير مع العدو المتربص، وحرصاً على أن تؤدي سورية المسلمة المعروفة بأصالتها دورها كاملًا غير منقوص في جهاد أعداء الإسلام. وقد بات هذا الأمر آكد وآكد بعد ما ارتكبته العصابات اليهودية الحاقدة وأعوانها صباح مساء في جنوب لبنان، لأغراض معروفة. إن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية يأسف أشد الأسف لما يجري في هذا البلد الغالي من سفك دماء الذين ينشدون ما هو واجب على كل حكومة تؤمن بالله ورسوله، من تحكيم شرع الله تعالى، والعودة إلى ما كانت به عزيزة قوية مرهوبة الجانب، حين قامت للدنيا أسمى حضارة عرفها الإنسان. ويستغرب المجلس الأعلى أشد الاستغراب أن تكون هذه الدعوة في بلد إسلامي عريق جرمًا يستوجب أهله الاعتقال والإيذاء والقتل، دون أن يسمح للمتهم بأدنى قدر من الحرية لجلاء الحقيقة. وإننا لنهيب بكم وبكل الحكام في كل البلاد العربية والإسلامية أن يجمعوا الصفوف على كلمة الله، وتطبيق شريعته، ويعدوا العدة، ويوحدوا القوى، في ظلال العقيدة الإسلامية، وحب الجهاد والاستشهاد، فذلك طريق النصر والفلاح. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.}}